محطات … بقلم: محمد حاج

محطة أولي:

فجعت بالأمس وأنا اتابع نبأ سقوط طائرة والي القضارف ميرغني صالح بورود اسم الرجل الفاضل الشهم صلاح الخبير ضمن الذين انتقلوا الى جوار ربهم في الحادث، صلاح رغم عدم تواجده الدائم معنا الا ان اخباره ترد كل مساء مع كل راكب لورى من لوارى ضواحي القضارف فقد كان كما قال رسول الله صل الله عليه وسلم ( رحم الله امرىء سمحا اذا باع واذا اشترى واذا اقتضى ) صلاح كان سمحا في كل اعماله وتجارته وزراعته، معينا لكل من يأتيه من أهله او من غير اهله، بارا بالجميع نصير وناصر للحق في مواقفه.
قدره انه كان ضمن هذه الرحله التي انتقلت به للرفيق الاعلى.
اللهم صلاح بين يديك فارحمه واكرم نزله، خالص التعازي لجميع آل الخبير بالداخل والخارج.

محطة وسطي

الحالة المذرية التي وصلت اليها البلاد لا اظن ستخرج منها بسهولة خاصة في ظل توارد الاخبار التي تنقل في كل لحظة الارتفاع الجنوني للدولار والسلع الغذائية رغم قلتها، فالمواطن اصبح لا حول ولا قوة له والشباب لا هم لهم سوى الفرار الى الخارج رغم الجحيم والمعاناة والموت المجاني في البحار والصحارى.
هذه النكبة والتسارع الحاصل انعدام السلع والسيولة ستكون نهايته كنس حكومة البشير وبقية شياطينه الذين معه وستكون وبالا عليهم، وربما نشهد نبؤة الراحل محمود محمد طه باقتلاعهم اقتلاعا من ارض السودان والبداية ستكون فيما بينهم، قريبا سنمع اغتيالات وتصفيات ستؤدى الى نهايتهم.

آخر محطة

كل العالم والمنظمات الحقوقية احتفلوا بالامس باليوم العالمي لحقوق الانسان في عالم لا حق فيه لاى فقير او معدوم الموت يحصد الابرياء في كل ثانية والمجرمون احرار طلقاء يجوبون العالم بطائرات وقودها يدفعه المظلمون والمعدمون، لن تكون هناك حقوق مالم يتم تطبيق البند الاول من الميثاق وهو التساوي بين الناس في كل الحقوق.

شارك على
Comments (0)
Add Comment