كلام بفلوس…بقلم: تاج السر محمد حامد
محاولة اغتيال البرهان لا يفعلها إلا الجبناء !!
القيادة العامة للقوات المسلحة اصدرت تعميم مفادة بان المضادات الارضية تصدت لمسيرتين معاديتين إستهدفت موقع الاحتفال بتخريج دفعات من الكليات الحربية والجوية والبحرية عقب ختامه بجبيت .. تسبب الحادث فى إستشهاد خمسة شهداء ووقوع إصابات طفيفة جارى حصرها .. إنتهى
ليعلم من لا يريد ان يعلم بأن دولة الشر وبمعاونة اجهزة إستخبارات غربية هى من تدير حرب السودان ومعها هؤلاء الابالسة عديمى الاخلاق والضمير الذى اصبح الدولار ( دينهم) الذى يعبدونه ( وكعبتهم) التى يطفون حولها أناء الليل واطراف النهار لأن عيونهم دابت على نكران ضوء الشمس من رمد لذلك لن يروا الصورة الحقيقية التى سوف تهزمهم بقوة وايمان قواتنا المسلحة .. فالذين حاولوا اغتيال البرهان هم البائسون ليتهم يعلمون ان التاريخ لا يكتبه الكذبة امثالكم الذين فى قلوبهم مرض وان الصابرون امثال قائد ركب القوات المسلحة يمهلون ولا يهملون .. ايها الابالسة تاريخكم المخزى سيظل ماثلا بين ايدينا يحدق فينا بعيون فاض منها الدمع السخين.
فماذا قال رئيس مجلس السيادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان بعد محاولة اغتياله وقف كالطود والبنيان لن تهده اعتى اعاصير العالم .. قال وبثبات ( خرجنا جميعا للانتصار او الموت ولن نضع البندقية ما لم ننظف البلاد من كل متآمر وسنقاتل وراسنا مرفوع ومن لديه مبادرة عليه ان يخرج العدو من منازل المواطنين .
هؤلاء الجبناء الابالسة الخرس قد تمكن من ألسنتهم من كثرة النفاق والكذب والارتزاق وهذا ليس بغريبا لديهم فحاولوا مسح البرهان من خارطة الحياة لكن هيهات .. البرهان قال لن نتراجع ولن نموت إلا وفق اقدار الله ولن تقف الحرب والعدو فى منازل المواطنين .
لعلنا جميعا تابعنا إفادة المخابرات التركية حين ذكرت بأن المسيرات الاخيرة التى قامت بإستهداف مواقع عسكرية فى السودان بنهر النيل وكوستى واخيرا مكان تواجد الرئيس البرهان كلها تدار عبر القمر الصناعى الاسرائيلى من موقع على البحر الاحمر .. فالسؤال هل فهم اهل السودان بان جيشنا وقواتنا المسلحة بيحارب فى منو وللاسف والاسف الشديد من يقوم بتنفيذ المهام ابناء السودان العملاء والخونة والمرجفين فعلى البرهان قتل العدو الداخلى المتآمر قبل العدو الخارجى .. فالحسرة تمزق الاحشاء والألم والحسرة تعصران القلوب ولسان الحال يقول (خطى كتبت علينا ومن كتبت عليه خطى مشاها) وهو رؤيتنا لهؤلاء المرتزقة يسرحون ويمرحون حسبنا الله ونعم الوكيل من هؤلاء الجرذان الذين ظلموا الشعب السودانى لكن الله يمهل ولا يهمل وإن غدا لناظره قريب .
هؤلاء الجبناء دفعتهم رغبة الخلاص من قائد مجلس السيادة الفريق البرهان لكن على نفسها جنت براقش فالجيش من ابناء وشعب هذا الوطن لكم بالمرصاد وباعين مفتوحه وقلوب جامدة .. سيواصل الجيش دحركم وضربكم ازاء فعلتكم الشنعاء ورغبتكم الغبية باغتيال الفريق اول ركن البرهان .. والذى حصل من تلك الفئة الخاسرة ليس له معنى ولن يؤكده إلا شئ واحد .. هؤلاء المرتزقة يريدون الجلوس على كرسى الحكم .. لكن هيهات لهم من ذلك . نواصل إن امد الله فى الأجال.