تنوع في القصص مابين الحيرة وصراع وسقوط
بقلم أحمد حسن علي
حيرة
كذوبان العطر في النسيم..عندما لوحت وإستدارت،لم يكن يعلم أن الشمس قد إرتحلت للمدار البعيد..طفق يبحث عن دثار.
========
قصر نظر
تجاهل الماضي،ظل يحدق في حاضره،شغله عن ذاك البعيد،عندما لامسه وجده متجمدا
========
ذكرى
ظل بداخله،كنار تحت رماد،إستعر اوراها عندما تسلل نسيمها،إفترش حلو الذكريات،إلتحف بعطرها،راح في إستيقاظ عميق.
=======
صراع
ترك مسقط رأسه وراء ظهره،حينما اضاء صوت طريقه ،بكى، ولكنه لم يجرؤ على الالتفات
=====
أسير
تحرر من سجن هواها،خرج إلى ضيق الفضاءات،عاد يبحث عن السجان،وجد الباب موصدا.
========
بؤرة الشعور
تسلل ذاك العطر الاخاذ إلي روحه، وهو يحدق في قلادتها الذهبيةعندما إنحنت لتهدي اليه قطعة حلوى..
في العشرين من عمره،حينما ظل يبحث عن قلادته،لم يجد له احد العذر.
========
صدفة
رآها وقد أضاء الزمن مفرق رأسها،لم يمنع ذلك قلبه من الخفقان،هرول للمرآة،وجد رأسه قد إشتعل،حاول أن يبتسم،أبكته خطوط الزمن.
========
ثمن
تسلق إلي القمة.تدحرجت اشياء في الإتجاه المعاكس،ما آلمه حقا،حين رأى قلبه وسط الركام، أسفل السفح.
========
سقوط
وضع الكثير من المساحيق،رسم لوحات زاهية،عندما أرعدت السماء..سالت أودية بالأصباغ.
========
حسرة
الزنبقة التي تعهدها،حملتها أغصانها تلقاء الضوء الساطع.غرق في دجىً ساجي.