في سبيل الله قمنا
وفوق نفسكم نحنا نقعد
ونمشي في الدرب الملولو
وللبشير بالمرة نسجد
( كما جاء في الأثر. الغريب هو أن “المؤتمر الشعبي” الذي أسسه الدكتور الترابي احتجاجا واعتراضا على ديكتاتورية الرئيس البشير قد انضوى هو الآخر تحت جوقة الرئيس، فنال بذلك، أي المؤتمر الشعبي، مستشارية ووزارتين أو ثلاثة، وصار من ثم يتحدث في مؤتمراته الصحفية بلسان، وفى لقاءاته الداخلية بلسان. يترحم على شهداء الثورة ويستمر في أروقة النظام كأن شيئا لم يكن، وكأنه لا يسمع أنين الأسر التي حصد أبناءها رصاص النظام، وكأنه لايري المئات من شبابه الخلص ينسلخون من تحته وينخرطون في صفوف الثورة.)……………….دكتور التجاني عبد القادر حامد