كلام بفلوس: جريمة بشعة فى مدينة بربر بالعبيدية .. فمن المسؤول !!

كلام بفلوس: جريمة بشعة فى مدينة بربر بالعبيدية .. فمن المسؤول !!

بقلم: تاج السر محمد احمد

قصة تمزق أنياط القلوب .. لم تكن خيالية بل حقيقة عاشتها مدينة بربر تفقع المرارة وتشتت الأقكار .. حكى هذه الواقعة الأليمة وبكل صدق وأمانة الأستاذ/أباذر نصرالدين حسن تحدث عنها بألم اعتصر قلبه المملوء حزنا وألما على هذه المأساة والتى إهتزت لها مدينة بربر ! .

فجعت مدينة بربر ليلة أمس بتاريخ 20/12/2020 بجريمة قتل بشعه راح ضحيتها الشاب الخلوق همام أحمد خيرالله خريج جامعة وأدى النيل كلية العلوم الإسلاميه والعربيه قسم أصول الدين وهو إبن عمة الدكتور محمد كرم الله المحاضر بجامعة الشيخ عبدالله البدرى وقد كان المجنى عليه ونحتسبه شهيدا عندالله يعمل بدكان فى منطقة طواحين العبيديه فأنقض عليه هؤلاء القتله السفاكين سرقوا كل الموجودات ولم يكتفوا بذلك بل سددوا له طعنات قاتله وتركوا جسد همام ينزف حتى فارق الحياة .. تقبله الله فى فردوسه الأعلى من الجنان وأنزل السكينة على قلوب والديه وأسرته وكل محبيه .

ومما أثار غضب أهلنا فى بربر والعبيديه تجاه هذه الجريمة النكراء قاموا بالاعتصام فى منطقة طواحين العبيدية نسبة لهذه الجريمة البشعه والتى راح ضحيتها هذا الشاب الخلوق همام أحمد خيرالله مطالبين السلطات المسؤولة هناك بتوفير الحماية اللازمة للمدنيين وممتلكاتهم والقبض على مرتكبى هذه الجريمة البشعة وتقديمهم للعدالة حتى لا تتكرر مثل هذه الجرائم الدخيلة على مناطق العبيدية وغيرها فى نهر النيل.

وقبل شهور عده فجعت أبوحمد بمقتل إبنها الخلوق والرجل الباسم الشاب سلمان أبوالقاسم وهو يقوم بواجبه تجاة حماية أهله وعروضهم بحى القلعة بأبوحمد الذى طعن غدرا على يد مجهولون فى ليلة سوداء والشكر للسلطات الأمنية والشرطية التى قبضت على الجناة ونتمني من الجهات العدلية أن تسرع فى الحكم على الجناة وإعدامهم حتى يكونوا عظة لغيرهم .

ومن هنا أرسل صوت للسلطات الأمنية والشرطية بابوحمد أن تبسط هيبتها على سوق الطواحين بابوحمد حتى تقل نسبة القتل .. تستقبل مستشفى أبوحمد مابين اليوم والأخر حالات من الطعن والضرب بالسكاكين منهم من فارق الحياة ومنهم من يتلقى العلاج حتى يشفى نتمنى أن تقنن نسبة العماله للوافدين وتكون هنالك ضوابط مشدده لدرء أثار تلك الجرائم حتى يعيش أصحاب الدكاكين والمحلات فى كل أسواق الطواحين بولاية نهرالنيل فى أمن تام ومستتب ونتمنى من الجهات الأمنية والشرطية بالولاية أن تبسط هيبتها وتحارب كل مظاهر الجريمه بكل ما أوتيت من قوة
ودمتم في أمان الله (إنتهى ) .

إلى هذا الحد أيها الأحباب أصبح القتل أسهل من شرب الماء أم ماذا ؟ وصار المجرمون يتحكمون فى حياة المواطن بحيث أصبح الجميع مهددين بفقدان زمام الأمن والأمان .. وهل معنى ذلك بأن السودان أصبح مهددا بالاصابة بعدم وجود الضمير والأخلاق والأمن والآمان .

خلاصة القول يجب على كل أهل السودان رجالا وشبابا الوقوف صفا وأحدا لمنع مثل هذه الكوارث والتى حلت عليهم والتى يسعى إليها عديمى الضمير والاخلاق وبكل السبل الممكنة وغير الممكنة لاختراق جسد الأبرياء وإيجاد بؤرة تمكنهم من أحكام عملهم الخسيس تجاه أولادنا وشبابنا الأبرياء الذين يكافحون من أجل لقمة العيش .. فأحذروا ثم أحذروا .. وكفى .

شارك على
بربر والعبيديةكلام بفلوس
Comments (0)
Add Comment