شبابيكـ…بقلم: يعقوب محمود يعقوب..تأزم الأوضاع

شبابيكـ…بقلم: يعقوب محمود يعقوب..تأزم الأوضاع

# إن ما يدور من أحداث علي الارض إثر المواجهات مابين الجيش وقوات متمردى مليشيا آل دقلو الإرهابية ، لن تخيفنا ولن تزحزح قناعاتنا الراسخه( بحتمية) ، النصر وإن تأخر قليلا ، فبالصبر والعمل الجاد ، سوف يتم ذلك طالما إرادة الشعب السودانى قوية ، وقناعاته بحتمية القضاء التام ، علي تلكم الفئة الباغية التى تمردت علي الدولة ، (جزوتها مشتعلة) ، ليس هنالك ما يمنع من الوصول الي ساعة النصر ، برغم الدعم الفنى واللوجستى الذي تحصل عليه الفئه الباغية من دويلة الشر وبعض دول الجوار ومنظماتها المشبوهه وبرغم مرارة ، وقوف القليل من أبناء السودان (الضآلين)، الذين إتخذوا من الفئة الباغية (مظلة) يستظلون بها للعودة علي ظهرها ، ليحكموا عبر بندقيتها التى تم تسخيرها لكى تمنحهم الديمقراطية ، وتقضي لهم علي ( الفلول ) ، وهم يعلمون أن ( الفلول ) هم من صنع ( الفئه الباغية ) ..
# لم أتعجب أو أستغرب لتصريحات أحد مستشارى الدعم الصريع وهو يدعى أنهم يريدون أن يستأصلوا ( الفلول ) الذين وصفهم (بالسرطان) ، الذي يستشري في جسد الوطن ، متناسي أن الدعم الصريع هو نتاج للعلاقة الغير شرعية التى أقامها ( تنظيم المتأسلمين ) مع عرب الشتات القادمين من تشاد والنيجر ومالي وافريقيا الوسطى ، ليكون الناتج مولود غير شرعي أطلق عليه البشير المخلوع بآمر الشعب والجيش، وسماه ( الدعم السريع ) ، الذي كان يدلل قائده ( الآمى حميدتى ) ، ويطلق عليه لقب حمايتى حتى إنقلب عليه بدواعى ( فطير ) ، حماية الثورة والمتظاهرين ، الذين أظهروا له وجه المجون وهم يهتفون ( العسكر للثكنات والجنجويد ينحل ) ، فقتلهم شر قتله في عملية فض إعتصام القيادة العامة ، التى ادعى فيها للراي العام ان من قام بها هم الفلول علي الرغم من ظهور قواته في كل الفيديوهات التى وثقت للحادثه ، التى أنكرها كما ينكر ( فلوليته ) التى نشر موقع ( أفريكا إنتليجنس الفرنسي) ، تقريرا يفيد فيه بأن العديد من الشخصيات الرئيسية في نظام عمر البشير الرئيس المخلوع بآمر الشعب والجيش، موجودة حاليا في صفوف مليشيا الدعم الصريع، علي الرغم من إدعاء حميدتى ومستشارييه أنهم يريدون أن يستأصلوا الفلول الذين وصفوهم بالسرطان الذي يحاربون من أجل بتره من الجسد السودانى متجاهلين تماما أن كل أمة لا اله إلا الله يعلمون أن الدعم الصريع هم ايضا صناعة فلول ( يا فلول ) ..
# إن الذي نعيشه الأن من تضارب للأخبار والمعلومات التى تروج لها ألة الحرب الإعلامية والتى تقف في صف الجنجويد ، تدعونا نطالب مجلس سيادتنا الموقر بأن يولي آمر الإعلام السودانى الأولوية القصوى لمجابهة تلك الهجمة الإعلامية الشرسة ، والتى تعمل علي بث خطاب المليشيا وهى تظهرها في موضع القوة ، وأن تجاهل بناء ترياق إعلامى ليكون حائط صد يدحض كل تلك الهجمات التى تعمل علي بث الزعر والإحباط في نفوس المواطنين الذين للاسف الشديد تأثروا تأثير بالغ بذلك وأصبحوا يفرون من زحف الدعم الصريع ، وبالتالي تحقيق أهداف العدو بخلق البلبله وعدم الاستقرار ، لذا يتوجب علي الدولة إستصحاب الإعلام ليكون احد أهم اللاعبين الرئيسين في الحرب ليقوم بدوره وهو تطمين المواطنين والراى العام المحلي والعالمى ، وذلك بتمليكهم المعلومة الحقيقية عن الاوضاع علي الارض المصاحبه للعمليات العسكرية بدلا من الإعتماد علي الميديا ، والتى ظلت تنقل الإحباط علي رأس كل ساعة ، كيف لا ومجتمعنا السودانى بات في الاونة الاخيرة يعيش هشاشه إجتماعية نتيجة لإفرازات ثورة ديسمبر ، والتى لم تفلح إلا في تناول كل ما هو سلبي حتى عشعشت السلبية في كل أوجه حياة الشعب السودانى المغلوب علي امره ..
