حاج ماجد سوار: ما حدث محاولة لقتلي تلقيت اكثر من مئة لكمة علي راسي
فيديو صادم انتشر بسرعة في الوسائط الاعلامية (الفيس بوك والواتساب ) وهو فيدdو الاعتداء علي السفير والوزير السابق وعضو المؤتمر الوطني حاج ماجد سوار اثناء اكماله الاجراءات للسفر عبر مطار الخرطوم ليلة اول الامس ,الحادث اعاد الجدل مرة اخري بين المهتمين بالشأن السdاسي حول ردود افعال المواطنين تجاه عضوية المؤتمر الوطني او الاحزاب التي شاركت في النظام السابق من حيث التعامل معها بالعنف والاعتداء في حين الثورة رفعت شعار السلمية والمحاكمة بالقانون لكل من ارتكب جريمة فى حق الوطن والمواطنين .فماهي تفاصيل هذه الحادثة ,اخر لحظة تقف عليها مع المعتدي عليه الوزير السابق حاج ماجد سوار فى منزله الذى اكتظ بالزوار من اهله وكانوا في حالة من الغضب وهم يتسألون عن اسباب هذا العنف والذى اسموه فوضي خطيرة تقسم المجتمع.
حوار: عيسي جديد
اولا حمد الله بالسلامة ؟
شكرا لكم ولصحيفتكم واهتمامكم
انت كنت خارج السودان متي حضرت ؟
انا منذ اكثر من عام خارج السودان ومقيم بدولة الامارات تحديدا بامارة الشارقة واعمل في مركز السلام للدراسات والبحوث البيئية وهو مركز يتبع لمنظمة سلام بلاحدود وهي منظمة دولية انا اشغل منصب نائب رئيس المنظمة ولدينا فروع وانشطة معروفة، وخلال هذه السنة انا حضرت مرتين للسودان وهذه المرة حضرت لظروف عائلية اجتماعية لتقديم العزاء في وفاة اخواتي بكردفان.
لم تنقطع عن العمل السياسي خاصة وانك قدمت بعض الرؤي الاصلاحية بعد خروجك من الحكومة لماذا؟
طبعا لدي مقالات كتبتها وهي رؤي سياسية واقتصادية وهي منذ اكثر من سنتين وقدمت رؤى متكاملة وهي مشاركة للحل للازمة السياسية بالبلاد
بالتاكيد سمعت بالاحتجاجات في السودان ؟
طبعا انا متابع ما يجري في السودان ولدي تعليقات علي صفحتي بالفيس بوك متابعة لما يجري.
هل شهدت يوم الساس من ابريل ؟
طبعا حضرتها والاحداث بالنسبة لي كانت متسارعة لكنها لم تكن مفاجئة من خلال التداعي السياسي الذى كان يحدث.
اذا ماهي تفاصيل حادثة الاعتداء عليك بمطار الخرطوم ؟
انا اجازتي شارفت علي الانتهاء والمؤسسة التي اعمل بها ارسلت خطاب بأنتهاءها ومطالبتي بالعودة وارسلت التذكرة وحددت اليوم وذهبت عادي الي المطار وعبر الصالة العادية .
اذا لم تذهب عبر صالة كبار الزوار؟
لا منذ ان تركت الوظيفة الدستورية اصبحت اسافر واعاود كمواطن عادي عبر صالة السفريات الخارجية.
هل كان برفقتك احد او حراسة ؟
لا لم يكن معي احد كنت وحدي وكنت عادي جدا ولم اتوقع اي شىء يحدث لي وانا اسافر عبر الخطوط العربية ولم اغيرها ابدا.
هل اسمك ضمن قوائم المحظورين من السفر ؟
لا اسمي غر موجود لانني سألت وتاكد من عدم وجود اسمي بالقائمة.
اذا كيف بدأ الهجوم عليك والاعتداء من قبل بعض المواطنين بالمطار؟
اثناء ما انا اكمل اجراءتي بالكاونتر .بدأ البعض في الهتاف ضدي وكانت الهتافات تنادي بمنعي من السفر وبعضها فيه اساءات شخصية.
وماذا كانت ردة فعلك لحظتها ؟
لم ارد عليهم واكملت اجراءتي ولكن اعدادهم زادت وهنا انتبه بعض رجال الاستخبارات العسكرية وتدخلوا في الوقت المناسب وادخلوني داخل مكتب صغير بالصالة.
وماذا كانت ردة فعل المواطنين الذين تجمعوا كما قلت ؟
اصبح عددهم اكثر ووقفوا امام الباب وهددوا رجال الاستخبارات بانهم سوف يقتحمون الغرفة خلال خمسة دقائق اذا لم اخرج خارج المطار وان لا اسافر ولحظتها انا قررت عدم السفر وقلت لرجال الاستخبارات لابد من ان اخرج حتي لا تحدث كارثة داخل المطار.
كيف تصرف رجال الاستخبارات فى هذا الموقف وانت محاصر داخل غرفة بصالة المطار؟
خرجت فى وسطهم وهم حوالي عشرة افراد لكنهم غير مسلحين واخرجوني من الصالة الي الخارج فى طريقنا الي مكتبهم الخارجي الاكثر تأمينا وفى الاثناء حدث الاعتداء علي بالضرب علي الراس وعلي البطن والظهر وتلقي كذلك رجال الاستخبارات العديد من الضربات من قبل المواطنين الذين فاق عددهم المئتا شخص.
