آخر الأخبار
The news is by your side.

ضد الانكسار … بقلم: امل أحمد تبيدي .. يصبغون وجهك بالدماء

ضد الانكسار … بقلم: امل أحمد تبيدي .. يصبغون وجهك بالدماء

تشهد البلاد  موجة غلاء غير مسبوقة.. أصبحت تحت وطأة أزمة اقتصادية فى حالة تصاعدية.. سقطت كافة الوعود التى تحدث عنها الذين انقلبوا على حكومة حمدوك تحدثوا عن اولوياتهم التى انحصرت فى معالجة الأزمات الاقتصادية والسياسية وحل مشاكل المواطنين المعيشية والأمنية نعترف بأخطاء حكومة الثورة التى اسهمت فى تسلل أعداء الثورة الذين عجزوا تماما فى ايجاد خطط لحل الأزمات بل ارتفعت وتيرة النهب والسرقة والقتل و الصراعات القبلية الدامية هذا التراجع المستمر فى كافة أوجه الحياة له مؤشرات خطيرة اذا لم يتم تدارك الأمر حتما سيحدث انفلات شامل من الصعب احتوائه.

مازالت الشفافية فى الجانب الاقتصادي غائبة ومحاولة اتباع سياسات الاسترضاء ستهدم الموجود و حب الذات وتحقيق المصالح الشخصية و الفساد و اختلاط (البزنس والعمل السياسي)… الخ جميعها أسباب تقود إلى انهيار مؤسسات الدولة خاصة بعد تداخل المرجعيات والقرارات وتضارب التصريحات و التهديدات والعنف المتبع فى فض المسيرات السلمية ووووالخ افتقدنا الأرضية الثابتة التى يمكن أن ينطلق منها حوار يقود إلى الاستقرار السياسي و النمو الاقتصادي….. المؤسف كل من يصل إلى السلطة يهدر الأموال العامة فى قضايا هامشية مع اتباع ذات السياسات القائمة على الاسترضاء و المصالح.

يفشل وزير المالية ويستمر فى سياساته بل كافة الوزراء بدون استثناء.. لن يقدم وزير استقالته ولا رئيس يتنحى لانه عجز فى منح المواطن حقوقه.

حتى الآن لا توجد إشارات إيجابية حول وجود برنامج اقتصادي قادر على انتشال البلاد من وحل الفقر و انعدام الأمن نحن امام خط سياسي أخشى أن يقود إلى انهيار تام مازالت أبواب الفساد مشرعة والانفلات الامنى المسلح لايجد رادع.

كلما اتأمل الواقع اتذكر قول الشاعر:

ماذا أقولُ والكلامُ لم يَعُدْ يَشفيكْ؟
ماذا أقولُ للذينَ يصبغونَ وجهكَ الجميلَ بالدماءْ؟
ماذا أقول؟ والشرورُ كلها
تكمنُ خلفَ أجملِ الأسماءْ
فبعضهم يلبِسُ ثوبَ الآلهة
وبعضُهم عمائمَ الشيوخْ
وبعضهم يتَّخذُ التيجانَ كالملوكْ
وكلهم من خارج التاريخ قد جاؤوكْ

&النظام الدكتاتوري ، قد يَبني التماثيل في الوطن ، لكنه يهدم الإنسان في المواطن
سميح القاسم
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.