وفد مشترك من حكومة الإقليم والولاية يقف على الموسم الزراعي بمشروع ساق النعام
ساق النعام: سلافة محمد احمد
و قف وزير الزراعة والموارد الطبيعية المهندس صلاح ولي وبرفقة امين عام حكومة ولاية شمال دارفور عيسى محمد زروق والمدير التنفيذي للجهاز القومي لتشغيل الخريجين محمد عبدالقادر جلاب وقفوا “الاربعاء” على الأحوال الزراعية والانتاج الزراعي بمشروع ساق النعام.
وأوضح وزير الزراعة بحكومة الإقليم المهندس صلاح ولي ان وزارته تولي اهتمام كبيرا بالعمليات الزراعية وذلك من تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الشاملة للمجتمع من خلال دعم الجمعيات الزراعية للوصول على النهضة الزراعية الشاملة.
مجددا تأكيده على الاهتمام بمشروع ساق النعام الذي يشكل مدخلا النهضة الزراعية بالاقليم بجانب دعم وزارة الزراعة والثروة الحيوانية بالولاية لضمان إنجاح الموسم الزراعي.
من جانبه قال نائب امين عام الحكومة عيسى محد زروق ان الوفد تعرف على التحديات والمشكلات التي تهدد إنتاج مشروع ساق النعام الذي يبعد 45 كيلو جنوب مدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور.
داعيا الجميع الى التفاكر وتضافر الجهود مع حكومة الاقليم لإيجاد الحلول الناجعة لتلك المشكلات.
وأكد زروق اهتمام حكومة الولاية بالخدمات الأساسية للمنطقة والمتمثلة في التعليم والصحة والاتصالات وتوفيرها لسكان المنطقة مبينا انها تحتاج إلى تأهيل كامل وشامل باعتباره منطقة العودة الطوعية.
مناشدا حكومة الإقليم والمانحين والخيرين لتأهيل هذه المؤسسات مطمئنا المزارعين بأن هناك المبيدات قادمة للولاية لمكافحة هذه الآفات.
فيما قال محمد عبدالقادر جلاب المدير التنفيذي للجهاز القومي لتشغيل الخريجين بولاية شمال دارفور ان مساحة المشروع حوالى 180 الف فدان والمخصصة منها للجهاز 5 الف فدان باعتباره حاضرة لجهاز الخريجين.
وان عدد الجمعيات الزراعية ثمانية وأربعون جمعية تتبع للجهاز وأضاف جلاب انهم في تواصل دائم مع الخريجين لمراقبة الموسم الزراعي وتذليل العقبات والتحديات التي تواجه الخريجين.
وقال إن الموسم مبشرا جدا الا انه يواجه الآفات الزراعية مثل الشرابة والجراد.
وطالب حكومة الإقليم والولاية والداعمين والأنظمة الدولية العاملة في مجال الزاعة بالوقوف مع الخريجين والجهاز لمكافحة كافة الآفات للحصول على الإنتاج.
من جانبه أقر سكرتير الوالي للسلع الاستراتيجية حافظ إدريس الدومه بوجود الآفات الزراعية التي تهدد الموسم بمشروع ساق النعام الذي يعد من المشاريع الرائدة مشيرا في هذا الصدد حوجة المشروع لعمليات الرش الضبابي والسائلي للقضاء على الآفات بكل انواعها وردف قائلا ان هذه المرحلة تتطلب مكافحة الآفات في أقرب وقت نسبة لاقتراب زمن الحصاد.
إلى ذلك كشف مدير مشروع ساق النعام المهندس عثمان بليلة ان هنالك كمية من العدار بالمشاريع معزيا ذلك إلى أن العدار قد يكون اتي مع البذور المهجنة.
وأضاف ان تكرار محصول الذرة قد يؤدي احيانا إلى عدار الأمر الذي يتطلب على المزارع التأكيد من التقاوى المحسنة التي تم فحصها بواسطة إدارة البذور القومية وبعد التفتيش الدوري حتى تكون صالحة مع مراجة جوال الذروة به ختم ام لا مع التأكيد من مكان استلامها سواء كان من الحكومة او المنظمات باعتبارها جهات قابلة للمساءلة في حالة اخفاقها.