كلام بفلوس…بقلم: تاج السر محمد حامد
فضلا .. أيها السفير الجنجويدى احترم عقولنا إن كان لك عقل !!
رحم الله الدبلوماسية إن كان يمثلها هذا السفير عفوا اقصد الجنجويدى انت لا تمثل إلا نفسك المريضة .. أنا لا ألومك بقدر ما ألوم الخارجية السودانية التى جعلتك تتربع على هذا الكرسى الذى لا يشبهك .. لكن ماذا أقول إنها الترضيات يا جربوع .. كيف وبأى حق تنادى بهذا العمل الرخيص وأنت تعلم بأن دولة الشر السبب فى اغتيال ونهب واغتصاب اهلك ووطنك .. فهل أنت فعلا دبلوماسى؟ لا أظن ذلك فالدبلوماسية براء منك براءة الذئب من دم ابن يعقوب .
السفير وبعض أعضاء الجالية المأجورين فى دولة الشر ليس غريبا عليهم القيام بهذا العمل القذر بعيدا عن الموضوعية وقريبا جدا من النظرة التى تنفخه كسفير فى دويلة الطغيان والشر للتعالى عما جرى ويجرى على الوطن .. انظر عزيزى المواطن المطحون بهذه الحرب اللعينة لهؤلاء المأجورين الذين يريدون وبدون خجل سبل توطيد العلاقات بين دولة الإمارات والسودان .. عجبى ! تستهويهم المجاملة على ضعفهم مع قلة الحيلة والحياء .. فماذا ستردون على ألسنتكم التى تنطق وتقول أمام رب العالمين انكم جبناء مأجورين من دولة الشر ! وكيف سيكون موقفكم أمام شعب السودان المنهك بهذه الحرب المأسوية .. عيونكم دأبت على نكران ضوء الشمس من رمد لذلك لن تروا الصورة الحقيقية التى سوف تهزمكم بقوة وإيمان هذا الشعب الصابر .
الأن وبدون تردد يجب على وزير الخارجية بإقالة الجنجويدى عبدالرحمن شرفى الذى ظل يتهاون بمنصبه كسفير ويغازل دولة الإمارات بعمله المرفوض من شعب السودان الذى يقاتل فى معركة الكرامة دفاعا عن الأرض والعرض .. فلن ينسى أو يغفر لهذا السفير معصوب العينين .
السفير الخائن الظالم النمام يقف اليوم معلنا بتوطيد العلاقات بين البلدين الإمارات والسودان ليته قال بين الشعبين لكان أهون لكنه حاول أن يستفز الشعب السودانى وقواته المسلحة بذاك التصريح الذى يفتقد للمنطق ومثل هذا التصريح لا يصدر إلا من أحفاد يهود ( خيبر) لقد ملء كل من سمع حديثك الممجوج من عنتريات وجعجعاتك الكاذبة التى يجلس على عرشها بعض أعضاء الجالية عديمين الفهم والدراية .. الحملة التى يقومون بها ماهى إلا حملة من الحملات المسعورة التى يسوقها السفير ومن معه من جهلاء .
وهنا أتساءل هل يجوز السكوت على هذا السفير الجنجويدى يجب على وزير وزارة الخارجية الوقوف بالمرصاد فى وجه هؤلاء العابثين من أمثال هذا السفير العجوز الذى وضع المنشار على الخشب وحاول أن يضع اليد العفيفة اليد الطاهرة مع ايادى ملطخة بدم الأبرياء .. الجرح غائر وعميق فى نفوس السودانيين فمثل هذا ( الموتور) ومن معه الذين لا يقدرون ولا يعرفون ماذا تعنى كلمة وطن كل همهم فقط مصالحهم الذاتية مع دولة الشر والطغيان لكن الله ( يمهل ولا يهمل) ومن هنا ومن هذا المنبر وللمرة الألف أناشد وزير الخارجية بإقالة هذا السفير الجاسوس ومحاسبة بعض إعطاء الجالية السودانية بدولة الشر .. وعبر هذا العمود أناشد جميع الزملاء الصحافيين أن لا يسكتوا أمام هذا العمل المشين القذر لأن الصمت عن تلك الأشياء القبيحة تعتبر خيانة عظمى للقلم والفكر .. فماذا أنتم فاعلون ياحكومة السودان الإنتقالية تجاه هذا العمل القبيح والواضح أمام أعينكم هل ستقفون مكتوفى الأيدى ام ستكون لكم كلمة لإقالة هذا السفير ومحاسبة الأخرين . إنا لمنتظرون .