اليوم العالمي للأسرة .. من أجل حياة كريمة
سوداني بوست: هانم داود
يصادف اليوم العالمي للأسرة يوم 15 مايو من كل عام، ليظهر مدى أهمية الأسره الواعيه في بناء مجتمعات آمنه مستقره،فهى خط الدفاع الأول لحماية المجتمع،والعمل على اقامة الندوات لضمان أسره ناجحه و إعادة الأسرة العربية والهوية العربية.
بيان أهمية الأم ودورها تجاه الأسره والمجتمع،الأم هى أساس الأسره والاستقرار العائلي،وهى تقوم بتنشئة صغارها والعنايه بهم بدنيا وصحيا وتقوم بتوجيه أطفالها دينيا وعلميا، الأم الشجره العفيه التي تدفعها رياح الأهوال والمشاكل العائليه والمصاعب وتظل تظلل على أطفالها رغم العذاب الذي تراه،تحاول توفير الاحتياجات المادية والعاطفية،وتوجيه صغارها إلى الطريق القويم.
على الأب والأم توفير المسكن وتوفير الرعاية الصحية والغذائية والتعليميه،والاجتهاد مع الأبناء في المذاكره وتحصيل العلم ونظافة الملبس والمسكن والتوعيه وتعليم الاطفال الدين والتوجيهه والارشاد.
توجد أسر تهاجر من بلد لآخر تحت وطأه الحروب أو الفقر أو البحث عن عمل،لابد من مواجهة فقر الأسر والإقصاء الاجتماعي.
أسر ذوي الإعاقة، تحتاج المساعده من الجهات الحكوميه وممن حولهم من معارف وأقارب،ومساعدتهم صحياً وايجاد الحل المناسب لمشاكلهم حسب ما تتطلب كل اعاقه.
وأسر تبحث عن عمل ومصدر للرزق من خلال مهنه حصلوا عليها،وأسر أخرى تواجه مشكلات ماديه ولا توجد لديهم القدره لايجاد شقه تناسب زواج الابن فيها.
توجد أسر ليس لديها أطفال وتشغل وقتها في مسانده الضعفاء والمحتاجين في المشروعات الخيريه،واعطاء الدروس المجانيه لتوعية جيل من الأطفال،افتتاح سبيل والاشراف عليه للعابرين والمسافرين،والمحتاجين،اقامه حضانه للأطفال والاشراف على المشروع،أو افتتاح دار أيتام ورعايه الصغار، كما توجد أسر وقع الطلاق بين الزوجين وأصبح كل منهم في معيشته وأطفالهم مشتتين بينهم،تتعدد الروابط الأسرية الزواج والقرابة والتبنّي.
ايجاد الحلول والقضاء على الفقر،وحل مشكلة العنوسه،ومحاربة الغزو الفكري والثقافي الذي يضر بالأسر والمجتمعات.
وعلى الدول توفير الوظائف الاقتصادية والاجتماعية التي تعزز من مكانة الأسرة في المجتمع الأسرة تعني الترابط بين أفرادها، وكل فرد في الأسره عليه حقوق وواجبات من أجل حياة كريمة.