آخر الأخبار
The news is by your side.

أبطال وزمنكانية سكة ضياع

أبطال وزمنكانية سكة ضياع ..

بقلم: عطيه بادى

لم أستغرب من أصلع الدراما شكسبير ـ الإسم سالم ـ من أن يذهب به الحسد والكوزنه في أن يدعي أن مسلسل سكة ضياع هو فكرته وقد سرقها أحمد الجقر وأعطاها لهيثم الأمين ليصنع منها المسلسل الناجح والذي سجل مشاهدة رمضانية لم يسبقه عليها كل المسلسلات التركية والمصرية والخليجية والهندية مجتمعة فهذا النكرة الذي لا أعرف له عمل درامي جاد واحد بل لا أعرف له عمل على الإطلاق إلا سخريته من القامة أبوعركي البخيت وهو يصفه دراميا بحبه للمال عندما أحيا حفل لصالح الإتحاد الأوروبي أيام نبذ العالم كله بما فيهم الأوربيين على نظام بشّه الكيزاني ..

وبما أن المسلسل قد تم تناوله بواسطة أهل الشأن من جوانبه الفنية لكنهم جميعا أغفلوا جانبا مهما جدا وهو أبطاله وزمانه ومكانه وهي العناصر الثلاث التي تهمني أنا كمشاهد عادي ولست ناقدا .. وفي هذا فإن أبطال المسلسل جميعهم هم ممن لم أشاهدهم في أعمال درامية سابقة مثلهم مثل أبطال الفيلم السوداني ستموت في العشرين الذي نال جوائز عالمية ووضعنا من خلالها أرجلنا على خارطة السينما في محيطنا الجغرافي ..

أما الزمان والمكان فهو زمان الكيزان وخرطوم الكيزان فيما بعد الألفية الثانية حيث المخدرات تدخل ميناء بورتسودان ومنها للخرطوم عبر حاويات مثلها مثل المواد الغذائية والملبوسات ومواد البناء وبواسطة مافيا النظام الحاكم حينه وحيث أن أصحاب الفارهات أبناء الكيزان يعسكرون ساعة خروج بنات الجامعات والمدارس الثانوية ويصطادون منها ما إبيض لونها وطال شعرها وملح وجهها لشققهم الخاصة وهناك ( يحدس ما يحدس ) … ونتيجة هذا ما رأيناهم بسكة ضياع من أبناء شوارع والمجرمين الذين هم مثلهم مثل آبائهم أو آباء آبائهم ……

وبعودة لشكسبير فإنني هنا أدفع بدعوى للمصنفات الفنية أطلب فيه المقابل المادي والأدبي ففكرة أو جزء من فكرة المسلسل سرقت من قصة قصيرة جدا لي كنت قد كتبتها قبل ثمان سنوات وما فيش حد أحسن من حد وهاكم القصة …

اللفافة ..

عندما اطمأنت الفتاة على أن أمها وأهل بيتها قد غطوا فى نومهم

العميق خرجت وأخذت اللفافة ووضعتها أمام باب مسجد الحى ..

في الصباح تابعت مسيرها بواسطة الشرطة عبر المستشفيات

إلى أن استقرت أخيراً في بيتها الحتمي حيث الأطفال مجهولي الأبوين ،

ومن يومها وهى تعمل كمتطوعة بنفس الملجأ ..

تغافل زميلاتها كل يوم وترضع طفلها ثلاث مرات ..!

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.