النفايات لازال العجز مستمر

الوعود والشعارات البراقة التى ظلت تطلقها حكومة ولاية الخرطوم والحملة التى جاءت تحت عنوان ( زيرو كوش) والتى باتت تردد في جميع مجالس الدولة وفي الوقت الذى تقر في الولاية بدفن أكثر من (٥٣) الف كوشة داخل ولاية الخرطوم في ظل التى تعانى منه عدد كبير من الاحياء متفرقة من محلية أمدرمان من التخلص من النفايات التى ظلت صديقة للبيئة والسكان في ظل العجز المستمر من المحليات في نقل النفايات من داخل الاحياء وعدم وجود عربات لنقل النفايات من الاحياء الطرفية.
الشقلة الفتيحاب كغيرها من أحياء أمدرمان يعانى ذات الامرين من تكدس النفايات داخل وخارج المنزل مع أتخاذ كل مساحة فارغة ( كوشة) للتخلص من النفايات الجريدة وقفت على أوضاع المواطنيين جراء تزمرهم وضجرهم من التخلص من النفايات فالى ماجاء فيه!!

الخرطوم : محمد عوض الاسد

*فشل زريع*
وزارة البيئة والترقية الحضرية بقيادة وزيرها الاستاذ حسن إسماعيل الحاضر الغائب في إيجاد حلول جزرية لقضايا تلوث البيئة ومشاكل جمع النفايات والتخلص من المرادم وخرقها داخل الاحياء السكنية التى ظلت منتشرة كسلطان ومبعثرة في كل مكان حيث حظرت وزارة البيئة والترقية الحضرية بداية هذا العام إكياس البلاستيك الخفيفة حيث قال وقته الاستاذ حسن إسماعيل في مؤتمر صحفي أن مشكلة النفايات ستنتهى بحظر إكياس البلاستك رغم تنفيذ القرار بجانب تشديد الغرامات على مصانع البلاستيك والمحلات التجارية في حين صارت الغرامات واردات لوزارة البيئة وإعباء إضافية للمواطن عند شرائه كل سلعة يدفع ثمن الكيس مقدما ومنذ ذلك الحين صارت الاكياس تباع في السوق الاسود في وقت سابق أعترف فيه وزير البيئة بتردى البيئة.

*إهدار*
في ندوة سابقة قال الامين العام لاتحاد الغرف الصناعية عباس على السيد أن النفايات تعتبر ثروة ووصف اهدارها جريمة في حق الاقتصاد الوطنى وطالب أمين إتحاد الغرف الصناعية باعادة تدوير النفايات كما تفعل العديد من الدولة المتقدمة والتى باتت تسورد النفايات من دول أخرى وتحويله إلى صناعات بلاستيكية وصناعات أخرى تدر العملة الصعبة للدولة.

*مرادم داخل الاحياء*
ومن جانبه أعتبر أستاذ عبد الباسط أدم أن وجود المرادم داخل الاحياء يمثل خطرا صحيا من خلال حرق النفايات مما يسبب ضررا وتلوث بيئيا” للتربة واضاف عبد الباسط أن المواطن يلجأ إلى حرق النفايات بين والاخر حتى لا تتراكم النفايات في منزله ولكن هذا خطير على صحة الانسان من خلال انشتنشاق هواء ملوث وختم عبد الباسط حديثه للجريدة مطالب الاعلام المرئى والمقرؤء توعية المواطنيين بخطورة حرق النفايات داخل الاحياء وتوجيهم وارشادهم وتوعيتهم بالمخاطر الصحية.

*نفايات داخل المقابر*
من خلال تجوالى داخل حى الشقلة لفت إنتباهى وأنا عابرا مقابر الشقلة ( الحضرة) إكوام كبيرة من النفايات متناثرة مبعثرة داخل وخارج ( المقابر) تختلف باختلاف انواعها من نفايات منزلية ونفايات حلاقة من امواس وشعر حيث يتم التخلص منه داخل المقابر من قبل صالونات الحلاقة المجاورة والقريبة للمقابر مع إستقلال الشماسة المشردين مكاننا أمنن لحرق إسلاك الكهرباء من أجل النحاس حيث في نهاية تجوالي رايت رجلا” عابرا المقابر حيث اوقفته وتبادلت معه الحديث وعرفنى باسمه حامد الجاركوك من قدماء سكان الشقلة حيث أعتبر حامد أن رمي الاوساخ داخل المقابر وخارجه سلوك غير حضارى ودون أعطاء أحترام لاموات المسلمين واضاف حامد أن عدم وجود عربات لنقل النفايات داخل الاحياء يجعل من السكان يرمون الاوساخ داخل المقابر وهذا أمر غير مقبول بتاتا وطالب حامد اللجان الشعبية بضرورة الاهتمام واعطاء اولوية في نقل النفايات من الاحياء.

