كلام بفلوس…بقلم: تاج السر محمد حامد
من أين يأتى الإطمئنان وهؤلاء الأبالسة لازالوا يغتالون !!
شريك دولة الشر لازال كالاخطبوط داخل الجهاز المصرفى ببنكى ( السودان المركزى والخرطوم) .. وهل يعلم القارئ الكريم بأن قيادة الدعم السريع تمتلك (17) حسابا فى بنك الخرطوم ويعتبر من أنشط الحسابات فى السحب والتحويل .. والشئ المؤلم والمحزن الذى يجعلك تتقيأ وتنزف دما رواتب هؤلاء المرتزقة يتم صرفها من بنك الخرطوم عبر خدمة (بنكك) تباطؤ بقرارهم المتأخر بإقالة محافظ بنك السودان .. قرار جاء متأخرا وبعد فوات الاوان .
هؤلاء المرتزقة مصاصى الدماء المدعوم من دول الشر قاموا بإغتيال الدكتور عماد عثمان مدير إدارة الموارد البشرية الاسبق بشركة التوليد الحرارى بمنزله بالحاج يوسف امام زوجته .. وحادث آخر أكثر فظاعة حينما تم إغتيال الحاجة زينب مسلم بشير رميا بالرصاص ومعها ثلاثة من الشباب لنهب منزلها فى امبدة السابعة جنوب ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وانا أمام افعالكم المشينة لناصبون صيوان العزاء .
والشئ الذى يزيدك ألما وغيظا عندما تسمع هذا العربجى النمام مستشار الدعم السريع (عمران) وهو (ينبح) ولا يعلم المسكين بأن النباح لا يستطيع أن يستخدمة فى مواجهة المد الكاسح لتيار قواتنا المسلحة فى سوق الحروب وكان لابد من إسكات هذا الصوت القبيح .. حاول هذا المتمرد الخائن إستفزاز الشعب السودانى وقواته المسلحة بتلك اللغة الركيكة التى تفتقد للمصداقية والتى لا تصدر إلا من احفاد يهود (خيبر)
رحم الله امير الشعراء احمد شوفى عندما وصف من هم على شاكلة (عمران) قائلا : برز الثعلب يوما فى ثياب الواعظينا ومشى فى الارض يهدى ويسب الماكرينا .. إلى ان يصل قوله مخطئ من ظن يوما ان للثعلب دينا .. هذا الطفيلى مستشار رعاة الحمير (قرن الشيطان) اقام حفلة (زار) على الفضائيات وجعل من نفسه بطلا متوهما انه بالهجوم على قواتنا الباسلة المسلحة سيخدع المشاهدين ويصدقوا أنه يخرج العفاريت من الجسد السودانى الاصيل المبتلى به وبأمثاله من المهرجين الذين اعترفوا مهنة الضحك على الدقون .. فاسكت ايها المهرج بدلا من ان يسكتوك لان الكلاب الضالة لا تشتاق إلى والديها .
واخيرا لابد لى أن ادلف إلى حديث ياسر العطا قائلا. :-
وزارة الثقافة والاعلام ليه ماتقوم بدورها الاعلامى ؟ واعلم بأن هناك اجهزة للتلفزيون القومى السودانى ليها سنة مكبلة فى المخازن فى بورتسودان لماذا الوزير ماقادر ينادى مدير الاذاعة والتلفزيونن ويعطيه هذه الاجهزه ويقول له أمشى باشر عملك ؟ وذلك من يكبل الدولة!! الدولة ده ماحقت العساكر براهم ولا حقتى ولا حقت البرهان ولا الكباشى ولا ابراهيم جابر ده حقتنا كلنا كشعب سودانى اى زول يكبل فى الدولة يمشى غير مأسوف عليه .. ياسر العطا يكبل فى الدولة الشعب يقول ليه انت بتكبل فى الدولة قدم استقالتك وامشى ؟ فى مليون زى ياسر العطا كلهم جنرلات معظمهم احسن منى مليون مرة ده اللواء آدم عشره شهور زاحف فى شارع الزلط حتى حقق أهدافه أنا عملت شنو؟ يا اخوانا هووى الدولة تحتاج لوقفة الشعب .. الشرطة ليها سته شهور دايرين ليها اسلحة آلاف آلاف من افراد الشرطة جوا بلغو هنا فى ولاية الخرطوم تسلحيهم اتفقد بالاعتداء السافل الذى تم من الجنجويد على مقرات الشرطة فى بداية الحرب ماقادرين نحن نجيب ليهم اسلحة عشان ينتشروا ويامنوا البلد ؟ النائب العام قاعد يعمل فى شنو ديوان النائب العام قاعدين يعملوا فى شنو ؟ عندهم عمل كبير جدا .. لازال الجنجويد فى الحكومة الجنجويد والعملاء داخل الحكومة المركزية موجودين داخل ديوان النائب العام موجودين داخل مركز سودان جنجويد داخل بنك السودان جنجويد وزارة الثروة الحيوانية فى البنوك موجودين فى أى مكان الجنجويد موجودين… الكلام ده يا اخوانا مايبقى الدولة كده ماتمشى كفاية مجاملات صاحبى وصاحبك ماتقيم ليها دولة مافى دولة بنقدر نقومها ونمشيها كده .
صدق قول ياسر العطا وكان لزاما على المواطنين المدنيين الخروج من الخرطوم حتى يستطيع الجيش حسم هذه الفوضى وتلك الاغتيالات ألا ترون ان الوقت قد حان لحسم هذه الحرب الضروس حتى يقف العملاق على قدميه .. فالشعب حر الإرادة يتوق لانهاء الحرب واحلال السلام والامن بالبلاد .. ونستحى ان يقال عنا بأننا نخوض حربا أهلية . نواصل