آخر الأخبار
The news is by your side.

كبسولة اليوم … بقلم: الطيب شاور .. دولة القانون وحميدة .. والملازم 

كبسولة اليوم … بقلم: الطيب شاور .. دولة القانون وحميدة .. والملازم

الإفراج عن دكتور حميدة لا يعني انه بطل بقدر ما يعني و ببساطة اننا اصبحنا في كنف دولة القانون فلا نشكك ابدا في اسباب حجزه ولا نشكك ابدا في اسباب إطلاق سراحه وكل ذلك لن ينفي الحقائق التالية:

حميدة كوزير للصحة بولاية الخرطوم تدهور في عهده العلاج ومجال ومرافق الصحة والمستشفيات الحكومية وكثرت المظالم ويكفي انه عمل وانغمس في اسوأ نظام حكم مر على البلاد من حيث الظلم والمحسوبية والإستبداد الذي طال الخدمة المدنية ولم يستثنى من ذلك الصحة وهي احد اهم اسباب خروج المواطن الى الشارع .

صار العلاج في عهد حميدة لمن استطاع اليه سبيلا وليس إستحقاق للمواطن، وشاهدنا رجال وكتائب الظل تقتحم وتستبيح جامعته بعلمه ومباركته هو واخيه وتعيث فسادا وتعتدي على الطلاب ضربا مبرحا وإعتقالات و مناظر تفطر وتدمي القلب وهم المؤتمنين على طلبتهم.

قابلت في الإمارات إختصاصي مناظير الجهاز الهضمي ذهبت اليه مريضا وتوطدت علاقتي به قال لي أنه عاد من بريطانيا للإستقرار في السودان نهائيا لإسداء الدين للبلد ولكن بسبب سياسات حميدة الخاطئة وتجبره قرر الهجرة مرة اخرى ومعه عدد من زملائه وذكر ماذكر من مٱسي بخصوص ميله للمستشفيات الخاصة وتعمد إهمال المستشفيات الحكومية حيث ذكر بأنهم بدأوا شغل ممتاز وراقي ورائع جدا بمستشفى الشعب لإعادة سيرته الأولى ولكن وضعت لهم العراقيل وكان وجود حميدة على راس هرم الوزارة سبب تركه للسودان فقرر الهجرة مرة اخرى وٱخرين.

بالأمس تناولنا قرار إحالة أحد ايقونات الثورة إلى التقاعد من ضمن كشف كبير جدا شمل ضباطا من مختلف الرتب ظاهر الحال انهم كيزان ولطالما ظللنا ننادي بضرورة تطهير القوات النظامية منهم، ونعني الملازم اول محمدصديق وبعدها ضجت وسائل التواصل الإجتماعي بتناول الأمر.

ولكن زاوية الرؤيا الأخرى اعطتني معلومات مختلفة فالذي تم طرحه بين قروبات القوات النظامية متقاعدين وفي الخدمة بأن الملازم محمدصديق حضر ذات صباح الي احد قسام الشرطة ببحري تحديدا قبيل الثورة بأسبوع واحد فقط قابضا سائق حافلة مواصلات (هايس،) وكان يرتدي الزي الملكي وانه كان يسكن قبالة هذا القسم.. بسبب ما لا يشكل جريمه او مخالفة مرورية حتى وتم التحدث اليه بواسطة ضباط القسم ان ذلك لا يشكل جريمه وحاولوا إقناعه ثم غادر القسم ممثعضا وقال لهم مهددا بأنه بيعرف ياخد حقه كيف، وعاد عند الظهيره بمركبة لوري على رأس قوة كبيرة من المستجدين وقاموا بالاعتداء ونزع سلاح حرس بوابة القسم وإتلاف ملحقات القسم وتسبيب الاذى لعدد من القوة ومن ضمنهم ضابط كان تحت العلاج حتى تاريخ قريب كما قاموا بإطلاق سراح المقبوض عليهم ومن ضمنهم متهمين تحت المادة (130القتل العمد)
ثم حضرت لجنة من الولاية على رأسها قائد المنطقة العسكرية الخرطوم وتم وضع المذكور بالسجن الحربي .
السؤال : هل سبب الٱحالة نتيجة التحقيق في هذه الحادثة ؟؟ ونكرر سؤال الأمس ماهو المبرر؟ لكون وضعية هذا الضابط مختلفة ومرتبطة بالثورة ومن باب تمليك الحقائق للشارع ومن باب إنتهى زمن الدسديس والغتغته ومع التأكيد بأن القوات المسلحة تتعامل بمؤسسية وإنضباط.

الجيش طهرووووه عقبال الشرطة.

اللهم سلم البلاد والعباد من كيدهم.

أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.