حرب النفط والتعدين والحدود تشتعل بين الخرطوم والقاهرة
الخرطوم: رباب علي
أطلقت الحكومة تحذيرات شديدة اللهجة لشركات التعدين الإقليمية والدولية من الدخول في عطاءات تستهدف التعدين في المربعات التي طرحتها الحكومة المصرية وفقاً لخرط تكشف تغولاً صريحاً على أراضٍ ومياه سودانية تشمل منطقتي حلايب وشلاتين. وقطع رئيس المفوضية القومية للحدود معاذ تنقو بحسب (سونا)، إنه وبعد مراجعة خطوط الطول والعرض التي تحدد المواقع الجغرافية لهذه المربعات تأكدت المفوضية أن هذه الخارطة التي طرحتها مصر للتنقيب قد تغولت على جزء من السودان الواقع تحت سيادته في مثلث حلايب والمياة الإقليمية والمناطق البحرية والجرف القاري، وأشار “تنقو” إلى أن السودان سبق وحدد هذه المنطقة بواسطة وزارة النفط كمربع 16.
وأكد تنقو بأن استناد الحكومة المصرية لاتفاق 1899 لا يصح قانوناً وفق القانون الدولي ولاينطبق هنا، فهو لم يكن اتفاقية دولية أبدا؛ بلسان من وقعوه في 1899. وقال إن مصر قد أقرت في عامي 1947 و 1948 أمام مجلس الأمن؛ في خطابات رئيسي وزراء مصر؛ أن اتفاقية 1899 ليست اتفاقية دولية، مبيناً بأنه شاركت في الصياغة والتصديق على ميثاق الأمم في 1944 و1945 ومثلث حلايب ووادي حلفا لم يكونا جزءاً من إقليمها ولم تحسب مساحتهما ضمن إقليمها.
الانتباهة