تداعيات وتبعيات الحرب تشرد مواطن الفاشر وتلاحقه أينما ذهب
بقلم: سلافة محمد احمد
الحرب الدائرة بالسودان ولا سيما مدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور التي فرضت عليها الحصار من قبل الدعم السريع منذ العام الماضي والذي طال أمده قد تسبب في ندرة و إنعدام المواد التموينية وقد ظهرت سلبا في تجويع مواطن الفاشر الصنديد الذي رفض الخروج من مدينته رغم التدوين المدفعي المستمر والظروف المحيطة به الا ان الجوع اضطره للخروج من اجل صحتهم وسلامتهم تحقيقا للمحافظة على النفس من الانقراض.
ظروف إنسانية عسيرة يعيشها النازحون دون تدخل اي من السلطات او الخيرين وصف أحد النازحين بالدبة أن الوضع مزري وصعبة للغاية بموقع تواجدهم والذي يسمى حوش مليط غرب سوق الدبة والذي أصبح ملجأ ومأوى للنازحين الفارين من ويلات الحرب بمدينة الفاشر من النساء و الاطفال رغم انه يفتقد ادنى مقومات الحياة مع العلم أن أي خدمة بمقابل أجر لاسيما دورات المياه موجها صوت لوم لحكومة الاقليم لتواجدها بالدبة وإهمالهم دون النظر إليهم.
بينما قالت النازحة،، ح/أ :”ان الحالة المعيشية لهم صعبة ومعظم الناس ما قادرين يسافروا لولاية تانية لعدم تكاليف السفر
مطالبة السلطات المحلية وحكومة الاقليم ومجلس السيادة بضرورة ايجاد مقر لائق باستقبال النازحين بديلا لحوش مليط تسهم في ايواء النازحين حتى يتمكنوا من توفيق اوضاعهم.
مناشدة عاجلة
حال النازحين بمحلية الدبة لا تسر و الانسانية لا تتجزأ فعلى الجهات المختصة وحكومة الولاية الشمالية والخيرين ومنظمات المجتمع المدني والدولي بالتدخل العاجل لحل تلك الأزمة للمحافظة على صحة الإنسان وصون كرامته.