جالية الشباب افضل من جالية العواجيز بألف مرة !!

كلام بفلوس…بقلم: تاج السر محمد حامد

جالية الشباب افضل من جالية العواجيز بألف مرة !!

هذه الأيام هنالك تحركات مكوكية ولقاءات تدار خلف الكواليس من شباب ونواة هذه الجالية يعملون بصمت دون صراخ ولا ضجيج لإخراج جالية تخدم هذا المواطن الغلبان الذى يكافح ويجاهد من أجل لقمة عيش يسد بها رمقه ورمق من هم فى كنفه .. لذلك لن يغمض لهم جفن إلا بعد الاطمئنان إلى الجالية والتى ربما وقريبا جدا ستكون تحت سيطرة الشباب الكادح أصحاب العقول النيرة .

دفعنى لهذه المقدمة اليسيرة ماجاء عبر الشبكات العنكبوتية من أصوات عالية ونفخة كاذبة للاستيلاء على الجالية أو كما يحلو الدبلوماسية الشعبية وعدم التفريط بها وأن تكون تحت سيطرتهم .. عموما حسابات أصحاب الحنجرة المملؤة بالكذب والافتراءات ليست دقيقة وبإمكان الشباب المعنيين الذين يحملون الايمان والصدق فى القلوب تغيير هذا الفهم الخاطئ وإخراس هذا الصوت الذى يحمل ضجيج البراميل الفارغة .

الشئ المعروف لدى الأغلبية إن الهدف الرئيسى لاصحاب الصوت العالى أن تكون الجالية مطية فى أياديهم يفعلون بها مايشاؤون لأنهم يظنون ويعتقدون أنهم الوريث الشرعى للسودانيين العاملين بالخارج وأنهم المثل الشرعى الوحيد لجالية منطقة مكة المكرمة لكن على نفسها جنت براقش وهيهات ثم هيهات لأن هناك قوة أكثر منهم علما وثقافة ودراية واغلبهم خريجى جامعات معترف بها وسيظلون العين الساهرة لهذه الجالية .

صاحب الصوت العالى ومن معه من اتباع يريدون نصب فخ لاغتيال الدبلوماسية الشعبية وإبعاد الشباب كما ذكر وقال وبدون حياء أو خجل ( وضعناهم فى جيوبنا) أى جيوب والتى يتحدثون عنها جيوب النفاق والنفخة الكاذبة ام ماذا ياترى ؟ يظن والله اعلم بكذبه ونفاقه سيكسب رضا وقبول مريديهم من الشباب .. لكن كيف يمنع الشباب هذه الكارثة التى ستحل على قيام الجالية والتى يسعى إليها أصحاب النفخة بكل السبل الممكنة وغير ممكنة لاختراق الجالية وإيجاد بؤرة تمكنهم من أحكام القضية والسيطرة على الجالية تحت حجة لا مكان للشباب ! .

وازداد الأمر سوءا حينما وصلنى خطاب جاليتهم المعتق بالكذب والنفاق تدعو جميع الكيانات والفعاليات والروابط المهنية والجمعيات الجهوية والافراد للتسجيل ورفعها لرئيس المكتب التشريعى غير شرعى .. فكيف وباى حق يكون ذلك عجبى ثم عجبى من مثل هذه التصرفات غير منطقية والتى يريدها صاحب الصوت العالى .

وعلى جهاز المغتربين وسعادة القنصل العام الدكتور كمال على عثمان على ضرورة نبذ الخلافات والصراعات والنظر إلى مصلحة الجالية والجلوس على مائدة واحده مع الشباب لحل كل هذه المشكلات والعمل على تكوين جالية معافاة لخدمة هذا المواطن .. فالسؤال الان والذى يطرح نفسه هل سيكون دور القنصلية إشرافيا ورقابيا ! ويمنع القنصل من التدخل فى العمل التنفيذى للجالية ؟ ومن ثم تمنع القنصلية من التصرف فى اموال الجالية ؟ تساؤلات أضعها على عاتق المستشارين أصحاب العقول المستنيرة ليدلوا بدلوهم تجاه تلك التساؤلات والتى تصب فى مصلحة الجالية .. وكفى

شارك على
Comments (0)
Add Comment