آخر الأخبار
The news is by your side.

من منو ولي منو ؟

من منو ولي منو ؟

بقلم: كمال كرار

من زمن المخلوع البشير وإلى زمن حمدوك وإنقلاب البرهان تؤخذ الميزانية العامة من جيوب الفقراء والدليل …

زيادة الضرائب والجبايات على العمال والموظفين وتجار القطاعي والمزارعين وناس الطبالي وستات الشاي وأي كادح آخر ..

وضريبة الدخل الشخصي تقرر أن تزداد من ١٠٪؜ إلى ٢٠٪؜.

وسيعاد فرض الضرائب على من بلغوا سن الخمسين وكانوا معفيين من قبل .

وإضراب تجار مدني والقضارف كان بسبب زيادة ضريبة أرباح الاعمال إلى ٣٣٪؜.

ورسوم المياه والادارة ارتفعت لأكثر من الضعف على مزارعي الجزيرة والمناقل في ظل انعدام الموية وغياب أي إدارة .

وبخلاف الضريبة فان وزارة المالية (تقلع) القروش من الناس عن طريق زيادة أسعار البنزين والجازولين والكهرباء والرغيف والدواء وأي حاجة ..

ورسوم الجوازات ورخص العربات وغرامات المرور تزداد وهي أموال تقلع من المواطن التعبان، وذوي الجوازات الدبلوماسية الحمراء يمتنعون.

وإلى أين تذهب هذه الأموال ؟

ليس للتعليم لأن المدارس والجامعات الحكومية بلا ميزانيات ولا طباشير ولا كتب أو معامل .

وليس للصحة لأن الدواء والشاش والقطن وحقنة البنج لا تتوفر في المستشفيات الحكومية.

وليس للتنمية لغياب أي مشروعات أو مصانع جديدة في أي بقعة من بلادنا .

وليس للسلام لأن الحرب تدور في نواحي عديدة والموت يحصد الكثيرين، ومعسكرات النازحين مملوءة بالبشر والمجرمون لا يعاقبون .

وانظر للحشود العسكرية في كل مكان،والعربات المدرعة والاسلحة الفتاكة والمدافع الرشاشة والبومبان، وكل صنوف القمع التي تطلق النار على مواكب الثوار .. وأنظر كذلك للعربات والأساطيل الفاخرة للانقلابيين وطياراتهم ومؤتمراتهم وسفرهم وموائدهم الفاخرة وقصورهم الفارهة ..واعلم اذن بأن المال العام يخصص لهؤلاء وليس لأي شأن آخر …واعلم بأن المال العام في أيدي السدنة والحرامية والقتلة ومصاصي الدماء .

واعلم بأن ما تدفعه من مال يرتد طلقة نارية إلى صدرك وصدور الثوار من الجنسين..

واعلم بأن الدولة هي حارسة مصالح من ذكرنا أعلاه وهي عدوة الغالبية العظمى من الشعب ..

الثورة اندلعت لوقف هذا العبث،وتغيير المشهد وقلب الصورة …كيما تكون السلطة الفعلية في أيدي الثوار لا أيدي الخونة …

والثورة منتصرة على أعدائها الانقلابيين وسدنتهم من الفلول والتسونجية ..

وأي كوز مالو ؟

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.