الوضع الراهن وكيفية الخروج

شبابيكـ… بقلم: يعقوب محمود يعقوب

الوضع الراهن وكيفية الخروج

# ما يحدث الان في وطننا العزيز الغالي ( السودان ) ، لهو شيء محزن ومقلق ومزعج في نفس الوقت ، لا أريد كما أشرت سابقا أن أتدخل في طريقة قيادة الجيش للمعركة والتى يدور رحاها منذ الخامس عشر من أبريل بين جيشنا وقوات الدعم الصريع المتمردة ، هذه القوات المتمردة للاسف الشديد تنفذ أجندة خارجية ، هدفها هو تقسيم السودان الي دويلات حتى يسهل لها الإستيلاء علي موارده وخيراته التى منحها الله له .
# وبالنظر الي تكوين هذه المليشيا المتمردة ( القبلية ) والتى قوامها أسرة ( ال دقلو ) والتى صور لها ( شيطانها ) وزين لها فكرة إقامت مملكة ال دقلو ، والتى ترتكب الان المجازر في حق المدنيين العزل بأفظع أنواع الإنتهاكات من تشريد وقتل وتنكيل وإغتصاب ونهب وإحتلال متعمد لمنازل المواطنين ، يتضح لنا كمراقبين للشأن السياسي السودانى ان هذه المليشيا المتمردة لا هدف لها وانها تتذرع بالاكاذيب التى تقول فيها انها تريد ان تحارب الكيزان وفي نفس الوقت هى صنيعت الكيزان ، وتصر هذه الفئه الباغية علي التعلل بمحاربتها لدولة 56 وانها تريد اقامت الديمقراطية ( بالبندقية ) …….الخ من شعارات تم خداعها بها من قبل ما يسمي بقوى اعلان الحرية والتغيير والتى ( خدعة ) قيادة مليشيا الدعم الصريع بعملية ( الأتفاق الاطارى ) والذي وعدتهم فيه بالأستقلالية التامة عن قبضة الجيش بجعلهم جسما موازيا للجيش حتى وقعت الطامة التى نحن فيها الان والكل يعلم ان قحت قد اشعلت الفتنه وهربت خارج البلاد بكل تشكيلاتها المختلفة تسرح وتمرح وترتع في عواصم الخليج والتى يعلم القاصي والدانى تبعيتها الواضحة ( لعيال زايد ) الممول الرئيس للفتنة التى تجرى في بلادنا وللاسف الشديد يقود هذه المؤامرة ( المؤسس ) حمدوك ( نمرود ) عصره وزمانه هذا الخرتيت نزير الشؤم علي السودان هو وزمرته من دعاة المدنيه تلك الفرية الكذوبه التى خدعوا بها شباب الثورة واصحابها بعد ان أزاحوهم وركب الموجه من ركب من احزاب الخذي والندامه حتى وصلنا الي ما فيه نحن الان …. وكما ذكرت عاليه اننا لا نود ان نخوض في امر الجيش وطريقة قيادته للعمليات فهذا شأن عسكرى بحت ، لكن نحن موجودين في بلادنا لم نغادرها ونراقب الشأن السياسي بعين ( الباحث الاعلامى ) ولاننا سودانيين ومن حقنا أن ندلوا بدلونا نرى ضرورة الاسراع في تغيير المفاهيم بالنسبة لقيادة الجيش ، وذلك بإتخاذ إجراءات إستشعارا للموقف والذي بدأ ( يتهاوى ) ويزداد إتساعا ويكفي ما حدث في مدنى لا نريده ان يتكرر ويتمدد ليطال مدن اخرى ، يجب اتخاذ إجراءات اكثر صرامة وفاعلية ونوجزها من خلال وجهة نظرنا المتواضعة وهى كالاتى :-
كيفية الخروج من المآزق الحالي : –
# تكوين حكومة ( طوارىء ) ، تسمى حكومة تصريف أعمال ( يتم تعيين رئيس وزراء مدنى( غير حزبي) يكلف بتشكيل حكومة من مدنيين اصحاب كفاءة وخبرة ليس لهم اى إنتماءات حزبية : الحكومة تكون مختصرة علي الوزارات ذات المهام المتعلقة بالخدمات ( الصحة / التعليم / الصناعة / التجارة ) بالاضافة لوزارة الخارجية والذي يشغلها يجب ان يتولي منصب نائب رئيس الوزراء + وزارة الداخلية ووزارة الاعلام والاستثمار
# وبعد اداء رئيس الوزراء المكلف لليمين الدستورية امام رئيس مجلس السيادة يمنح فترة إسبوعين لتشكيل حكومته ومن ثم يرفع كشف بالوزراء المرشحين ليتم إجازت الحكومة بواسطة مجلس السيادة ….ومن ثم بعد 72 ساعة يذاع التشكيل الحكومى بطرحه عبر الاعلام للعلن ..
# تكوين مجلس حرب يعنى بإدارة الحرب يتم تكوينه من كبار قيادات الجيش بمختلف مسمياتهم تكون من مهامه ادارة الحرب والعمل علي انهائها ….
