رؤي ملونة .. بقلم: هدي حامد
الشهري صديق الكل..سنذكرك دوما
علي أنغام أغنية أحب مكان بلدي السودان وأحب السعودية، وبمشاركة الكثير من السياسيين والإدارات الأهلية والإعلاميين والمطربين وكلمات خطابية وتكريم وشعر بأغاني ومأدبة عشاء تم بالأمس توديع الدبلوماسي والإعلامي الحصيف د.فيصل الشهري وعددا من العاملين بالسفارة السعودية بمناسبة انتهاء فترة عملهم بالسودان.
وفي إحتفالية الكواكب حول النجوم بمنزل السفير السعودي لدي السودان بضاحية كافوري بمحافظة بحري..وكان الألق والحفاوة والود يحلقون باجنحة السعادة، وكانت الأناقة هي العنوان الأبرز في ثنايا المكان ورمزية الزمان فالجميع حاضر والزمان ممتع.
رغم عميق الحزن بانتهاء فترة عمل الصديق الديلوماسي المعتق ذو الكاريزما الطاغية والحضور والقدرة الكامنة علي تكوين الصداقات والعلاقات الاجتماعية القوية مع الكل وخاصة قبيلة الاعلاميين.
الحفل كان رائعا واليوم وريفا والليلة ساحرة وكأنها ليلة من ليالي الف ليلة وليلة أو مهرجانا جرت مراسمه بقصر الرشيد بتنظيم جميل من قبل مركز الحاكم للخدمات الصحفية من قبل الصافي واركان حربه الفريق العامل معه..فالصافي دوما ما يمتعنا بالمدهش..
وكان من اللافت الحضور الباهي لقبيلة الإعلاميين كافة والصحفيين علي وجه الخصوص..كيف لا والشهري حباه الله بدلوماسية فطرية قبل أن يتخصص فهو صديق الكل..ولا أذيع سرا أن قلت بإن صداقتي مع د.فيصل الشهري بدأت افتراضية قبل أن التقيه أمس في الاحتفائية وبدأ لي بعد ذلك وكأني اعرفه منذ وقت طويل.
وللحقيقة إلتمسنا بالأمس صدق مشاعر ومحبة وتقدير السعودية للشعب السوداني ممثلا في السفير السعودي وكافة العاملين بالسفارة مما يشئ بعمق ومتانة العلاقة بين الشعبين الشقيقين السوداني والسعودي.