ما أشبه اليوم بالبارحة

ما أشبه اليوم بالبارحة

بقلم:  سلافةمحمداحمد

نعمة الأمن والاستقرار والسلام لا يحس بها الا الذي افتقدها حينما راودته الشوق والحنين والذكريات الخالدة التي تجيشوا بدواخله بالعودة إلى منزله ودياره او بلاده.

وحينما اندلعت الحرب العبثية بين الجيش والدعم السريع في الخامسة عشر من شهر أبريل الماضي والتي استمرت لأكثر من ثمانية أشهر قد افقدت الناس طعم الأمن والسلام وجعلها حلم يراود المجتمع السوداني في ظل أجمل الذكريات للجمهورية السودانية كما يحلو لهم رغم المرارات.

الا ان ذكرى استقلال السودان في هذا العام بات الشعب السوداني يتردد هذه المقولة:” يا رب بحلول الذكرى الثامنة والستين لاستقلال السودان للعام2024 م ان يعم السلام كافة ارجاء البلاد عقب التفاوض والتصالح ما ببن طرفي النزاع نظرا لمعاناة الشعب السوداني الذي ظل يتجول ويفر من مكان لآخر ومن ولاية إلى أخرى ومن السودان الى دول الجوار فضلا عن حقن الدماء وسلامة الأرواح والممتلكات والدمار والخراب التي خلفتها الحرب ببعض ولايات السودان.

ما أشبه اليوم بالبارحة

وفي هذا الزمن العصيب الذي يسوده الظلام يتشعبث بمضامين مختلفة تارة تفرح الشعب وتارة تحطم آمال وطلعات الشعب.
أصوات مدافع وطائرات حربية وسيارات قتالية انباء وفيات الاقارب وأشخاص يشك في جنسياتهم بانهم غير سودانيين فأصبح المواطن يتساءل.

ماذا ألم بك يا سودان؟

هذا السؤال أصبح يدور على اذهان الشعب السوداني وظل يبحث عن الإجابة الامثل ورغم ضبابية المشهد السياسي خاصة حول استئناف المفاوضات خلال هذا الشهر وفق ما اوردته مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية
في الوقت الذي يخاطب السياسيين بالسودان بالرجوع إلى ذاكرة الأيام والدروس والعبر المأخوذة من الصراعات والقروبات السابقة لتصحيح مسارهم للحاق بركب سام النجاح عقب الفشل الزريع الذي لحق بهم.

من أجل الوصول إلى اتفاق بين مكونات الشعب السوداني عامة تفضي إلى تحقيق سلام شامل ومستدام بالبلاد.

#أوقفوا الحرب

#لا للحرب نعم للسلام

شارك على
Comments (0)
Add Comment