كلام بفلوس…بقلم: تاج السر محمد حامد
صدى المغتربين تحتفى وتكرم مدير التحرير الرجل الهرم صلاح الحويج ،،
بدعوة كريمة من الأستاذة الصحفية حنان فيصل والأخ المفضال صلاح الحويج .. تداعينا ملبيين الدعوة لعشقنا ومحبتنا اللامحدودة لهذا الإنسان والفريد فى نوعه .. اتينا إلى هذا المكان ( مطعم ابسينيا بجدة) ويغمرنا احساس عارم بالشوق والمحبة والشكر .. بالحزن المتاح والفرح المنشود .. مشاعر كثيرة تبدو على تناغمها كأنها متناقضة .. فرح وخوف .. قلق وحب .. ترقب وامل .. شكر وعرفان .. وربما إحساس بالتقصير .. لقد وجدنا إن هذه اجمل سانحة نترقبها لنفتح فيها قلوبنا لشخص أحببناه واحترمناه إلى أقصى مدى لنقول له كلمتنا جئنا لنقول للأخ والأستاذ صلاح الحويج (مدير صحيفة صدى المغتربين ) كلمتنا دون ريا ولا مجاملة .
ايها الإنسان الجميل كم وكم احببناك وقدرناك .. جئنا لنقول لك ايها الأخ الكريم ألف ومليون حمدالله على سلامة وصولك انت والأسرة الكريمة إلى أرض الحرمين ارض الحجاز ومهبط الوحى لانك مثال للأخوة الصادقة وفارس جسور كريم .. عاشق الورد والعبق الفواح .. وإبن السودان البار الاصيل .. وابن النيل سليل الفراديس .. إبن افريقيا الحرة الأبية .. إبن الحرية والإنسانية والمحبة .. لذا نحترمك ونقدرك الحبيب صلاح الحويج .
اليوم يوم الجمعة الثالث عشر من شهر ديسمبر لعام ٢٠٢٤م كان يوما مشهودا لتلاقى القلوب مع بعضها بعضا .. والفضل بعد الله للاستاذة الجليلة حنان فيصل رئيس تحرير صحيفة صدى المغتربين ومن معها من إخوة اعزاء .. جاءوا جميعا للاحتفاء وتكريم أخا عزيزا وفريدا فى نوعه .. يالها من عظمة استوت على عرش القلوب .. قلوب كل محبى هذا الهرم القامة صلاح الحويج .. جاءوا بكل ألوانهم وسحناتهم .. ليست المتباينة ولكنها المتكاملة .. وليست المتنافرة لكنها المتناغمة .. جاءوا جميعا كل منا يشترك مع كل منا فى الشعور العميق بمحبة هذا الإنسان الجميل .. المملوء بالحب المتدفق كماء النيل دفئا وعافية لهذا العملاق والسهل الممتنع الندى الشفاف الساحر الرقراق (صلاح الحويج) .
كيف لكل هذا أن يوصف فى كلمات .. كيف ونحن نستمع لكلماته تخرج من أعماقه كالنسيم يلامس القلب قبل الاذان .. تهتز له اوتار القلوب وتشربه المشاعر وتمتلئ منه أوعية الاحاسيس وأنت تسمعه يقول لكل الحضور وعلى رأسهم الأستاذة حنان شكرا شكرا شكرا لكل الحضور شكرا لكل من قام وشارك فى هذا الاحتفاء والتكريم وشكرا لكل الزملاء والاحبه دون إستثناء .. هنا تطأطاة الرؤوس لكل الحضور خوفا أن تفضحهم الدموع لتلك الكلمة المعطاه المؤثرة .. اعترف بأننى ضعيف أمام دموع الرجال وما أصعب على النفس إن يرى الإنسان دموع الرجال وما بالك إن كان الرجل تحبه وتقدره .
ففى هذا اليوم الروحانى والأجواء الإيمانية والتى عطرها الشيخ بمدحة أدخلت الفرح والاطمئنان فى قلوب الحضور .. نظمت صحيفة صدى المغتربين إحتفاءا رائعا ومميزا للحبيب صلاح فكان مشهدا جماليا كبيرا
والتاخى الانسانى عبر هذه الصحيفة لا يكاد يوصف بكلمة لأنه ( مخضب) بروح قبيلة أهل الأقلام والكلمة الذين اودعوهم أسرارهم فاودعتهم يوما تاريخيا ذا نكهة متفتحة .
وفى تلك الأمسية كانت أمسية تلاقت فيها الإلفة والمحبة والترابط لأنها حظيت بلقاء (معشر الكلمة) من كتاب (ضم الكاف) اعزاء بصحيفة صدى المغتربين فامتزج لقاؤهم برائحة التاريخ واحلام غدا مشرق لحداثة العام ٢٠٢٥ م .. هذا اللقاء وهذا الاحتفاء تشعر فيه بالترابط ومصافحة الأيادى لبعضهم بعضا وهذا التلاحم وتلك المحبة أخرجت لهم أمسية رائعة بكل المقاييس وعملا جميلا ذا نكهة متميزة وشذا حلم يسامر صدى المغتربين .
وقد حضر هذا اللقاء وفى رحاب الأراضى المقدسة سعادة الوزير المفوض محمد حسن وبدعوة شخصية من الأستاذة حنان .. وجمع غفير من أهل مكة المكرمة ( نساءا ورجالا) اولئك الذين اختاروا وجودهم النبيل لتكون جسرا مع حاملى الأقلام الشامخون الذين يعشقون بأقلامهم مسارات الكلمة الطيبة ليبتهج الكل وتتفتح القلوب وتذهب الأحقاد وينعم الجميع بمثل هذه اللقاءات ليحفروا فى قلوب الجميع لمساتهم الرائعة ويسكبون فى مسرى الشرايين المحبة والوحدة والتكاتف بين الكل .
واخيرا لابد أن أشير سريعا إلى كلمة الاخت الفاضله والأستاذة الجليلة حنان فيصل رئيسة تحرير صحيفة صدى المغتربين إلى كلماتها الزاخرة بالعلم والمعرفة فى هذه الأمسية المعطرة بصندل الكعبة .. متحدثة لبقة جسدت من خلال متابعتها الشكر والتقدير لكل الإخوة والأخوات ولكل من حضر لهذا الاحتفاء مشاركا بقلبه وروحه ومرحبا بالاستاذ صلاح الحويج .. لم تكن كلماتها عابره أو شيئا زائدا على الحاجة بل جاءت كلماتها من منطلق ماتراه فشدت الجميع إليها مباركين لها خطواتها الثابته والتى تسير عليها .
وفى النهاية إن كان لى كلمة اقولها فهى كلمة شكر وتقدير لكل القائمين على هذا الاحتفاء والتكريم وإخراجه بهذه الصورة الجميلة والتى ستبقى وتبقى إلى آخر العمر. .. ودمتم. .