كيف تخطيت كل هذه الجموع من الناس وهم يوحهون لك اللكمات ؟
تلقيت اكثر من مائة لكمة علي راسي ولكن لم اسقط علي الارض لكنني فكرت بانني لو سقطت لكانت نهايتي لكثرة اعدادهم وغضبهم وكذلك الشكر لرجال الاستخبارات الذين واصلوا حمايتي حتي وصولي لمكتبهم الخارجي رغم تلقيهم العديد من الضربات وتصدي بعضهم لها.
كم استغرقت من الوقت كل هذه الحادثة ؟
الهجوم بدأ منذ الساعة العاشرة واستمر حتي الحادية عشرة مابين المحاصرة داخل الصالة وخارجها.
كيف خرجت من المطار؟
بعد الساعة الثانية صباحا استطعت الخروج من المطار والتوجه الي منزلي بالخرطوم رغم ان بعض المواطنيين ظلوا مرابطين امام المكتب الخارجي للاستخبارات لكن اغلبيتهم ذهبوا بعد ذلك.
ماذا تشعر الان وماهو التشخيص الطبي لك ؟
الان اشعر بدوخة كل ما وقفت نسبة لانني تلقيت ضربات قاسية علي الراس والوجه اما بقية الجسد (الظهر والبطن) فهناك كمدات ورضوض ولم اذهب للدكتور بعد لكنني في الطريق لعمل فحص شامل من اشعة مقطعية للراس وكشف عام للاطمئنان علي صحتي.
الي من توجه الاتهام لمن اعتدوا عليك ؟
واضح ان هنالك ما يشبه الاعتصام بالمطار ايضا وان هنالك مجموعة ترابط في المطار ولديها تنسيق مع الكاونترات او ربما مطلعة علي قوائم السفر من بعض الوكالات لمعرفة من الذى يسافر ومن الذى لديه حجز، وهذا يبدو عمل مخطط ومرتب له ولذلك هم مرابطين في المطار حقيقة ما حدث لي من اعتداء يكشف وجود خلل امني كبير في المطار، وفي اجراءت السلامة وهي صورة مشوه لمطار دولي فيه اجانب وتحدث فيه عملية اعتداء علي مواطن داخل الصالة وفي وسط حراسة عسكرية وتحتل فيه مجموعة من المواطنيين ويعلو فيه هتاف عدائي فيه اساءات شخصية وهذا يهدد سلامة الركاب والمسافرين الاخرين لانه بالفعل ما حدث اثار الرعب وسط بقية المسافرين.
ماهي ردة فعلك تجاه الذين اعتدوا عليك ؟
سوف اشرع فى رفع قضية لمقاضاتهم واعتبر هذه محاولة لقتلي مباشرة من قبل اكثر من مئاتين شخص ولدي تسجيلات كاميرات المطار وكذلك الفيديوهات التي تم تصويرها .
اذا كيف تقرأ هذا الحادث في سياق المرحلة الجديدة الان ؟
اعتقد انها بداية لمرحلة جديدة بمؤشرات غير جيدة اذا تم الاعتداء على حق السفر وهو من الحقوق المدنية وهو حق مكفول في القوانين والمواثيق الدولية فاذا كانوا ياخذون القانون بايديهم ويمنعون من يردون، وخاصة انني غير محظور من السفر ولم توجه لي اي تهمة جنائية لذلك كان سفري عادي جدا دون اخفاء وليس هروبا بل من امام الجميع وعبر صالة المغادرة كاي مواطن له حق السفر.
هل انت مطلوب قانونيا ؟
لم اعلم باي شيء من قبل هذا وما اعرف من هو مطلوب بالقانون يمكن بالاجراءات العادية ان يتم طلبه او منعه من السفر ولكن ما حدث هو بداية لفوضي خلاقة تقود البلاد لاتجاهات خطيرة وبالتاكيد لكل فعل رد فعل.
انت لك فترة مبتعدا عن السياسية كيف تسفر هذا الهجوم عليك ؟
انا اعتقد نفس القوى التي تخطط لسرقة ثورة الشباب وتجيرها لصلاحها هي ذات القوي التي تريد ان تثير الفوضي في السودان وهي تطبق اجندات لما يسمى بالفوضي الخلاقة كما قلت لتجد موطيء قدم لها في المرحلة القادمة، ومن الواضح انها تريد ان تجر البلاد الي مربع العنف والذي مورس ضدي هو عنف واعتداء علي مواطن وعلى قوة نظامية كانت تؤدي دورها .
هل تتوقع ان تحدث اعتداءت مماثلة لعضوية المؤتمر الوطني وممثلين لاحزاب شاركت مع المؤتمر الوطني ؟
طعا الانقاذ في مسيرتها الثلاثينة هذه شاركت فيها القوي السياسية من اقصي اليمين لاقصي اليسار فالدكتور محمد يوسف هو استاذى ودرسني بالجامعة ،وهو رئيس تجمع المهنينن كان وزيرا في نفس الحكومة التي كنت فيها انا وزيرا وقيادات الحزب الشيوعي كانوا اعضاء في البرلمان الانتقالي في 2005/20010م وكثير من القوي شاركت المؤتمر الوطني فهل سيكون بهذا المنطق ان المحاسبة تشمل كل هؤلاء بل يتم الاعتداء عليهم لمجرد المشاركة .
كيف اذا تفسر هذه الظاهرة ؟
للاسف ظاهرة خطيرة و يمكن ان تحدث لرجال اعمال او كما قلت لعضوية المؤتمر الوطني وهذا سيأدى الى الفوضي وستضر بسمعة مطار الخرطوم والمجلس العسكري غير قادر علي اتخاذ تدابير السلامة في المطار واتوقع ان نجح احد السياسين وصعد علي الطيارة يمكن لهؤلاء المواطنين المرابطين بالمطار الوقوف امام الطائرة لمنعها من الطيران.
آخر لحظة