كلام بفلوس …بقلم: تاج السر محمد حامد
فلذات أكبادنا نرفع لهم ولهن القبعات إحتراما وتقديرا ،،
هناك أبناء وبنات شامخون يشقون بعلمهم وادبهم مسارات ضوء قادم ليبتهج الأمهات والاباء فى دول المهجر وتضج بهم كل الكائنات فرحا بهؤلاء الأبناء وهم يمثلون (فلذات أكبادنا) ليحفروا فى قلوبنا الفرحة والسعادة والأمل المعقود متسلحين بحب هذا الوطن الكبير ولما لا وهم يعطونا الأمل لعمر جديد ونسمة صافية ترفرف علينا فى أعوام قادمة مليئة باجمل الاحاسيس المتوقعة للأجيال القادمة .
دوما نبتسم للأمل القادم وننسى عثرات الامس ونتفاءل بنفوس مطمئنة وامانى محققه بإذن الله تعالى سائلين المولى بأن يمنحنا صلابة الايمان وعمق اليقين وامنح يدانا القوة والقدرة على عمل الخير بالكلمة الطيبة والتهنئة القلبية لفلذات أكبادنا لأن قلوبهم مليئة بالعلم والإيمان وعامره بحب ابائهم وأمهاتهم .
دوما الأيام تمضى وتطوى صفحاتها ويأبى الأبناء إلا أن يعطروها بالعلم والتقدم للإمام لتحقيق رغباتهم العلمية وطالما حملنا نحن الآباء والأمهات فى قلوبنا الحب والتقدير لهم ولهن اكيد سنجنى تقدمهم فى العلم وحصاد السنوات ليضعوا فى قلوبنا الاعجاب والتوقير بتلك النجاحات التى نالوها ومن بين هؤلاء الإبنة المجتهدة والمسلحة بالعلم الطالبة (وضاحة عبدالرحمن آدم) إبنة الدكتورة (مهدية الهادى) المحاضرة بجامعة حائل للبنات وإبنة أخت الاستاذ محمود العشاء التى أحرزت إبنتها (وضاحة) الدرجة الكاملة (مائة فى المائة) فى التحصيل لدخولها للجامعة .. أليس هذا ما يدعو للفخر والإعزاز لمثلهن لرفع إسم السودان عاليا بهذا التفوق والنجاح .
ما ذكرته أعلاه ليس مادة (إعلانية) بل حقيقة واقعية لأهلنا فى بلاد المهجر الذين أكتوا بنار الغربة وتم اطفائها بعقل وتفوق هؤلاء الأبناء المتفوقين بالعلم والنجاح حقيقة وليس حلما .. فهذه فرحة سودانية اقدمها لسعادة القنصل العام السفير كمال على عثمان ليبتهج هو وطاقمه الموقر بمثل هذه الطالبة ونرفع القبعات احتراما وتقديراً بنجاحها وتفوقها ليجف دموع الأمهات ويحل محلها الفرح والسعادة والروح الصافية ومن هذا المنبر أزف التهانى والتبريكات محملة بالدعوات الصالحات ومعطره بعبق وارايح صندل الكعبة لابنة (وضاحة) ولاسرتها الكريمة ونقول لهم جميعا تهانينا من القلب إلى القلب .. ودمتم بخير .. وكفى .