البلاد تودع القطب الاتحادي علي محمود حسنين
الخرطوم: علي الدالي
فجعت البلاد امس الجمعة في رحيل القطب الاتحادي والخبير القانوني المحامي علي محمود حسنين الذي وافته المنية بمنزله بحي الميرغنية بحري بعد أن أصيب بنوبة قلبية مفاجئة في الساعات الأولى من الفجر أمس الجمعة.
وكان الفقيد حتى ساعة متأخرة من ليلة أمس الأول يؤدي واجبه الوطني عبر خدمة الرسائل الفورية (واتساب) حيث دفع بآخر رسالة على قروب خاص بالتجمع الاتحادي (ملف فيديو) ينقل فيه مداخلة له عن الوضع الراهن.
حسنين من مواليد العام 1938 درس الأولية والمرحلة الثانوية بالإقليم الشمالي بمسقط رأسه منطقة ارقو ثم التحق بجامعة الخرطوم كلية القانون وحصل على الماجستير من الولايات المتحدة الأمريكية .
تقلد منصب رئيس اتحاد طلاب جامعة الخرطوم ثم رئيسا لاتحاد الطلاب العرب واتحاد الطلاب الأفارقة للدراسات فوق الجامعية بالولايات المتحدة الأمريكية.
أحد أبرز قادة ثورة أكتوبر وابريل وتعرض للاعتقال في جميع الانظمة الشمولية منذ عبود مرورا بنميري وعهد البشير .
اختلف مع الميرغني في ثلاثة مراحل تاريخية الأولى في العام 1986 حيث غادر صفوف الحزب الاتحادي الديمقراطي وكون مع آخرين الحزب الوطني الاتحادي وخاض به آخر انتخابات في العام 1986 . ورجع إلى الحزب ثم كون مع سيداحمد الحسين والحاج مضوي محمد أحمد ومحمد إسماعيل الأزهري ما يعرف بالهيئة العامة للحزب الاتحادي قبيل إعلان الميرغني لقيام مؤتمر المرجعيات للحزب في العام 2004 وشارك هو وسيداحمد الحسن في المؤتمر حيث انتخب نائبا لرئيس الحزب فيما تم انتخاب سيداحمد الحسين أمينا عاما .
هاجر بنضاله إبان عهد البشير بعد أن أخبره مدير الأمن الأسبق محمد عطا بصدور تعليمات بتصفيته .
عاد إلى البلاد قبل أسابيع عقب ثورة ديسمبر أبريل في الخارج كون مع قيادات حزبية وناشطين في حقوق الإنسان الجبهة الوطنية العريضة وتولى قيادتها وغادر صفوف حزب الميرغني مجددا بعد مشاركة الحزب في الحكومة عام 2010 وكون مع قيادات حزبية وكوادر وسيطة وطلابية الحزب الاتحادي الديمقراطي – العهد الثاني .