شبابيكـ…بقلم: يعقوب محمود يعقوب
قدر السودان العجيب
# إن حظ السودان (عقيم) في القادة السياسيين والزعماء ، ليس لهم مواقف صحيحه وواضحة تعلي من قيمة الوطن والوطنية …
فقط كل حزب اهم هدف عنده هو تدمير الأحزاب الاخري ولو علي حساب كل الوطن..
خصلة نكران الذات صفة معدومة في نخب السودان ( السياسية والعسكرية ) ، و العمالة والتخابر مع الخارج صفة مميزة لهم ، كل التيارات التي جلست في خانة المعارضة من إسلاميين الي يسار الي أحزاب طائفية كان لها تواصل مع الخارج لدرجة ان يستعين بالسلاح والمرتزقة ليقضي علي حكم او يضرب البلد ليحكم هو وظل هذا الفعل طبيعي ويسمونه نضال او كفاح مسلح ..
المواطن اخر اهتمام هذه النوعية ممن يطلقون عليهم ( النخب السياسية ) ولا يملكون شيء ليقدموه للوطن أو للشعب هم فقط نخب سياسية تحكم لتسرق وتنهب وتغتصب وتقتل وتقصي ، ولا تري إلا ما تريد أن ترى وهى تعلم أنها لا تملك شيئا لكى تقدمه ، لأنها ( جبلت ) وتطبعت علي أن تكون هى الحاكم والمعارض والسارق والقاتل والمغتصب والذي يقصي الأخرين من المشهد ، وبل هى حلقة الوصل ( التآمرية ) للخارج علي السودان وآهله ، تنفذ ما يطلب منها بكل أريحية وبجاحة وعدم تأنيب ضمير لأنها تربت علي ذلك وتكيفت معه لدرجة أنها ( ورثته ) أبناءها وهم يطبقون افعال أبائهم ( بالكربون ) والخاسر هو السودان وشعبه و(قدره ) ، يضعه تحت رحمة هؤلاء العملاء والخونه والمأجورين وهم يتخابرون مع دول وحكومات وأجهزة مخابرات ومنظمات أممية لها اطماع واهداف تريد أن تطبقها علي أرض الواقع لا يهمها ما يحدث للسودان وأهله المهم مخططاتهم تتم ولو علي رؤوس الأشهاد وأدوات كل ذلك هم ( نخبنا السياسية )
# أنظر إليهم وتفحص الدول والأماكن التى هربوا إليها حين إندلاع حرب السودان اللعينه التى أشعلوها وأذكوا نارها بإختلافاتهم وتشاكساتهم وهم يتصارعون حول السلطة والثروة كلهم يريدون النصيب الأكبر منها ، يفعلون أى شيء من أجل الظفر بمغنم من مال او منصب للحكم لهم ولحاشيتهم ولقطيعهم الذي( يزمر ) بإسمهم ..
