آخر الأخبار
The news is by your side.

قوي الحرية والتغيير  تستنكر دعوة الايقاد للفريق اول عبد الفتاح البرهان في العاصمة الكينية 

قوي الحرية والتغيير  تستنكر دعوة الايقاد للفريق اول عبد الفتاح البرهان في العاصمة الكينية

سوداني بوست: حسن اسحق 

استنكرت لجنة الاتصال والعلاقات الخارجية لقوي الحرية والتغيير الدعوة التي وجهتها منظمة الايقاد للفريق اول عبدالفتاح البرهان لرؤساء الدول الاعضاء في المنظمة فوق العادة امس الثلاثاء بالعاصمة الكينية نيروبي.  

عبرت قوي الحرية والتغيير عن احترامها للشعب الكيني وحكومته، وايضا لكل شعوب  ورؤساء الدول الأعضاء في منظمة الإيقاد، ورفضت دعوة البرهان لكونه رئيس حكومة غير معترف بها من المجتمع الاقليمي والدولي. 

 تساءلت في ذات الوقت عن مشروعية قبول هذه الدعوة من قبل رؤساء دول المنظمة تزامناً مع الدور الذي تقوم فيه المنظمة بإعتبارها ميسرة  في اطار المبادرة الثلاثية التي تشترك فيها مع الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي. 

 اضافت جاء ذلك، تزامناً أيضاً مع تجميد  الاتحاد الافريقي، وهو المنظمة القارية ذات المرجعية في هذه الأمور، عضوية السودان في أنشطته، مما ينسحب بالضرورة علي أنشطة منظمة الإيقاد. 

وجهت رسالة  إلى  رؤساء الدول الأعضاء في منظمة الإيقاد نثمن الدور الذي يقومون به لمساعدة السودان في التوصل الي حلول لمشكلاته الراهنة، وتطالب منهم  في إطار دورهم المرسوم في الحفاظ علي السلم والأمن والاستقرار في المنطقة وإرساء وحماية الحقوق الأساسية لشعوبها. 

جدت ادانتها لإنقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر المشئوم ورفض كافة القرارات والإجراءات التي ترتبت عليه، وادانة الجرائم التي يرتكبها النظام الانقلابي في السودان والعنف المفرط الذي يستخدمه ضد المواطنين العزل.

 بما لا يدع مجالاً للشك، بأن اجتماع رؤساء دول مجموعة الإيقاد مع رئيس النظام الانقلابي في السودان لا يعني بأية حال الاعتراف به أو بنظامه الانقلابي، وأن الهدف من الاجتماع به هو توجيه رسالة قوية له بالانصياع لرغبة الشعب السوداني. 

 والمطالبة بتسليم السلطة للمدنيين وخروج العسكريين من العملية السياسية تمشياً مع المواثيق المؤسسة لمنظمة الإيقاد التي تعلي من قيم الحرية والعدالة والديموقراطية وحقوق الانسان.

اشارت الي ان اجتماع نيروبي هو بمثابة اختبار حقيقي لمدى مصداقية منظمة الإيقاد وجديتها في التصدي لكل ما من شأنه أن يشكل تهديداً وخرقاً للقيم والمواثيق المؤسسة للمنظمة، ولدورها كوسيط مقبول ومقتدر في حل الأزمات والنزاعات التي تتعرض لها المنطقة من حينٍ لآخر. 

 

أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.