كلام بفلوس…بقلم: تاج السر محمد حامد
جمعية التراث تستقبل بالود والترحاب الدكتورة سامية اوشيك ،،
مدخل :
المرأة السودانية التى سطرت بنضالها الطويل فى كل ساحات العمل الوطنى ضد الإستعمار والهيمنة الأجنبية وضد اشكال التخلف والجهل والفقر والمرض .. فلا استكانت ولا لانت .. وظلت المرأة السودانية طوال عقود طويلة تشارك وتسهم بفعالية وهمة ونشاط مع كل القوة الوطنية حتى نالت عن جدارة حقوقها المشروعة ونالت ثقة واحترام المنظمات الاقليمية والدولية .. ومثلت بلادها فى الخارج وفى ظل المحافل .. فكانت ولا تزال موقع الإشادة والتقدير .. وسجل التاريخ بطولات المرأة السودانية ومسيرة نضالها الفريد باحرف من نور .
دفعنى للمقدمة اعلاه زيارة الدكتورة سامية على أحمد اوشيك الامين العام للمجلس الاعلى للسياحة والبيئة والإستثمار لجمعية التراث القومية السودانية فى يومها الاسرى المفتوح الذى انبعثت فيه اصوات الدفوف الهادره بتلبية الدعوة ووصول الدكتورة لتكون سفيرة للوطن العزيز .. فكان الاستقبال والترحاب من جمعية التراث ضوء وابتهاج وفرحة لتلك القامة وهى تمثل صرح ومنارة سوداننا الحبيب فحفرت فى قلوب الجميع لمساتها وكلماتها الرائعة لتسكب فى مسرى الشرايين الحب والتقدير والاحترام .
ومن هذا المنبر ازف التهنئة لكل اعضاء جمعية التراث وبقيادة ذلك الفتى المحب لهذا التراث قائدها المحنك الاستاذ ( وليد البليل) ونوابه والاستاذ/ نزار شمس الدين ومن معه من الاعضاء البرره .. وكاتب هذه الاسطر يدعمهم دون ريا ولا مجاملة بالكلمة الصادقة متمنيا لهم ولادارة هذه الجمعية التوفيق والسداد فى اداء رسالتهم السامية دفاعا عن جمعية التراث التى إكتسبت من اعضائها النبل والاحترام والتقدير .. وهدفهم الاسمى جذب واكتساب اكبر عدد ممكن من ابناء وبنات السودان لان ذلك سيكون مؤشر وعامل مساعد للاستمرار .. واقول فى سبيل ذلك تسعى الجمعية إلى هذا الهدف بما أوتيت من وسائل وإمكانات فى استقطاب العديد من الكفاءات ومن رزقهم الله موهبة العمل العام لممارستها كفن راق ومبادئ سامية .
كان لزاما على كاتب هذه السطور أن يشير دون ريا ولا مجاملة إلى تلك الكلمة الزاخرة والمملؤة بالعلم والمعرفة والثقافة والادب من سفيرة بلادى الدكتورة سامية اوشيك التى رسمت كلماتها بريشة اعظم فنان لتخرج لنا لوحة متناسقة بكل الوانها فابدعت بتجلياتها واهتمامها الملتهب لهذه الجمعية فشدت الجميع بحديثها المتواضع وإنسانيتها الفذه .
وعلى هذا الطريق الذى اسسه الأخ الاستاذ احمد ابراهبم امغد سوف يسير كل اعضاء جمعية التراث دون أن تكون هناك اى صفة حزبية او سياسية فهذه ( العباءة) تركوها خارجا لينطوا تحت عباءة الحب والوئام والتلاحم والترابط .. لذلك جاء هذا اليوم الاسرى رائعا كروعة نفوسهم السمحة .
استمر الاحتفاء بروح عالية روح الترابط والاخاء والانسجام لتاتى لحظات الصفو لتلك الملحمة التاريخية التى تجسدت فيها كل المعانى بمدائح الرسول صل الله عليه وسلم .. اسطورة سامقة امتدت اروقتها لتلتحم بمدائح الرسول (ص) من ابناء بلادى الذين استطاعوا بقوة وعزيمة ايمانهم ان يصنعوا هذه الملحمة التاريخية الخالدة فاطلت علينا تلك المدائح النبوية وباصوات لتعمرنا بفيوض من حب لا ينضب .. فلهم جميعا التحية الخالصة من اخوتهم بالتراث ولربان هذه السفينة الاخ الاستاذ (حمزه) الذى اخرج هذا العمل الجميل ونالوا إستحسان كل الحضور .
وفى الجزء الثانى من العرض تمكن الفنان (خالد الاهليه) ابن بربر الخضراء ان يرسم بإبداعاته فنه المشهود ليزف عريس التراث الاستاذ (عوض وعروسه الرايقه إيلاف) ليفرض نفسه على الحضور وهم يزفونه بالحنة والضريرة والجرتق وبدأ واضحا ان يتفاعل الحضور وبسرعة مع العريس (عوض) وانغام الفنان الرائع خالد الاهلية بصحبة ضابط الايقاع حقا وقولا الاخ (حامد) .
لتأتى بعد ذلك فقرة التكريم للاستاذة الدكتورة سامية اوشيك من اعضاء التراث فكانت لحظات اروع واجمل حينما تمكن الفنان (عمار فرنسى) برشاقته ولياقته البدنية واحساسه الفنى بهذا التكريم من كسب اعجاب الجمهور الذى بدأ يتفاعل معه بالتصفيق مع نغمات ذاك الصوت الجميل .. وختم هذا الاحتفاء الفنان المثقف بعرضه الرائع بفقرة اغنية التراث للدكتورة ساميه حتى جاء الوداع بمثل الاستقبال .. واخيرا إن كان لى كلمة اقولها فى النهاية فهى كلمة شكر وتقدير واحترام لكل الاخوة والاخوات والابناء وإخراجه بهذه الصورة الجميلة والتى ستبقى وتبقى إلى آخر العمر .. ودمتم .