آخر الأخبار
The news is by your side.

حكاية الطفلة مفيدة غصة في حلق كل إنسان

حكاية الطفلة مفيدة غصة في حلق كل إنسان

بقلم: سلافة محمد احمد

الطفلة مفيدة صبري عبد العزيز زكريا طفلة صغيرة ذات عشرة”10″ أعوام كانت تقطن مدينة الفاشر حاضرةولاية شمال دارفور حي الثورة جنوب الحارة الثالثه مع أسرتها الصغيرة في أمان والدتها تدعى إيمان منصور مؤمن ولكن سرعان ما تحولت حياتها إلى حكاية مأساوية تقشعر لها الأبدان.

 بسبب الحرب اللعينة التي حصدت أرواح والديها وفجأة لقت نفسها وحيدة في هذا الموقف بلا أم ولا أب ولا سند يحمل مشاعر قاسية ومؤلمة جدآ لاي طفل ففزعت إلى جهات تحتويها فخرجت إلي المجهول يتسم بالحذر والاحتواء خارج المدينة تائهة في حيرة من أمرها وتدور في ذهنها إلى أين تتجه وفي أي اتجاه تسير ؟؟؟؟ وأسئلة كثيرة تدور في ذهنها وهي تبكي من يحميني… من يوفر لي الأمان والحماية؟

 ذاهبة في طريق المجهول في الخلاء الشاسع وهي خائفة وتسير بحذر وتشتت ذهني في الطرقات رغم صغر عمرها.

كانت المعجزة أن وضع الله شخصآ في طريقها لإنقاذها

  هذا الشخص كان سبب في إنقاذ حياة الطفلة ، مصادفة الطفلة للشخص الغريب في الطريق منحها بعض الأمان فالرجل يتمتع بفضائل وقيم إنسانية نبيلة تدل علي حسن الخلق واتي مسرعا نحوها فاوقفها وسألها من أنت؟ ومن أين أتيت والى أين ذاهبة؟ وماذا عنك وعن أسرتك الصغيرة؟مستخدما مهارات الاستشعار بالأمان والحنية والرفق، فقد منحها الأمان قبل كل شيء بإحتضانهاوإحسانها لها وقاداها إلى أسرته بمدينة الضعين حاضرة ولاية شرق دارفور وأوصاهم عليها بالعطف والحنان لتخيفيف آلآمها وأوجاعها وتعويضها ما فقدتها وهي طفلة بريئة وبعد مرور ما يقارب العام لجأ رجل البر صاحب الخير الاستاذ،، عبدالرحمن أحمد للبحث عن أهلها وذويها الذين لا يعلمون ما حدث بأبنتهم ووالديها

فتواصل الأستاذ،، عبدالرحمن مع الإعلاميين والصحفيين طالبا منهم مساعدته عبر وسائطهم ووسائلهم المختلفة للحصول على ذوي الطفلة مفيدة بعد إدلائها بمعلومات أكثر  

وهي تقول: أن لها أهل بمنطقة طويلة

وخالتھا فرحة منصور مؤمن واخوالها حماد منصور وسيف الدين، وأعمامها مبارك عبدالعزيز وسيف الدين عبدالعزيز، ويرجى ممن يتعرف على أهلها التواصل مع الأستاذ عبدالرحمن احمد على الرقم 0998564931

هذه من القصص الموجعة التي تجسد معاناة الأطفال تدل علي واقع مؤلم يعيشه الصغار في ظروف قاسية وغامضة مثل الفقد والنزوح وسط تحديات صعبة، وقد تكون مثيلاتها كثر.

يعد لم الشمل خطوة بالغ الأهمية بأعتباره الملاذ الآمن وتحقيق الحماية والرعاية الكاملة على الصعيدين الأطفال والبالغين وكافة شرائح المجتمع في أوقات الأزمات والحروب والنزوح ، لأنه يعيد الأمان والإستقرار النفسي للأسر المتفرقة ويحمي النساء والأطفال.

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.