# لايوجد ( عذر ) لوزارة الإعلام السودانية ووزيرها ( الغائب ) عن المشهد السودانى ، طالما أن لهم ميزانية مخصصة للعمل الإعلامى والسؤال هو اين يتم صرف ميزانية وزارتهم ونحن نلحظ غياب الوزارة والوزير التام عن الاحداث ولم نرى لهم مصرح أو ناطق رسمي بإسمهم يظهر للعلن بصورة راتبة ليطلع الراى العام المحلي والعالمى بما يدور من احداث نتيجة للحرب التى يقودها ( فلول الدعم الصريع الإبن الغير شرعي لتنظيم الفلول الإسلاموى ) ضد الجيش والشعب السودانى ، كأن الوزارة توجد في دولة أخرى غير السودان الذي تتبع له بالإسم فقط وفعليا لا تفعل شيء نظير ما يخصص لها من ميزانيات ترصد لها الاموال التى تؤخذ من جيب المواطن السودانى الذي بات يعتبر الحصاله رقم واحد في تمويل ميزانية وزير المالية جبريل إبراهيم الذي وصفه من أعد تقرير إعلامى يطوف الفضاء الإسفيري معدد ما يملكه الوزير جبريل من فلل وعمارات وفنادق وإستثمارات في دول خارجية متهم التقرير إياه بسرقة الاموال المخصصة للعمل الإنسانى المخصصة لمساعدة الشعب جراء الحرب مما جعل معد التقرير بأن يطلق عليه لقب ( لص بورتسودان ) ، في ظل صمت تام من قبل حركته التى لم تتكرم بإصدار بيان لنفي التهمه عنها وعن وزيرها الذي تطوقه الشبهات والشكوك ، ولا ندرى علي اى أساس تستند عليه تلك الجهات التى تريد أن تصنع منه رئيس للوزراء ليقود الوزراء ، يكفي فشله في وزارة المالية التى لا يعرف لها نهج إقتصادى واضح والتى تدار بعشوائية تزيد الحال الأسواء الي السيء من السوء الذي غرق فيه الاقتصاد السودانى ..
# كما نلحظ الوضع الذي يعيشه التلفزيون القومى الحاضر الغائب وهو يعجز تماما عن مواكبة الأحداث، مدن تسقط وقرى تستباح وتلفزيوننا الموقر يبث برامج لا علاقة لها بما يدور علي الارض ، فعيب كبير الشعب يموت ويهجر من منازله و التلفزيون يستضيف في برامجه الضيوف للونسه في مواضيع لا تفيد في شيء ، والمصيبة الأكبر ليس للتلفزيون مراسلين علي مستوى مشرف لينقلوا لنا الأحداث مباشرة مثل ما تفعل كل القنوات المحترمه والغير محترمه ، فغياب الدور المتكامل لتلفزيون السودان يعتبر عامل أساسي في تأخر ساعة النصر نتيجة لدوره السلبي الذي ظل يقبع فيه منذ تأسيسه وحتى تاريخ اليوم ، فالرجاء مراجعة الأسس واللوائح وعملية النهج التحريري لسياسة تلفزيون الدولة السودانية والذي سوف نطلق عليه من اليوم ( الحي الميت ) ..
# ختاما إن الوضع ( المأزوم ) الذي يعيشه السودان هو من بنات أفكار ما صنعت يدا ( العسكر / المدنيين ) ، هؤلاء القوم ليس لهم ( خطوطوحمراء ) لكي يقفوا عليها بالنسبة للسودان الذي من المفترض أن ينظروا إليه بنظرة ( الوطن ) من أجل أن يعطوه حقه ومستحقه من تبجيل وإحترام وتقدير وذلك بالإلتفاف حوله مهما كانت إختلافاتهم وأن يضعوا ( سقف ) يجب أن لا يتجاوزوه وهم في أحلك ظروف ( إختلافهم ) الذي ينبغي أن لا يتخطوا فيه ما إتفقوا عليه وما يجب أن يتفقوا عليه من ثوابت ومبادىء يمكن أن نطلق عليها ( الخطوط الحمراء ) والتى نعتبرها قرني إستشعار ( الوطن ) التى يجب ان يقف عندها الجميع وذلك بعمل خطوات تنظيم ومن ثم خط رجعه للوراء لمراجعة مواقفهم تجاه قضايا الوطن واول تلك خطوط الرجعه يجب الركون لها هى إتخاذ قرار جماعي أن الحل يجب أن يكون سودانى فقط وذلك بحوار جامع يجمع الجميع علي كلمة سواء وهى ( السودان ) وإن سمح للاصدقاء والجيران يكون ذلك من باب المجاملة والحث علي إنهاء الصراع حفاظا علي السودان وأهله ، فالوطن لا يحتمل ما يدور من خراب وتدمير وفساد ورشوة ومحسوبية وسرقة ونهب موارد علي مستوى قيادات تتولي مناصب حساسه بالدولة يجب إيقافها عند حدها وذلك بتحويلها لمحاسبة ومسألة فور إنتهاء الحرب المستعرة والتى نؤكد أن نهايتها هى إنتصار الجيش والشعب السودانى علي الفئه الباغية من مليشيا ال دقلو الارهابية والدول التى تقف وتدعمها بالسلاح والمال وأبواقها من نخب أخر الزمان الذين يحلمون بالعودة ليحكمونا بديمقراطية ال دقلو الارهابية….مع تحياتى للجميع بالصحة والعافية والنصر لجيش السودان بإذن الله.

شارك على
Comments (0)
Add Comment