كلمة صادقة من رجل صادق لشعبه وقواته المسلحة

كلام بفلوس…بقلم: تاج السر محمد حامد

كلمة صادقة من رجل صادق لشعبه وقواته المسلحة ،،

اتضحت الرؤيا وكشفت المواقف الذليلة تجاه صلابة وقوة الجيش المستهدف من قبل الخونة والعابثين وقوى الشر والطغيان .. فالمشكلة الان أصبحت وبكل تفاصيلها مشكلة أهل وشعب السودان وبقدرتة الدفاع عنها والوقوف بالمرصاد لهؤلاء المتمردين هؤلاء المرتزقة .. فالجيش السودانى سيمضى وبقوة هذا الشعب البطل .. نرى وفى هذا الوقت العصيب الكثير من بائعى الضمير والوطن فى مختلف الميادين لازالوا يطلقون علينا وعبر تلك الفضائيات المأجورة امثال ذاك العمرانى عمران ومهمته نكء الجراح والتشكيك فى قواتنا المسلحة فى وقت لا تفيد فيه هذه المواعظ والحكم وكان من الأجدر أن يحفظها فى جعبته الفارغة اصلا .. فالعار كل العار لهؤلاء العاجزون من الخونة والماجورين فماذا بقى لهم غير النباح والصراخ .

ماذا قال البرهان ،،
قال كلمته القوية وأمام كل العالم بثبات وقوة وعزيمة ،،
الحرب ده لو استمرت سنة سنتين لو ما انتهى التمرد ده لا ولن نضع سلاحنا ولا بتقيف الحرب ده .. ولو ما ازعنوا للحاجة النحنا دايرنا ورجعوا السودانيين معززين مكرمين وعرفوا منو الازاهم وكيف يشيلوا حقهم برضو الحرب ماتقيف ! هذا المنبر منبر جنيف ماعنده مقاصد غير انو المليشيا المتمرده والدول التى ترعاها والحلفاء يبيضوا وجههم ويعيدوهم تانى للمشهد هذا الأمر مرفوض بالنسبة لنا كل المليشيا ورعاهم وداعميها لم تكن لهم أى مشاركة فى مقبل السودان إلا يجوا صاغرين يجو مستسلمين نفرض عليهم شروطنا النحنا دايرنا .

لكن هذه المجموعة التى تجتمع فى جنيف الان طلعوا بيان وأنا القنتهم حجر قبل ما يطلعوا البيان وقلت لهم هذا البيان نعتبره مهذلة .. والسودان يواجه مؤامرة فيها أطراف متعددة وإقليمية ودولية إستعانت بمأجورين إستعانت بمرتزقة استعانت بخونة ناس خائنين بلدهم ناس ما عندهم هم غير يصلوا للسلطة وإن كان فضل واحد سودانى مافى أى زول سودانى يقبل انو تانى هذا المسمى بالدعم السريع أو الناس الساعدوه يكون له وجود فى السودان . انتهى .

كلمة قوية قالها البرهان لهؤلاء الجبناء الذين دفعتهم الرغبة الخسيسة فى المخاطرة لاحتلال السودان لكن هيهات ثم هيهات فالجيش من أبناء وشعب هذا الوطن لكم ولامثالكم بالمرصاد وبأعين مفتوحة وقلوب جامدة وسيواصل دحركم وضربكم إزاء فعلتكم المخجلة ورغبتكم الغبية لاحتلال السودان .. ومن هذا المنبر الحر نناشد نحن أصحاب الأقلام جيشنا المقدام وكما قالها السيد الرئيس لن نضع سلاحنا ولا بتقيف الحرب لو ما انتهى التمرد. .. فعلى جيشنا أن يعطى هذه الحرب مزيدا من الاهتمام حتى لا يعبث هؤلاء المأجورين أكثر واكثر. .. والذى حصل من تلك الفئة العمياء لأهلنا فى السريحة ليس له معنى ولن يؤكده إلا شيئا واحدا .. هؤلاء المرتزقة يريدون الجلوس على كرسى الحكم هذا حلمهم ولن يتحقق لهم ذلك بإذن الله .

لازال البعاتى حميدتى يحمل الحقد والكراهية على السودان وأهل السودان الشرفاء ساعيا مع بقية دول الشر لإسقاط الوضع الحالى ليكون البعاتى هو وعائلته فى رأس الحكم على السودانيين .. وأخذ يفكر ويخطط بأفكار الوحوش فوجد خارج السودان الحاقدين على البلاد ووجد فى الجوار الذين لا يعرفون حياة الجوار فاستغلوا غباؤه وحقده على حكومة السودان واعجبتهم كراهيته لهم فمدوا له يد العون بما يريد لدمار السودان ليقتل رفقاء السلاح بتلك القوات المرتزقة ليجعل زملاء السلاح إسما .. البعاتى ليس فى قلبه رحمة لأنه سار فى طريق الذين لا يعرفون قيمة الإنسان فبذر بذور الفتنة حتى أصبح أول المغادرين عن هذه الدنيا الفانية التى لا رجع منها إلا يوم الحساب .

واخيرا نرفع شعار السيد الرئيس لا ولن تقيف هذه الحرب لو ما انتهى التمرد ويرجعوا السودانيين معززين مكرمين لديارهم .. ونحن نردد معك اللهم آمين اللهم آمين وإن غدا لناظره قريب سعادة الرئيس .. ودمتم

شارك على
Comments (0)
Add Comment