آخر الأخبار
The news is by your side.

سهرة بربراوية بطعم الأناناس مع فطالحة وجهابذة ابنائها

سهرة بربراوية بطعم الأناناس مع فطالحة وجهابذة ابنائها

بقلم: تاج السر محمد حامد

فى اليوم الثالث من ايام عيد الفطر المبارك إستمتعنا بتلك السهر التلفزيونية من ابناء بربر الشامخون الذين يشقون بجبابهم مسارات الضو القادم ليبتهج أبناء بربر وتضج الكائنات بمثل هؤلاء القامات وهم يمثلون ابناء بربر فى تلك السهرة الرائعة وهم يحفرون فى قلوبنا لمساتهم الجميلة وأحاديثهم الراقية كرقى روحهم السمحه ليسكبوا فى مسرى الشرايين بالضياء كله شخوصهم العزيزة وهم : الأستاذ البروف صديق طلحة والأستاذ الرائع حقا منتصر جعفر والعندليب الأستاذ جلال الصحافة.

عقدوا العزم والإصرار بالحديث عن بربر متجاوزين كل الظروف الذاتية والموضوعية متسلحين بحب هذه الأرض الخضراء (بربر) وقد أعطونا بأحاديثهم الصادقة عن بربر نقطة الالق والنسمة الصافية التى رفرفت علينا بطلتهم البهية.. كيف لا وهم وهبونا اجمل وأحلى سهرة ستظل تستيطر علينا ونحن فى بلاد المهجر .. ومن هذا المنبر لا بد ان أزف التحايا للبروف صديق طلحة على تلك الكلمات الضافية التى تزيد أبناء بربر داخليا وخارجيا قوة وعزيمة لمواصلة المشوار من اجل هذه الأم الرؤوم بربر .

فكتابى والقلم فى البنان يسطر ما عليه الجنان لكلمات وحروف الأستاذ منتصر جعفر التى إستاثرت بقلوب الكثير من أبناء بربر ليبقى الأستاذ منتصر من أبرز العلامات المضيئة لبربر فثلاثتهم متوهجين أنفسهم ( قربانا) من اجل بربر الخضراء.. فكانوا نجوما من نجوم ابناء البلد الاصلاء أكدوا على ذاتهم وبصموا بأحاديثهم الصادقة واسلوبهم السلس الذى يدخل القلوب دون إستئذان لتظل فى ذاكرة التاريخ وفى محفوظات عنوانها ( القومة ليك يابربر) فابدع الأستاذ منتصر بكلماته الزاخرة بالعلم والمعرفة فكان متحدثا لبقا وهاديا فى ذلك اللقاء جسد من خلال متابعته جزءا كبيرا لمدينة بربر كلماته لم تكن زينة او شيئا زائدا عن الحاجة يمكن الإستغناء عنها بل جاءت كلماته بذاك المعنى .. فشد الجميع إليه بحديثه المتواضع وإنسانيته الفذه .

لم تكن طببعتى ابدا مدح الرجال لأننى اعتقد ان من يقدم نفسه طبيعى ان يقدم شيئا معتبرا لمدينته .. فهذا هو الفنان المبدع الأخ والصديق جلال الصحافة هذا الرجل الذى يسمو ويعلو بجمال الأدب ورفعة الذوق وفيض المشاعر الجياشة صاحب الصوت الجميل والفكر الثاقب شد إليه كل من شاهده وهو يشدو ويملأ الدنيا جمالا بصوته وأغنياته التى جعلت الأستاذه دينا تتمايل طربا كشجرة الاراك مع هذا الصوت الشجى التى رددت ألحانه كل القمارى والحوارى والازقة والبساتين فى أرض بربر ينبع الكلمة الجميلة التى تحلق بأجنحة الخيال لكنه الخيال الذى تحول إلى واقع.. لك التحية الفنان الرائع حقا جلال الصحافة .

تمضى الأيام ويابى الأوفياء أمثالكم (البروف صديق طلحه والاستاذين منتصر وجلال) إلا أن يعطروها بأحاديثهم وكلماتهم الصادقة وطالما حملنا لكم فى قلوبنا الحب والتقدير وأكننا لكم فى صدورنا الإعجاب والتوقير فلا يسعنا إلا ان نقول لكم شكرا شكرا شكرا لكم من القلب إلى القلب دون ريا ولا مجاملة والتحية عبركم لمقدمى السهرة إبراهيم كوميك ودينا عصام .. وفقكم الله وسدد خطاكم لما يحبه ويرضاه .

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.