# او يمكن يختار بديل لذلك ان يكون مجلس أعلي للقوات المسلحة لادارة الحرب والشئون الامنية
# او ان يجعل وزارة تختص بالشئون الامنية تقوم بكل ما يتعلق بالامن وادارة الحرب
# يقيل الولاة المدنيين واستبدالهم بولاة عسكريين وهذه الخطوة مرتبطه بإعلان حالة الطوارىء في البلاد لمدة عام نسبة لظروف الحرب
# اغلاق كل الحدود الدولية مع دول الجوار
# ايقاف كل عمليات الصادر والوارد
# اعلان الاعتماد علي الموارد الذاتية للبلاد
# اعلان التعبيئة العامة واستنفار كل الشعب
# كل القوات النظامية تكون في حالة استعداد وحرب
# العمل علي انهاء الوجود الاجنبي بالبلاد
# اعلان حالة الطوارىء لمدة عام قابله للتجديد
# تفعيل دور جهاز الامن والمخابرات العامة بمنحه كافة الصلاحيات لممارسة اعماله للحفاظ علي البلاد
# تفعيل دور الشرطة لتقوم بمهامها
# تفعيل جميع ولايات السودان بجعلها في حالة استعداد واستنفار للمشاركة الايجابية في إخماد تمرد مليشيا ال دقلو وذلك بتشديد الاجراءات الامنيه بها ، وان تعمل علي المشاركة الفعلية بدعم المدن التى تندلع فيها المواجهات وذلك بأرسال المتحركات لمساندة الجيش في الخرطوم ومدنى ودارفور وكردفان ، يجب مشاركة كل الولايات وذلك بتوحيد النوايا بالتكاتف والتعاضد من اجل إنها تمرد ال دقلو والذين يعتبروا الان بفعلتهم تلك النكراء خارج العملية السياسية السودانية وان الشعب قد لفظهم تماما ولن يسامح او يغفر لهم زعزعة امنه واستقراره بحجج واهيه تبناها دعاة الديمقراطية والمدنية يدفع ثمنها الان المواطن المغلوب علي امره جراء هذه الحرب التى فرضت عليه دون سابق انزار ….
# ختاما علي مجلس السيادة ان يتخذ قرارات نرى انه قد غض الطرف عنها وهذه القرارات التى نعنيها اذا أتخذت سوف تخمد نار الفتنة المندلعه وهى كلاتى :-
1- حظر حزب المؤتمر الوطنى من ممارسة اى نشاط سياسي لمدة عشر سنوات …
2- حظر حزب المؤتمر الشعبي من ممارسة اى نشاط سياسي لمدة عشر سنوات
3- حظر احزاب قوى اعلان الحرية والتغيير وايضا ما يسمى بالكتلة الديمقراطية من نشاطهم السياسي لمدة عشر سنوات ..
4- حل جميع الحركات المسلحة وذلك بتخييرها إما بالدمج في الجيش او التسريح ….
5 – بقية الاحزاب والمنظمات المدنية المختلفة ولجان المقاومة وبعض الاحزاب والتى اعلنت موقفها وخرجت من منظومة احزاب الحرية والتغيير والتى لم تشارك في مايحدث الان من فتنه يمكن ان يوكل لها مسألة تكوين البرلمان والمجالس التشريعية في العاصمة والولايات ويمكن ان يسند لها مهمة تهيئة الاجواء السياسية للتحضير لإنتخابات بعد عامين تبدأ لحظة إنتهاء الحرب وذلك من أجل اجراء انتخابات حرة ونزيه يستبعد منها الاحزاب المحظورة
6- اعادة كل قيادات النظام البائد الي السجون وتطبيق العدالة والقانون في حقهم من كان مذنب تتم محاسبته ومن كان غير مذنب يطلق صراحه ….
7- علي كرتى رأس الحية يجب اعتقاله والزج به في السجن لمحاسبته لاندرى لماذا ظل حر طليق يسرح ويمرح
8- اصدار اوامر قبض في حق كل المسؤلين الذين فروا الي تركيا والمطالبه بتسليمهم عبر شرطة الانتربول لمحاكمتهم …
# والملاحظات كثيرة تحتاج الي قرارات جادة لمحاسبة كل من اجرم في حق الوطن والشعب حتى نشعر ونحس ان هنالك تغيير حقيقي …
# علي قيادة الجيش الحالي ان تستشعر المسؤلية وتتخذ خطوات جادة تؤكد فيها وطنيتها وحبها للسودان وشعبه وتجردها من اى انتماءات حزبية ظل الراى العام والمجتمع الدولي يعيرها بها ويتهمها بإنتمائها للنظام البائد ، إن الوضع الماثل الان هو فرصة جيدة لقيادة الجيش اذا ارادت ان تدخل التاريخ من اوسع ابوابه عليها ان تبريء نفسها من انتمائها ( للكيزان ) او تبعيتها لاي دولة خارجية علي البرهان وبقية القيادة ان تستثمر هذه الظروف لتكون في حل عن اى انتماء لو ارادوا ان تكتب اسماءهم بأحرف من نور في تاريخ السودان الخالد يجب عليكم ان تعلنوا ذلك صراحة من خلال القرارات ومن خلال ما يجرى علي الارض حتى نرى من تسببوا لنا فيما نحن فيه في السجون لتقام لهم المحاكم …..
# مع تحياتى للجميع بالصحة والعافية والنصر لجيش السودان والمجد والخلود لشهداء الوطن وعاجل الشفاء لكل الجرحى والمصابين والعودة الحميدة لكل من اخرج من دياره بغير حق والخذي والعار لمعتوهى مليشيا الدعم الصريع ولكل من يقف معهم مساندا او مؤيدا والله اكبر والعزة للسودان

شارك على
Comments (0)
Add Comment