عودة عقارب الساعة الي الوراء

شبابيكـ…بقلم: حافظ محمود يعقوب

عودة عقارب الساعة الي الوراء

#بما يحدث الان عادت عقارب الساعة الي الوراء ، ان لم نقف بكل شفافية ووضوح وشجاعة لحل المعضلة السودانية،هذا الطريق يقود اما الي حكم عسكري قابض ، اذا انتصر الجيش ولم يسعي الي تحول ديمقراطي سليم،اذا لم نتصالح مع انفسنا والاخرين، اذا استمر نهج الاقصاء والانفراد بالسلطة لأي جهة دون الاخرين،الصراع أصبح صراع كراسي والتشبث بها،القوي السياسية غير عاقلة وغيرمنسجمةوالعسكريون موقفهم ضبابي،هل سوف تحول القوة العسكرية من الطرفين الحكم إلى حكم ديمقراطي اذا انتصر طرف دون الاخر كونوا علي ثقة اننا سوف نجد البلاد تعود الي ادوار الرفض والمظاهرات ومدنيا وغيرها من الشعارات ،علي الجيش اما ان ينتصر انتصارا باهرا ويستفرد بحكم البلاد أو يسعي لخلق واقع ديمقراطي وفق مسلمات مقنعة،او يكرب قاشه ويستلم البلاد الي مالانهاية
والبلاد حبلي بالمواقف
نحتاج ان نفكر في مستقبل البلاد بصورة أوضح نستصحب كل المتغيرات في الساحة الاقليمية والدولية ….
# كل تجارب التجمعات مع الانظمة الشمولية باءات بالفشل منذ العام 1976
الجبهة الوطنية حين جاءت الي المصالحة مع نظام مايو اختلفت والهندي. رفض الصلح
وحين جاءت الإنقاذ
التجمع الديمقراطي عملت الإنقاذ علي تفكيكه وانقسم جزء وانضم الي الانقاذ والآخر واصل وحين انتهت الإنقاذ اختلف المعارضين وحصدنا خلاف في الحرب الحالية
# ختاما علي قيادة الجيش أن تعجل بالنصر وحسم المعركة لصالحها والعمل علي إعادة الإعمار بإرجاع المواطنين الي منازلهم والعمل علي استتباب الامن وعودة الروح الي مؤسسات الدولة والاسراع في تكوين حكومة طوارىء من كفاءات غير حزبية لإدارة شئون الحكم ومن ثم التفكير بجدية في إيجاد مخرج لعملية كيف يحكم السودان وفق دستور دائم يسمح بتداول السلطة وبصورة سلميه يرضي الجميع بها واذا تم ذلك نكون قد أعدنا عقارب الساعة من الوراء لتقودنا والوطن الي الامام لتنعم الاجيال الحالية والمستقبلية بالسلام والعدالة والحرية والرخاء والنماء ورغد العيش ، والله من وراء القصد شاهد مع تحياتي

شارك على
Comments (0)
Add Comment