التجمع المدني الدارفور ي للعدالة والسلام يكشف عن علاقة الدعم السريع و قوى الحرية والتغيير
التجمع المدني الدارفور ي للعدالة والسلام يكشف عن علاقة الدعم السريع و قوى الحرية والتغيير
سوداني بوست : حسن اسحق
اكد التجمع المدني الدارفور ي للعدالة والسلام ان مليشيات الدعم السريع و المليشيات القبلية المساندة لها و المعروفة بالجنجويد بالهجوم علي كل المدن والمحليات الكبرى في دارفور و فتحت جبهات قتالية مع الجيش السوداني.
اوضح ان المليشيات مارست سلسلة من الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان ضد المدنيين/ات تضم تلك الانتهاكات القتل و الاغتصاب، تدمير الممتلكات، التهجير القسري، نهب و تدمير المنازل و المؤسسات المدنية و الاستهداف والقتل على أساس إثني كما حدث في ولاية غرب دارفور و جزء من محليات شمال دارفور، وهذا يفضح إدعاءات هذه المليشيات المجرمة بأنها تحارب النظام السابق بقدر ما يكشف مخططها الإجرامي ضد سكان دارفور.
كشف عن قيام مليشيات الدعم السريع و المليشيات الداعمة لها بفرض حصار بين المدن في دارفور و تمارس من خلال البوابات التي وضعتها على الطرق الرئيسية أعمال نهب وابتزاز للمواطنين/ات لدفع مبالغ مالية مقابل عدم التعرض. كما منعت في المواطنين/ات من الوصول إلى أراضيهم/ن الزراعية في معظم مناطق دارفور.
قال ان الوضع يُنذر بكارثة غذائية قادمة و شُح في المصادر الرئيسية للغذاء في دارفور بعد ان قامت المليشيات بنهب وتدمير جميع المخازن التابعة للمنظمات الانسانية التي تعمل بدارفور مثل برنامج الغذاء العالمي وغيرها من المنظمات.
مؤكدا ان المليشيات لا تتورع هذه المليشيات من تكرار ذات السيناريوهات السابقة التي مارستها في دارفور قبل عشرين عاما, حيث تقوم حالياً بممارسة عمليات تهجير قسري لسكان غرب دارفور و إجبارهم للفرار نحو تشاد في مخطط استيطاني واضح، لا علاقة له تماماً بالخطاب الذي يتزعمه قياداتهم على المستوى الإعلامي.
حيث صمت أعلام المليشيات عن الانتهاكات التي تقع يوميا في دارفور على الرغم من امتلاك معظم المنظمات الحقوقية الكبرى أدلة موثوقة عن ضلوعها في الانتهاكات التي وقعت في دارفور و مؤخراً شرع مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في فتح تحقيق حول جرائم ترتقي الى الابادة الجماعية وجرائم الحرب في دارفور مجددا.
اضاف ان هذه الجرائم قد فضحت العلاقة ما بين الدعم السريع و قوى الحرية والتغيير، التي لم تَدين الانتهاكات التي تقع يوميا بشكل فظيع من قبل تلك المليشيات، بدلاً من ذلك، قوى الحرية والتغيير تتماهي مع خطاب قيادات الدعم السريع و تبث خطابات تضليلية للتستر عن جرائم تلك المليشيات عبر محاولتها إيجاد وضع سياسي مستقبلي لتلك المليشيات.
اشار ان بعض المعلومات عن تحركات الدعم السريع مع جزء من ابناء دارفور لتنفيذ مخطط يقود إلى فرض أمر واقع في الإقليم على النموذج الليبي وهو أمر مرفوض تماماً.
اوضح ان دارفور لا يمثلها الدعم السريع ولن تمثله مجددا الحركات المتماهية مع الدعم السريع ولا المثقفين المحسوبين على الحكومة الانتقالية السابقة الذين أرتهنوا نفوسهم للمال السياسي المتدفق من الخارج و الذين ينفذون في مخطط هم أقل من أن يستوعبها عقولهم .
اضاف ان هؤلاء الأشخاص معروفين لديهم، وهناك ترصد لكل المخططات التي تحاك لإختطاف الإقليم و تقديمه على طبق لجهات تريد تدمير وحدة و أمن و إستقرار السودان.
اوضح انهم تلقوا بعض المعلومات عن قيام شلة من الذين وظفوا عقولهم لخدمة الدعم السريع بتنظيم لقاء تشاوري لأبناء دارفور في دولة توغو بتاريخ 23 يوليو 2023.
مؤكدا أن هذا اللقاء لا يخص أبناء دارفور الخُلص، إنما يخص تحركات الدعم السريع المضللة بحثا عن خطاباً سياسياً للمرحلة بعد أن فشلوا في إيجاد مبرر لحربهم ضد أبناء الشعب السوداني في دارفور و الخرطوم. و نحن نؤكد ان المشاركين في هذا اللقاء غير مؤهلين أخلاقياً للحديث بإسم أبناء دارفور وهم لا يمثلون إلا ظهير سياسي للدعم السريع و المليشيات المساندة له.
دعا جميع الشعب السوداني و الشعب الدارفوري على وجه الخصوص بقطع الطريق أمام هذا المخطط الذي يهدد أمن وسلام واستقرار السودان , والمجتمع الدولي إلى دعم الجهود التي تقود إلى سلام حقيقي و الى محاكمة كل المتورطين من نظام المؤتمر الوطني ومليشيات الجنجويد و الدعم السريع.
![]()