لماذا لايتم تكريم البروف نزار غانم في اليمن والسودان ؟

لماذا لايتم تكريم البروف نزار غانم في اليمن والسودان ؟

بقلم: محمد هارون عمر

ما أكثر الأذكياء والنجباء والنوابغ العرب! لكن الموهبة وحدها لاتكفي إلا بصقلها بالثقافة والمثابرة. والاطلاع الواسع. سأبدأ هذه النافذة لتقريظ أحد المتميزين والمتفوقين في مجال الفنون والآداب البروف نزار محمد عبده غانم يأتي في. طليعة المتميزين النابهين، والنابغين والمجتهدين ويكفى انه بروف في كلية الطب جامعة صنعاء ثم كلية طب جامعة الأحفاد بامدرمان وذاك مجال لن نخوض فيه؛ لأننا نجهل معالمه وملامحه. تتعدد مواهب الدكتور نزار في المجالين الفني والأدبي والتاريخي. فهو شاعر مفوه تغني بشعره مطربون من اليمن والسودان ، كما أنه ملحن ومغني وموسيقار يجيد العزف على آلة العود وباحث في تاريخ الثقافة والفنون في اليمن والسودان وبالتحديد سواحل البحر الأحمر( التراث الغنائي الراقص الهجين) كتب مئات المقالات في الصحف والمجلات والدوريات، ألف كتاب مابين الخرطوم وصنعاء ثم سِفر جسر الوجدان مابين اليمن والسودان الذي يعتبر موسوعة توثيقية وتسجيلية وتدوينية. جسدت التناغم والتثاقف اليمني السوداني وأسست واطّرت ونظّرت للحر كة الفكرية والأدبية والفنية والتربوية والإثنية ( اليمنية. السودانية) . واسماها بالسومانية وهو. مؤسسها ومنظرها البارع وحادي ركبها حتى أزهرت وأثمرت وأينعت. وهو. رائد الدبلوماسية الشعبية حيث جعل من. داره في صنعاء والخرطوم وأم درمان منتدى أدبي وفني وإجتماعي تتلاقح وتتناغم وتتثاقف فيه الرؤى السومانية لشتى ضروب الفنون.وهو يشجّع ويحفّز ويرعى المواهب؛ حتى استوى على سوقها، ولحبه وعطفه للمبدعين والمبدعات ؛ أسس في صنعاء عيادة مجانية لعلاج المبدعين والمبدعات؛ كانت تديرها حرمه الأستاذة الرائعة والراقية أمينة العامري. . وحينما عين ملحقًا ثقافيًا فعّل النشاط الثقافي حتى غدا حديث القاصي والداني. وبعد الحرب في اليمن استعصم بحضنه . وحصنه الأمين و الحصين، فعاد للوطن الثاني ليواصل رسالته العلمية والسومانية يدرّس وينظّم النشاطات الثقافية وبالطبع في داره التي جعل منها المنتدى والمحفل والعسل الذي ينتابه المبدعون والمبدعات . ورغم مشاغله كباحث ألف أربعة كتب عرضت في معرص القاهرة للكتاب دورة. ٥٥والذي ما أنفك يعرض الكتب ومن مؤلفات البروف نزار غانم الجديدة ١ الوسواس القهري والأداء المهنى،٢ ديوان الأصدقاء، ٣جيوب المقامية العربية في الغناء الشعبي السوداني .٤ والثقافة الافرويمنية (مشترك مع البحاثة محمد سبأ) هذا هو. ملف المفكر المبدع نزار غانم. صحيح أن الشعب اليمني والسوداني يحبانه؛ لتألقه وتوهجه، ودائما يتابع لقاءاته مع القنوات الفضائية. المحلية والعربية ولكن ثمة تقصير. لدى الحكومة. اليمنية والسودانية ينبغي تكريم الافذاذ والنوابغ المجتهدين لكي تقتفي أدراجهم الأجيال القادمة ولكن للأسف الحكومتان لا تحفلان ولا تعطيان للفنون والآداب. حيزًا أو وزنًا. همّ حكوماتنا تقديس ساس يسوس ويمكن. أن يمنح السياسي الماكر المؤدلج الفاشي المخفق وسام ابن اليمن أو السودان البار. وهذا زمانك يامهازل فامرحي!

شارك على
Comments (0)
Add Comment