يخلقون الفوضي ويطلقون الشائعات ويوزعون الفتن بكل أشكالها وطرائقها وفنونها ليصرفوا بها انظار العامة من الشعب ليلوك ما يتلقفه عبر الوسائط يعيش عليه حتى تظهر الفتنة التى تلي الفتنة القبلها وهكذا يتم تدوير شعب السودان عبر ثورة ديسمبر المجيدة يوما بعد يوم ، جعلت شعب بأكمله يعيش دوامة تناول (الفارغه والمقدوده) ، حتى تعطلت الحياة تماما لينتج لنا حريق الخامس عشر من أبريل الذي دمر كل شيء وعطل وهدد حياة الملايين ، وللأسف لازال البعض ينظر للأمور من منظور مثالي وهو يتناول ما يدور من أحداث في السودان بروح مثاليه : ( أنه وأنه وينبغي ان يكون وأوقفوا وأفعلوا والعملية السياسية والمدنية والفلول وضربنا (الديش المصري) ، وسبعه دول وظهور عناصر النظام البائد وابراهيم غندور قال وقال وكتائب البراء وأدركوا ناس الحلفايا والسودانيات والسودانيين وحزب الأمه يدين الطيران وخالد سلك لايزال يطلق لخزعبلاته العنان ) ،
# حقيقة السودان قدره عجيب وغريب وأنه آن الأوان أن يصحوا هذا الشعب مجددأ إن أراد ( الحياة ) بعزة وكرامة ، يجب أن يثور هذا الشعب في وجه الذي يحدث الأن من قبل هؤلاء السياسيين الغير عقلاء والذين لا يهمهم إلا مصالحهم الذاتية ونتحداهم أن يكون لهم برنامج لكيف يحكم السودان لانه لو كان لهم برامج لما كان وصلنا لتلك الحالة من النزاعات والحروب والإختلافات المتكررة والتى ظلت متجزرة ولا تريد الإنفكاك من جسد السودان وشعبه ..أنتم لا تمتلكون شيء ليس في جعبتكم ما تقدمونه للسودان وللشعب أنتم ( قلة ) تجثمون علي صدر بلادنا دون وجه حق ، منذ ان نالت هذه البلاد إستقلالها أنتم كما أنتم لم يتغير شيء في المشهد حكم مدنى ديمقراطى ، حزب معارض يدبر لإنقلاب مع الجيش لإستلام السلطة ( عاك عووك عرروك ) ، تشبكونا ثورة شعبية تقتلع الدكتاتور وسدنته ، ونفس اللبانه الحمضانه تتكرر لحدى ما وصلنا لثورة ديسمبر المجيدة والتى أكدت لنا فعلا أنها ثورة مجيدة بدليل أنها جابت عاليها وأطيها ، فهرب اولا المؤسس حمدوك الذي بشرونا به وعندما فشل عيروه بأنه ( حمدوك النيء) فهرب إلي الإمارات ، (وقد السلك) خالد سلك وأصبح ( أسير لخزعبلاته ) وأختفي محمد الفكى منقه ، وضاع وجدى بشاشته ولبس قناع ( حميدتى ) ..كما هرب ابراهيم الشيخ وعمر الدقير و(فضل) برمه ناصر دبيب الأمه المكلف وصديق الفاشل الصادق ومريومه المنصورة والواثق وكل قيادات ما يسمي حينها بقوى إعلان الحرية والتغيير( قحت) فارين بجلدهم خوفا من الموت ..تاركين شعبهم الذي يريدون أن يحكموه ( للموت )
# ختاما ، نسأل مجلس سيادتنا الموقر لماذا لم تعلنوا قطع علاقات السودان الدبلوماسية مع دولة الإمارات ( لماذا ؟ )…ما هى الأسباب التى تجعلكم غير قادرين علي أخذ هذه الخطوة المهمة ولماذا لم يتم طرد سفير الإمارات وبعثته بكاملها لماذا ؟ ما الذي تخشونه ولماذا لازال تصدير دهب السودان والتعامل التجارى مع الإمارات مستمر ومتدفق بكل أريحية وأنتم تصرخون وتتهمونها بأنها تمول مليشيا ال دقلو …تفعل كل ذلك وانتم حتى هذه اللحظة لم تتخذوا ولو خطوة في طريق قطع العلاقات معها
# وسؤالنا الأكبر للسيد/ الرئيس البرهان الإمارات دى ماسكه عليكم شنو ما قادرين تحسموا أمرها .
# اللهم أرحم الرئيس البطل جعفر محمد نميري وأدخله فسيح جناتك مع الشهداء والصديقين والأنبياء رحمة تغفر له بها جميع ذنوبه وسيئاته وتدخله الفردوس الأعلي برحمتك يا أرحم الراحمين
# اللهم أنصر السودان وشعبه وابدل ضيقنا يسرا ولا تولي علينا من لا يخافك يا أرحم الرحمين وصلي اللهم علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم
# مع تحياتى للجميع بالصحة والعافية والنصر لجيش السودان ولشعبه بإذن الله