تصفيات حسابات الإتحاد تتطيح بالوادي نيالا من أفريقيا
رياضه|| امونه عثمان
مازال الإتحاد السوداني يواصل فشله الإداري الكبير ولا نعلم ذلك من سوء اختيارات الأعضاء أم قلة درايتهم بالقوانين والأنظمة الكروية التي أصبحت واضحة للعيان، ولأن كرة القدم السودانية أصبحت محل شك في قدرتها على الإنجازات كان ذلك نتاج شخصيات محفوظه تتبادل قيادة الإتحاد السوداني بعد كل فترة وإذا تابعت المشهد الرياضي تشك أنها مناوبات ( أربعة سنه أنا واربعه سنه إنت والشغله ماشه].
عندما أقام الإتحاد دوري السوبر السوداني وافقنا عليه ودعمنا الفكرة بكل قوة وساندناها إعلامياً إلا أن الفشل الذي ظهر الآن يجب أن يؤخذ في الإعتبار ، فريق خاض معك دوري السوبر بالرغم من نقص عدد لاعبيه في المباراة الأولى ولم يشكو أو يعتذر رغبة منه في المشاركة الأفريقية الذي وعدى بها من قبلكم، فجأة ومن دون مقدمات يرفض مشاركة هذا النادي والأدهى والأمر أن رفضه لم يأتي من الإتحاد الأفريقي كما هو متوقع إلا أنه لم يرشح من إتجاهكم ولم يرسل خطاب بمشاركته وإنما إكتفيتم بمشاركة قطبي القمة فقط الهلال والمريخ.
ليبقى السؤال هنا من المنووط بهذا الأمر ؟
هل لجنة التراخيص ؟
أم الإتحاد العام ؟
ومما لا شك فيه أن أمر تصفية الحسابات داخل الإتحاد مازالت مستمرة عنادا في أشخاص معينين، وهذا يقودنا إلى مانحن فيه الأن من حروبات وتشريد وخراب في جميع أنحاء السودان وهذا الخراب نتج من مثل هذه الأفعال وضرب بمصلحة الوطن عرض الحائط للأسف.
![]()