جرعة وعي الوقاية خير من العلاج 1_5
الفاشر:سلافة محمد احمد
يعتبر التطعيم الروتيني واحدة من آليات الوقاية من الأمراض التي تصيب الاطفال عبر إعطاء الأطفال الجرعات الوقائية التي تحمى الأطفال من الأمراض التي تصيبهم منذ الولادة والي اقل من خمس سنوات.
الا ان درجة الوعي بأهمية هذه اللقاحات او الجرعات قد تتفاوت من مجتمع لمجتمع ومن مكان إلى مكان وبالرغم من ذلك هنالك جهات تسعى دائما لزيادة وعي المجتمعات بأهمية تطعيم أطفالهم لضمان سلامتهم من الأمراض الفتاكة خاصة شلل الأطفال الذي قد يسبب إعاقة دائمة لدي الأطفال.
على سبيل المثال وزارة الصحة الممثلة في إدارة تعزيز الصحة ومنظمة اليونسيف وإدارة التحصين الموسع وكل هذه من أجل المحافظة على أطفال السودان من شلل الأطفال وأمراض الطفولة الأخرى وخاصة عندما سجلت الجارة الشقيقة تشاد عدد من حالات شلل الأطفال لجات تلك الجهات الي تدريب فئات المجتمع بشرائحها المختلفة من أجل تعزيز رسالة توعية الأمهات بضرورة الاهتمام بالجرعات بدأ من الجرعة الصفرية عند الولادة والي عمر خمس سنوات حسب جدول التطعيم.
ويعرف (شلل الاطفال) بانه مرض فيروسي يصيب الجهاز العصبي ويمكن أن يصيب كل السكان اذا لم تتوفر لهم التطعيم وتنقسم الي ثلاثة انواع منها شلل الأطفال النمط 1 ، والنمط2، والنمط 3 ونجده اكثر انتشارا بين الأطفال اقل من خمس سنوات.
وأعراضه وجود حمى عند بداية ظهور الشلل الرخو الحاد، يكتمل الشلل خلال 1_3 ايام، غالبا يصيب الرجلين
يسبب الإعاقة الدائمة ويمكن ان يؤدي إلى التهاب السحايا او الدماغ.
وهناك إستراتيجيات لاستئصاله تتمثل في التطعيم الروتيني ، الحملات القومية او الجزئية، تقصي الشلل الرخو الحاد والحملات الاحتوائية.
وكل ذلك عن طريق برنامج التحصين الموسع الذي ويهدف إلى خفض نسبة الأمراض والوفيات الناتجة عن عدد من أمراض الطفولة التي يمكن الوقاية منها بالتطعيم ليكون التطعيم فعال في الوقاية من أمراض الطفولة.
#كسرة
أطفالنا فلذات اكبادنا فلنحميهم من شلل الأطفال