تستغيث منصة مجابهة فيروس الكورونا !! فهل من مجيب !
كلام بفلوس: تستغيث منصة مجابهة فيروس الكورونا !! فهل من مجيب !
بقلم: تاج السر محمد حامد
العنوان أعلاه أعنيه تماما .. حيث طالبت منصة مجابهة فيروس الكورونا الجهات الرسمية بإتخاذ الإجراءات التى تحافظ على صحة المواطنين وحياتهم خاصة حظر التجمعات للتقليل على الأقل من آثار الموجة الحالية للجائحة وتحمل وأجبها تجاه المواطن .. وحذرت المنصة المواطنين من خطورة الموجة الثانية لجائحة فيروس الكورونا ودعتهم إلى مقاطعة كافة التجمعات .
إتهمت المنصة لجنة الطوارئ الصحية بالتنصل من أية مسؤولية أخلاقية إجتماعية أو قانوية تجاه حياة المواطن فى ظل الوضع الصحى المتهالك منوهة بأنها تابعت بقلق بالغ بيان لجنة الطوارئ الذى لم يتجاوز تحذير المواطنين وطلب أخذ الحيطة مشيرة إلى أن سوء الوضع الصحى بالبلاد على وشك الأنهيار ولايقوى على مواجهة أى وباء !!.
وأشارت المنصة إلى دهشتها من تلك الدعوات الرسمية للتجمع والإحتفال بالسلام (اليوم) الاحد بساحة الحرية .. فالسلام كان أحد شعارات الثورة المجيدة الذى طالبناه وسعينا إليه للحفاظ على أرواح الوطن .. فكيف يجوز الان أن يتحول هذا الإحتفاء إلى مهلكة صحية وجريمة بحق أبناء وبنات شعبنا .
الان لدينا مشكلة حقيقية فى السودان وفى العالم أجمع هو إنتشار فايروس جائحة الكورونا ( الثانية) بين شعب السودان مما يؤثر سلبا عليهم فالمرضى يعانون من جانب ومن الجانب الآخر الحكومة تدعو إلى إحتفالات السلام للموت المجانى من قادة السلطة الإنتقالية بمجلسيها .. وكأنما تقول ( لا نهتم لصحتك أيها المواطن نريد أن نحتفل ونسجل إنجازاتنا فقط !!).
ورأت الحكومة ليس من وأجبها أن تخوض معركة ضد هذا الفايروس وهى معركة غير متكافئة فى ظروف سياسية وأقتصادية وأجتماعية أقل مايقال عنها إنها (صعبة) وللضرورة أحكام .. فهذا المسلك غير المبالى بصحة المواطنين لا يليق بالسلطة التى حملتها تضحيات الثوار إلى مقاعد الحكم ! لذلك لا بد من حملة شعبية لتشارك فيها كل الهيئات والأفراد فى هذه المهمة الإنسانية الجليلة .. والبداية بالطبع تكون بأخذ كل الإحترازات الوقائية مطالبين الجهات الرسمية تحمل وأجبها تجاه المواطنيين وأتخاذ الإجراءات التى تحافظ على صحتهم وحياتهم وفى مقدمتها حظر التجمعات للتقليل من آثار الموجة الحالية لفايروس جائحة الكورونا الثانية .
الشئ المؤسف والذى يذبحك من الوريد إلى الوريد بأن هناك بعض من الذين يرون وبمنظارهم الخاص أن الحكومة تستهدف أن ينشغل الناس بالتفكير فى قضاياهم العامة والخاصة كأنما هذا الفايروس اللعين ليس بينهما !! وقد شعرت بالأسف وأنا اقرأ بعض الأقلام تستنكر إصابة وزير الصحة بفايروس الكورونا وتتهمه (بالكذب) وهم يشعرون بالشماته ويكادوا يعلنوا سرورهم لولا الخجل!.
ومن هذا المنبر وللمرة الألف اناشد مجلس الأمن والدفاع بإصدار أوامره بالقيام بإغلاق المدارس والجامعات وأماكن التجمعات حفاظا وخوفا على صحة الجميع من فايروس جائحة الكورونا الثانية اللعين الفتاك إلى حين زوال هذه المحنة .. فيا شعب السودان الصابر أنتم اليوم أمام معركة حقيقية تحتاح إلى تفهم لقضايا هذا الفايروس المخيف إذ ان مشكلات هذا المرض يحتاج إلى خطوات إيجابية لتخطى حاجز هذه القضية والتى لا ولن تحل إلا بتكاتف الجميع .. والله المستعان .. وكفى .
![]()