*لجنة بلا مهام*
أبتدر الحديث المواطن أحمد إبراهيم الذى يسكن بحي الشقلة مربع ( ١) قائلا أن اللجان الشعبية لجان بلا مهام وليس له دور يذكر ويشكر من المواطن واضاف أن مشكلة النفايات والتخلص منه ظلت عيب لهم في ظل عجز محلية الشقلة ووزارة البيئة في أيجاد حلول جزرية لها في الحاضر والمستقبل ودعا أحمد إبراهيم محلية ابوسعد واللجان الشعبية في الاحياء إلى تنسيق من أجل وجود حل للنفايات.

*محطة على النفايات*
حيث تعتبر المحطة الاخيرة بالشقلة والذى يتخذ منه سوق خضار موقف للعربات مكانا كبيرا لتجمع والتخلص من النفايات المختلفة وانبعاث روائح كريهة من القمامة نتيجة وجود جزارات يتخلص أصحابه من اللحوم الفاسدة مع إكوام النفايات والبيع في بيئة تخلوا من السلامة الصحية جنب إلى جنب تخلص المواطن من الحيوانات النافقة والمفترسة بالقرب السوق.

*تحصيل مستمر*
وفي السياق نفسه قال التاجر حسن حامد للجريدة أن المحلية تتحصل رسوم النفايات من أصحاب المحلات التجارية والمختلفة كل شهر ولكن تظل النفايات متكدسة أمام المحلات بالرغم من التحصيل ولكن الله يمهل ولايهمل.

*من الاحياء القديمة*
ومن جانبه قال المواطن أشرف عبد العزيز أن حي الشقلة يعتبر من الاحياء القديمة ولكن ينقصه الكثير من الخدمات الاساسية البسيطة رغم المناشدة والمطالبة المستمرة من الجهات المختصة واللجان الشعبية التى تغيب عن المشهد تماما رغم الصورة السالبة التى تعكسه النفايات في الطرقات وشوارع الاحياء.
واضاف أشرف أن التخلص من النفايات بات يمثل لهم قلق وضجر مستمر وكابوس لايمكن التخلص منه في اخفاق الدولة والمحليات.

*إختلاط الحابل بالنابل*
وإضافت المواطنة سلوى للجريدة قائلة أنها تسكن بالقرب من منزل مهجور وبعد مرور الوقت بات مكانا للتخلص من النفايات حيث تختلف انواعه وقالت انها تعانى من أنبعاث روائح كريهة طول اليوم نتيجة لاشعال النار على الاوساخ من مصدر مجهول مع وجود حيوانات ميتة كالكلاب حيث تحترق مع الاوساخ وتنبعث روائحها وطالبت سلوى المحلية إلى الاهتمام بقضايا المواطن الاساسية والالتفاف والاخذ في الاعتبار لها.

*تحصيل غير قانونى*
فيما إعتبر التاجر الذى لم يكشف إسمه للجريدة أن الرسوم التى يتم دفعه للنفايات غير قانونية عازيا عدم حمل عربات النفايات من أمام المحلات بالرغم من دفع الرسوم مقدما مع عدم انتظام المحلية بدورية عربات النفايات طوال الاسبوع وكشف الى طلب العمال مبلغ او وجبة من حمل النفايات الى العربة وقال أن غياب المتابعة الدورية لنقل النفايات من المحلات التجارية غايب تماما من أعضاء المحليات وان هم الاكبر هو تدوين المخالفات الغير قانونية.

*تاجير الدردقات*
وقال المواطن محمد حسن أن مشكلة الحى مع نفايات تعود لسنين عددة في ظل أهمال المحليات القيام بدورها رغم المطالبات المستمرة من سكان الحي وأضاف محمد نقوم بتأجير الدردقات من أجل نقل النفايات إلى المكب الموجود بالقرب من المحطة التي تخلوا من عنصر السلامة البيئة وبالرغم من أجتماعنا باللجنة الشعبية والمحلية إلى أن مشكلة نقل النفايات لم تعطى اولوية من الجهات المسؤولة ذات الاختصاص.

*من المحرر*
ظلت مشكلة النفايات أضحت تورق مواطن أمدرمان بعد الاهمال والفشل الزريع من معتمد السابق لمحلية أمدرمان مجدى عبد العزيز الذى ظل بلا حراكا في الوقوف على قضايا المواطن الاساسية وبعد تعين الفريق أول أحمد على عثمان أبوشنب المعتمد السابق لمحلية الخرطوم الذى جعل العاصمة تطفوا بمياه الصرف الصحى والروائح الكرئهة وأكوام من النفايات المنتشرة في كل شبر من شوارع العاصمة تحديات جسيمة تواجه معتمد أمدرمان تتعلق بقضايا المواطن الاساسية أهما مشكلة النفايات التى أضحت تورق المواطن جنب إلى جنب الحد من عدم أنقطاع التيار الكهربائى واعطاء أولويات لقضايا المواطن الاساسية.

شارك على
Comments (0)
Add Comment