من آمن العقاب (قل أدبو)

شبابيكـ…بقلم: يعقوب محمود يعقوب

من آمن العقاب ( قل أدبو )

# لقد ظللنا منذ إندلاع ثورة ديسمبر ( المجيدة ) ، نكتب بإستمرار علي ضرورة ( إقصاء ) المتأسلمين من المشهد السياسي السودانى ، وذلك لقناعاتنا أن فترة الثلاثين عام العجاف التى جثم فيها (التنظيم الإسلاموى ) علي صدر الدولة ومؤسساتها التى ( عشعش ) في أضابيرها باسطا يديه يحرك الأشياء كيفما يريد ويشأ ، متخذا من عناصره ( مخالب قط ) ، تنهش وتدمر ، وذلك بوضعها للرجل الغير مناسب في المكان المناسب ، فشهدت الدولة عدم فعالية وجوده ( فغاب القرار الفني ) الذي يصوب عمل دولاب الدولة بناءا علي التخصص والمهنية ، بعد أن حلت بدلا عن ذلك فزاعة الولاء والطاعة ( لأهل التقيه ) والورع الذي حده ( المظهر ) الذي عنوانه ( اللحيه ) ، وشعاره ( هى لله ) ، فظهرت نغمة ( أخونا وشيخنا ) خلال الفترة التى حكم فيها المتأسلمين البلاد ..
# لقد أفلحوا في بناء مؤسسات موازية للمؤسسات القائمة ليدير التنظيم من خلالها الدولة ، بالتالي جعل المؤسسات الرسمية عباره عن وأجهات تقوم بدور (الكومبارس ) ، بكل جدارة وإقتدار مع ( إستكانة ) للوضع حيرت ( إبليس ) في ( جبروته الشيطاني) ، مندهشا من أفعال وعمائل هؤلاء ( المتأسلمين ) وهم يطوعون الدين وفقا لتطلعاتهم وأمالهم وطموحاتهم ، في سبيل تحقيق مصالحهم ( الدنيوية ) ، يتخذون من الفتاوى التى يطلقها شيوخهم ( قاعدة ) لتمرير ( خبثهم وخبائيثهم ) التى أوردت بلادنا مورد الهلاك .. ( فأهلكوا ودمروا وحطموا ) ولازالوا يصرون علي التشبث بتلابيب السلطة ظنا منهم أن أرض السودان لم تنجب نسائها إلا هم ، فطغوا وتجبروا وأفسدوا وإغتصبوا وزرعوا ( الفتنه ) التى إستوطنت في طول البلاد وعرضها ، يبثون سمومهم صوب كل الإتجاهات أين ما حلوا ورحلوا ..
# طالبنا مجلس السيادة السودانى بضرورة ( فك إرتباطه ) بحزب المؤتمر اللاوطنى وإبعاد كوادره وعناصره من مؤسسات الدولة التى ظلوا ( يعطلون ) عملها بوضعهم للعراقيل أمام القوى المدنية والتى نعيب عليها أنها قدمت قيادات ضعيفه وهشه لم تستطع عمل شيء يؤكد أحقيتها في الجلوس علي كرسي السلطة ولم تتمكن من ( إجتثاث الفلول ) والذين طالبنا وكتبنا بحتمية ( إجتثاثهم وبترهم ) من أوصال الدولة حتى تصبح البلاد معافي منهم ومن أفعالهم .. فكان العكس تماما ، عندما تيقن المتأسلمين بضعف كوادر قوى الحرية والتغيير وقياداتهم وعدم مقدرتهم علي إدارة الدولة وشئون الحكم ، خاصة بعد تولي رئيس الوزراء عبدالله حمدوك والذي أظهر ضعف شخصية وعدم معرفة جيدة بدهاليز ومكر النخب السياسية وأحزابها التى نشأت وهى تجيد العمل المعارض الذي وضعت فيه لفترة ليست بالقصيرة والبلاد تعيش الحكم العسكرى الذي جثم علي صدر البلاد لفترات طويلة خاصة فترتي الرئيس الراحل جعفر محمد نميري والرئيس المخلوع بآمر الشعب والجيش عمر البشير الذي أفلح من تمكين المتأسلمين وعمل علي تكوين المليشيات وزرع في البلاد خطاب الكراهية والعنصرية وهو يقدم القبيلة علي المصلحة العامة في كل دواوين الدولة التى حتى تاريخه يديرها عناصر المؤتمر اللاوطنى ومجلس سيادتنا الموقر( يتفرج ) ..؟
