تجميد عضوية السودان بالإيقاد

تجميد عضوية السودان بالإيقاد

بقلم: محمد هارون عمر

أعلنت حكومة السودان عن طريق وزارة الخارجية تجميد عضويتها في منظمة دول الإيقاد، هذا يعني عدم رغبة السودان في وساطة الإيقاد لحل الأزمة ، وقبلها قد قبل الوساطة الامريكيةالسعودية. الحكومة تتوجس وتتردد في كل وساطة الدول لايقاف الحرب ولترسيخ وتعزيز السلام. لايمكن أن تكون. كل الدول متعاطفة مع الدعم السريع. السودان بدأ يرتاب في كل مبادرة أو أي إشارة للسلام وهو يعلن بوضوح انحياز ه بوضوح لخيار الحرب لهذا لايقبل بفكرة. الوسطاء والمسهلين والمُقربين لوجهات النظر. البرهان يعتقد بأنه قادر على حسم وسحق وقمع الدعم السريع ولكن هيهات .

وهذا الخيار غير وارد وغير عقلاني في الوقت الراهن . كاد أن يولي عام والدعم السريع لم ينهزم و يستسلم صاغرًا في ظرف أسبوع أمام. ضربات الجيش كما وعد الخبراء الأستراتيجيون. لايمكن أن تجعل من الدعم السريع قوة. ضاربة وموازية للجيش وقد أهلها ضباط الجيش . ودربوها ونظموها وأهلوها حتى صار الدعم السريع مثل الجيش السوداني في القوة. والآن يواصل تمدده لوسط السودان وتوغله وتغلغله في دار فور. الرأي الصواب أن يجتمع البرهان. مع القوى السياسية ليرى وجهة نظرها بخصوص الحرب. الانتصار على مثل هذا الجيش يتطلب جبهة داخلية متماسكة ومتناغمة فيها وحدة عضوية وفكرية. يجب التجاوب مع الفكرة المطروحة للسلام وإيقاف الحرب.. الدعم ستهزمه صناديق الإقتراع إذا حل السلام وأيضًا ستهزم البرهان إذا وافق على الديمقراطية بعد أن اشعلا الحرب المدمرة والمميتة .

يجب ألا توصد الحكومة أبواب السلام. يجب أن تقبل الحوار مع الدعم مع الحفاظ على أجندتها. الحوار لايعني الهزيمة بل ربما الانتصار الناعم كما حدث للجنوبيين. في نيفاشا الدعم السريع بدأ يكسب ويستفيد من أخطاء حكومة السودان في الخارج. وهو يقدم خطاب متوازن رغم تناقضة مع الصراع الداخلي. السياسة. فن الممكن ٩٠٪ من الشعب السوداني يرفض حكم العسكر ( جيش ودعم) الحل في تنفيذ شعارات الثورة حرية سلام وعدالة. الذين يريدون أن يحكمو ا من العسكر عليهم أن يستقيلوا من الجيش بخلع البزة العسكرية، وتأسيسًا احزابًا وفق أدلوجتهم السياسية. ويمكن أن يفوزوا إذا قبلهم الشعب ، ولكن الحكم العسكري الراهن كم نراه الآن لايمكن أن يقبله احد ، فمصيره للسقوط ولو تحالف البرهان وحميدتي وكل دعاة الشمولية. .

الغريب أن قادة الحرب. أمراء الحرب أسرهم بمصر تركيا وهي تنعم. بالرفاه والرخاء والسلام. أسكنوا أسرهم العمارات و ادخلوا أولادهم المدراس والجامعات ويطلبون من الشعب الصمود في. جه المليشيا. ماهكذا ترد الإبل!

شارك على
Comments (0)
Add Comment