الوسائط تعج بالمأساة الحزاينيه لسوداني يغتال طليقته وشقيقتها

كلام بفلوس…بقلم: تاج السر محمد حامد

الوسائط تعج بالمأساة الحزاينية لسوداني يغتال طليقته وشقيقتها دون رحمة ولا شفقة !!!

هذه القصة ليست نسجا من الخيال إنما حقيقة واقعية شهدتها محافظة (مرات) بالمملكة العربية السعودية شمال غرب الرياض .. فى ابشع جريمة قتل هزت الجالية السودانية بالسعودية حيث أقدم السودانى على اغتيال (طليقته) الدكتورة وشقيقتها داخل منزلهم بمحافظة مرات مستخدما آلة الساطور .. وفى مكان الجريمة أصاب والدتهم وشقيقتين أخريين إصابات بليغة نقلنا على إثرها إلى العناية المركزة بحالة يرثى عليها .. والشئ الذى يزيد من بشاعتها أن ضحيتها أطباء فى مجال الطب فى وقت البلاد أحوج لهن .. وقام الجانى وبعد ارتكاب جريمتة وبدم بارد لتسليم نفسه للشرطة .

وهنا تتوارد الأسئلة .. من اى فئة هذا المستهتر الذى يتهاون فى أمور دينه إذا كان له دين أصلا .. وماهى المقاصد والأهداف من وراء ذلك العمل المشين الذى لا يمت إلى الإسلام بأى صلة وهل هذا مؤشر يعنى أن السودان والإسلام فى خطر ؟ وهل إغتيال تلك الأسرة وبهذه الصورة البشعة يعنى تهديدا جديدا لشعب هذا الوطن الجريح ؟ وهل هذا يعتبر إشارة خطيرة تشير إلى أن مصيرا مظلما ينتظر اهل السودان من مثل أولئك المجرمين ؟

هذه الجريمة البشعة والتى راح ضحيتها أسرة كاملة تعتبر من أقذر وابشع الجرائم لأن مثل هذه المأساة ليس ضد تلك الأسرة فقط بل ضد كل اهل السودان وأن اغتيالهم وبهذه الكيفية إصرار وتوقيتا لهو أمر يعنى وبكل المقاييس أننا أمام مفصل تاريخى جديد فى مسيرة بلادنا يحمل معه كل لوازم التبديلات الظرفية المحتملة .

هذه الحادثة الكريهة ستصبح مأساة لكل شعب السودان يوم يفلت الجانى بجريمته اللا أخلاقية لمسارهم المعوج ضد الإسلام ولا يجدون من يحاسبهم على تلك الجريمة النكراء التى لا تشبه السودان لكن الحمدلله حصلت الجريمة فى بلد شريعتها معروفة لدى الجميع .. واسمحوا لى وعبر هذا العمود (كلام بفلوس) أن أناشد جميع الزملاء الصحافيين داخليا وخارجيا أن لا يصمتوا تجاه هذا العمل المشين لأن الصمت تجاه هذه الجريمة يعتبر خيانة عظمى للفكر ولسان حالى يردد حسبنا الله ونعم الوكيل . وكفى .

شارك على
Comments (0)
Add Comment