القضارف تحتفل بزفة كبرى إيذانًا بانطلاق فعاليات المولد النبوي الشريف
القضارف :روضة محمد توم
شهدت ولاية القضارف، مساء امس، انطلاق زفة كبرى احتفاءً بمولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، بتنظيم من المجلس الأعلى للشؤون الدينية والأوقاف بالتنسيق مع بلدية القضارف وديوان الزكاة، وسط مشاركة واسعة من القيادات الرسمية والدينية والشعبية.
وتقدم الزفة التي انطلقت من ميدان الهلال وصولاً إلى ميدان الحرية، الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الدينية والأوقاف الأستاذ عبد الرحيم أحمد محمد، والمدير التنفيذي لبلدية القضارف الأستاذ يعقوب محمد العبيد، وعدد من مديري الإدارات التنفيذية، وقيادات الدعوة والعقيدة والحج والعمرة، إلى جانب مشاركة لافتة من الطرق الصوفية ومريديها، والمرأة والشباب والرياضيين والكشافة، وحضور كثيف من المواطنين.
وفي تصريحاته خلال انطلاق الفعالية، أعلن الأمين العام عبد الرحيم أحمد محمد عن بداية الاحتفالات الرسمية بالمولد النبوي الشريف، مؤكداً أن هذه المناسبة الجليلة تأتي تجديدًا لمحبة النبي عليه الصلاة والسلام، واستذكارًا لشمائله وسيرته العطرة. وأضاف: “نحتفل اليوم ونستشعر عظمة هذا الرسول الكريم، ونسأل الله أن يجعل هذه المناسبة بردًا وسلامًا على السودان، ونصرة لقوات الشعب المسلحة والقوات المساندة لها.”
وأوضح أن الاحتفالات ستتواصل حتى الثاني عشر من ربيع الأول، على أن تختتم كل طريقة احتفالها في موقعها، مشيرًا إلى أن المجلس الأعلى سيشارك في ختام تلك الاحتفالات مع كافة الطرق بمقارها.
من جانبه، أكد المدير التنفيذي لبلدية القضارف الأستاذ يعقوب محمد العبيد أن البلدية تشارك بفخر في اليوم المبارك الذي نحتفي فيه بمولد “إنسان الكمال” الذي اكتمل به الإيمان، مضيفًا: “نرسل تحايانا للقوات المسلحة المرابطة ونسأل الله أن يتقبل الشهداء، ويشفي الجرحى، ويرد الأسرى سالمين.”
أما مدير وحدة السوق العمومي الأستاذ الباقر بابكر أحمد نوح، فأكد أن الاستعدادات للاحتفال بدأت مبكرًا لضمان تنظيم مميز، مشيرًا إلى فتح جميع الشوارع وتنسيق مسار الزفة حتى وصولها ميدان الحرية، معربًا عن شكره للمشاركين والإعلاميين الذين ساهموا في إنجاح الفعالية.
وفي ذات السياق، قال محمد الهاشم محمد الفاتح، المدير المناوب للسوق العمومي، إن الاحتفال الحقيقي بالمولد هو في التأسي برسول الله وتطبيق سنته، مؤكداً أن الانتصارات التي تحققها القوات المسلحة تزامنت مع هذه المناسبة العطرة، مما يضفي على الاحتفال بعدًا وطنيًا وروحيًا عظيمًا.
تجد الاشارة الي ان زفة المولد النبوي الشريف قد اختتمت وسط تكبيرات وتهليلات وابتهالات جماعية، مؤذنة ببدء فعاليات دينية وثقافية متواصلة، تجسد روح المحبة والتآلف، وترسّخ قيم السيرة النبوية في واقع المجتمع.