كلام بفلوس: (النخبة) تكرم وتودع إخوتهم بالقنصلية .. ولكن !!
بقلم: تاج السر محمد حامد
تداعينا مساء السبت الماضى إلى هذا المكان ( فندق من أجمل وارقى الفنادق فى مدينة جدة) ويغمرنا إحساس عارم بالشوق والمحبة والشكر .. بالحزن المتاح والفرح المنشود ومشاعر كثيرة تبدو على تناغمها كأنها متناقضة .. فرح وخوف .. قلق وحب .. ترقب وأمل .. شكر وعرفان وربما إحساس بالتقصير .. لقد وجدنا أن هذه أفضل سانحة نترقبها لان الوطن فى إنتظارهم لذلك نفتح فيها قلوبنا لشخوص أحببناهم وأحترمناهم إلى أقصى مدى لنقول لهم كلمتنا التى تحمل الحب والإحترام جئنا لنقول لمدير الجوازات (علي) والمستشار ( حافظ) كم أحببناكم وقدرناكم .. جئنا لنقول لكم شكرا شكرا على كل مامنحتونا أياه منذ قدومكم إلى هذه الأرض الطاهره وحتى مغادرتكم لها .
الأستاذين العزيزين (علي وحافظ) أنتم مثال للدبلوماسية بكل أنواعها وسفراء لأبناء جلدتكم وأبناء السودان البرره وأبناء النيل سليل الفراديس أبناء أفريقيا الحرة الأبية وأبناء الحرية والإنسانية والمحبة .. لذا نحترمكم ونرفع لكما القبعات أينما حللتم .
يوم ألتقيناكم كان يوما مشهودا لتلاقى القلوب مع بعضها بعضا ومع أناس جمعتهم الغربة بهذا البلد الكريم المضياف فوحدوا القلوب فيالها من عظمة استوت على عرش القلوب قلوب أغلبية مغتربى السودان بكل ألوانهم وسحناتهم .. ليست المتباينة ولكنها المتكاملة .. وليست المتنافرة ولكن المتناغمة .. جاءوا إلى هذا المكان بدعوة كريمة من ( النخبة) كل منهم يشترك مع كل منا فى الشعور العميق بمحبة هؤلاء الشخوص لانجازاتهم وعطائهم اللامحدود .
فكتابى والقلم فى البنان يسطر ما عليه الجنان على أخلاقياتهم الحميده واساليبهم وأعمالهم الرائعة حقا والتى إستأثرت بقلوب الكثير من أخوانهم متوهجين بأنفسهم قربانا من أجل راحة أخوتهم فى الغربة فكانوا نجوما من نجوم أبناء البلد الاصلاء أكدوا على ذاتهم وبصموا بإنجازاتهم التى ستظل فى ذاكرة التاريخ وفى محفوفات عنوانها ( القنصلية السودانية العامة بجدة) والتى تدين بكثير من الطاعة والولاء لهؤلاء الشخوص وعلى رأسهم رجال الجوازات الذين يعملون ليلا ونهارا من أجل راحة المواطن وشعارهم لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد لهم جميعا منا كل التقدير والاحترام .
فالتحية (للنخبة) أولئك الرائعين والرائعين حقا أولئك الذين أختاروا وجودهم النبيل ليلقوا لنا أعمالهم الجليلة .. شامخون يشقون بأعمالهم مسارات الضوء القادم ليبتهح المواطن فى الغربة وتضج الكائنات بهؤلاء القامات وهم يمثلون (النخبة) يحفرون فى قلوبنا لمساتهم الرائعة ويسكبون فى مسرى الشرايين وبالضياء كله شخوصهم الحبيبه ويعقدون بالعزم والإصرار على مواصلة العطاء متجاوزين كل الظروف الذاتية والموضوعية متسلحين بحب هذا الوطن الكبير فوهبوا الجميع أجمل مافى الدنيا ذلك الإحساس الذى إفتقدناه طويلا .
وأخيرا بالكلمة الطيبة والروح المتميزة والصدق والصراحة وقبل كل شئ الإيمان وبتعاون الجميع نبنى صرحا عاليا يؤثر من الداخل فى طريقه إلى تعاون الجميع بروح وقلب واحد .. ولكن ! ستظل هذه الكلمة ذات الحروف المحدودة غصة فى حلق ذوى القربى وليتهم يفهمون وكفى .