العبودية وبريق الدراهم..!!  … بقلم: شول لام دينق نوت

العبودية وبريق الدراهم..!!  … بقلم: شول لام دينق نوت

الرأسمالية أعادت انتاج العبودية وبثوب جديد، حيث يسلم الانسان إرادته كاملة بحجة توفير فرص عمل، او الايدي العاملة، ويزينه ويبرره بريق الدراهم..!!!
إن مسألة العمل وسوقه، باتت تحت قانون العمل الدولية، ولكن من النادر جدا ان يلتزم رب العمل بالبنود والقواعد النظيفة للتوظيف..!!
وخاصة في المجتمعات العربية المتخلفة والمتعجرفة، اذ يحس رب العمل بأن العامل/ة “ملك يمين” وهناك فتاوى فقهية كثيرة وفي كل المذاهب تبيح بعضها حتى ممارسة الجنس مع الخادمة او السيدة مع خادمها، وهذا ما يرفضه ميثاق الامم المتحدة لحقوق الانسان واتفاقية “سيداو” الكفاءة بين الطرفين والرغبة الكاملة دون ابتزاز مالي او وظيفي..!!
تابعت منذ تسعينات القرن الماضي خلال اقامتي في الخليج، قصصا مؤلمة ومآسي انسانية حدثت وتحدث للعمالة الوافدة من دولتي الفلبين وبنغلاديش، وبعد ان حدثت تحولات في تلك الدول ومارست الديمقراطية، انعكس الوضع ايجابا على رعاياها في الخليج ، وتحسنت اوضاعهم القانونية وظروف عملهم، بفضل التحول الديمقراطي الذي طرأ على المشهد السياسي في بلدانهم..!!
*مصائب مؤكده..اول فخ يقع فيه العامل/ة عملية استلام جواز السفر واحتفاظ رب العمل به، ويقوم بتقييد حركة العامل ولا يتلزم المخدم بشروط العقد،،، اذ يحدث ان تكون الوظيفة تدبير منزلي، فيضاف اليها أعباء جديدة من رعاية الاطفال ومجالستهم وتنظيفهم والذهاب بهم الى المدرسة والعودة بهم..!!
*الاستغلال الجنسي: اذ لا يتردد المخدم عن طلب خدمات جنسية سوية او مثلية جنسية، وهذا اخلال واضح بالقانون الانساني وانتهاك حرمة الانسان..!!
* ان صح الخبر المتواتر، بأن جنوب السودان تواثق مع الامارات العربية المتحدة، لاستقدام واستخدام عمالة من جنوب السودان وتحديدا الفتيات، فهذه فضيحة كاملة الاركان…!!
فلماذا لم يطلب الاماراتيون شبابا ذكورا لاثبات حسن النوايا.. اعرف جيدا تفكيرهم الجنسي وخوفهم على نسائهم من الفحول اضف الى ذلك ضرورة ان يكون الخادم اسودا، لاغراض البرستيج الاجتماعي، المسألة برمتها لا تخرج عن كونها سياحة جنسية داخلية مدفوعة الثمن تحت غطاء قانوني لضمان عدم اي ملاحقات قانونية، والدليل الدامغ هو ان وزيرة السعادة “عهود خلفان الرومي” كانت حضورا اثناء الاتفاق..!!!

شارك على
Comments (0)
Add Comment