# فخرج علينا خلال الأيام الماضية من ( آمن العقاب وقل أدبو ) ، يكيل الشتائم لرأس الدولة السودانية ، في مقطع فيديو فضح الله به ( التكفيري الضلالي ) عبدالحي يوسف ، والذي حديثه المسرب آتي في شكل فتوي تعتبر رسالة لكل المهوسين دينيا ، بأن السيد / رئيس مجلس السيادة السودانى الفريق اول ركن عبدالفتاح عبدالرحمن البرهان ، أنهم كتنظيم إسلاموى لا يثقون به ، وأنهم لهم الفضل في عملية الإنتصارات الجارية ، ووضع الرئيس البرهان في كف واحد مع المتمرد المليشياوى القاتل حميدتى وأرغي وأزبد بكلام يوضح فيه أن القشه التى تربط فيما بينهم قد إنقصمت إلي نصفين في إشارة وأضحة ( للمواجهة ) المستقبلية المتوقعة فيما بينهم و مجلس السيادة السودانى والذي نرى أنه ( يستاهل ) ، الذي يحدث له من قبل شيوخ الحركة الإسلاموية ،
( شيوخ السلطان ) ، الذين
لايجيدون إلا الفتاوى التى تريق الدماء وفقا لقاعدتهم المفضله التى شعارها ( أو ترق كل الدماء ) خاصة بعد ( إغلاق ) البرهان بلف المنح والعطايا والهدايا التى تمتع بها الداعية التكفيري الضلالي عبدالحي يوسف والذي شعر( بالتخمه ) وهو ظل يرتاد موائد الحكام خاصة في عهد الرئيس المخلوع عمر البشير وهو يتسول موائده بدواعي فتاويه التى يفتيها ويفتلها ، ( تعال السودان ) ، كان تقدر …
# ختاما ليعلم المتأسلمين إخوان التكفيري الضلالي عبدالحى يوسف ، أن شعب السودان الذي أذاقه التنظيم الإسلاموى الآمرين ، لم يعد ذلك الشعب الذي تنطلي عليه أكاذيبكم التى تطلقونها بإسم الدين ، فنحن شعب يعرف الطريق إلي الله جيدا ولا نحتاج لواسطة ليقودنا إليه أحد فيكفينا ما شهدناه ونشهده من ( ضلال ) .
# علي مجلس السيادة ونخص السبد / الرئيس البرهان تحديدا ، يجب فك إرتباط مؤسسات الدولة بعناصر وكوادر النظام المخلوع ، ونذكرك بأن اى تصريح يخرج منكم تنفون فيه عدم وجودهم ، فالشعب لن (يصدقكم) ، في ذلك لأنك تعلم أنهم موجودين وبكثرة ويتصرفون في شئون الحكم كيفما يريدون ويشأؤون ، فلتكرب قاشك وتكون واضح مع شعبك الذي وقف معك ورفع شعاره ( جيش واحد شعب واحد ) ، شعبك يرفض ان يكون من ضمن الفترة الإنتقالية الحالية اى كادر من كوادر حزب المؤتمر اللاوطنى وكذلك يرفض وجود عناصر المؤتمر الشعبي واللذين البعض منهم يقاتل في صفوف المتمرد حميدتى كما نرفض مشاركة ما يسمى بقوى الحرية والتغيير تقزم التى ايضا يقاتل عناصرها رفقة المليشيا كما يرفض وجود حزب الامه بكل مسمياته بعد مشاركته في الأجسام المدنية التى يتم تشكيلها بواسطة مليشيا الدعم الصريع ..
# علي السيد / الرئيس البرهان عدم التهاون او التفريط في كبح جماح (المتأسلمين) والذين يضمرون الشر وكوادرهم الضلالية التكفيرية تهدد آمن وسلامة البلاد التى تعيش تفككها بسبب أفعالهم وتصريحاتهم والتى يبدو أنها تآتى ( تحضيرا ) لما ستؤول عليه الامور والأحوال لما بعد الحرب والتى يؤججون صراعها بتصريحاتهم الرافضه لرأس الدولة السودانية والتشكيك في دينه وفي وطنيته ، إنهم يعدون عدتهم للفتنه ، فماذا أعددت لهم ..؛
# مع تحياتى للجميع بالصحة والعافية والنصر لجيش السودان ولشعبه الذي نطالبه بأن يكثر من ( الدعاء ) في كل صلواته بأن ينصر الله السودان ويحفظ شعبه وقيادته وأن يوحد كلمتنا وأن يقضي بقدرته علي كل ( ضلالي تكفيري ) .
… آميييييييييين …

شارك على
Comments (0)
Add Comment