الضرب على الميت ( حرام )

شبابيكـ…بقلم: يعقوب محمود يعقوب

الضرب على الميت ( حرام )

# ظللنا نكتب دفاعا عن بلادنا الحبيبه ( السودان ):، ويعلم الله ان ما نكتبه لا نرجو من ورائه شيئا إلا مصلحة وطننا وشعبه الغالي ، من أجل أن ينعم بالسلام والأمن والطمأنينه ورخاء العيش ورفاهية إنسانه و سلامة أراضيه وتماسكها بكل تشكيلاتها التى تزخر ( بتنوع ) ، يندر وجوده في دولة من دول العالم في كل قاراته مجتمعه …
# لم يصيبنا الإحباط ، علي الرغم من دخول الحرب عامها الثاني منذ إندلاعها ، التى أشعلها متمردى أل دقلو المجرمين الذين خططوا ليبتلعوا ( السودان ) ويغيروا شعبه بعرب الشتات من النيجر وتشاد ومالي وبوركينا فاسو وافريقيا الوسطى وليبيا ، وذلك بجمعهم لمرتزقه ومجرمين من تلكم الدول ، والتى تعتبر بالنسبة للدولة السودانية من الدول المتخلفة والتى لم تعرف طوال تاريخها معنى ان تعيش كدولة ، فهم تجسيد للبداوة والبدائية لغياب الحضارة والمدنية عن حياتهم لأنهم لم يعرفوها ولم يألفوها ، حيث أنهم ظلوا يغطون وجوههم ( بالكدمول ) ، والذي حجب الرؤية عن اعينهم ليروا ما يمكن أن يخرجهم من ظلامهم الذي ظلوا له عاكفين طوال ترحالهم في صحراء قاحلة تغيب عنها الخضرة بالتالي إنعدام الحياة ، ليظل إنسان تلك المناطق خارج ( الزمن ) تتصف روحه بالوحشية والتخلف وعدم الإدراك والفهم وغياب العلم والتعلم الذي جعلهم يرزحون في ظلام الأمية والجهل والغباء الذى كان نتاجه ( حميدتى ) هذا الجاهل الأمي ، يريد أن يحكم دولة السودان التى عرفت عبر تاريخها أنها ( أم الحضارات ) وأنها منبع ومنبت ( الإنسان ) الذي تفرعت منه كل ( أجناس ) المعمورة ،
# إن ما نشهده من( تعثر ) ، في كل ضروب الحياة ، كنا نعلل ذلك للحرب التى فرضت علينا كشعب من قبل ( ثلة ) ، من الطامعين في السلطة والثروة وممن يطلق عليهم أصحاب المصلحة الذين عرفوا بأسم ( النخب السياسية ) ، والذين ظلوا يتشاكسون ويتأمرون علي بعضهم البعض حتى أوصلونا وأوصلوا البلاد الي مفترق طرق نتاجه حرب طاحنة شردتنا من بيوتنا وجعلتنا عاطلين عن العمل واوقفت فلذات أكبادنا وحرمتهم من مدارسهم وجامعاتهم ورياضهم وحرمتهم حتى من لقمة العيش ومن جرعة دواء لتشفي علة مريض ، تلك الحرب التى كانت وبالا علي اصحاب الأمراض المزمنه والذين عانوا من إنعدام مواصلة العلاج ليسلموا امرهم طائعين ( للموت ) الذي حصد منهم الكثير بسبب غياب الدواء وعدم وجود المستشفيات العامة او الخاصة لتوقف الحياة تماما منذ اندلاع الحرب ( النجسه )، وحتى الذين لجاؤوا للولايات لم يسلموا من طمع وجشع أهل الولايات والذين أعتبروا ما حدث فرصة لكى يحصدوا المال وهم يرفعون اسعار الإيجارات لأرقام فلكية لم يشهدها التاريخ من قبل ولم يحكى عنها لأن ما حدث يعتبر ( معجزة ) من معجزات أخر الزمان التى حدثنا عنها أصحاب الكرامات من أبناء جلدتنا ، اللهم إلا من رحم الله منهم وكان به شيء من ( إنسانيه ) ، فهذه المحنه عرفتنا الكثير وفتحت أعيننا عن أشياء لم تخطر علي بالنا وإن آمد الله في آجالنا لن نجعل لها مكان فيما بيننا ولن نتركها ( لكى تنبت ) ، فأخلاقنا تمنعنا ….
# كل ذلك ونحن كمراقبين للشأن السياسي السودانى وعلي الرغم من كتاباتنا والتى تحمل طابع مؤازرة ( الجيش ) ومناصرة شعبنا الآبي الذي ظل رابط الجآش وهو يخوض حرب من اجل البقاء علي ارضه قويا متماسكا ، إلا أننا بتنا نشعر أن ( عجلة ) الدولة لا تسير الي الامام ولا ترتقي لطموح شعبنا الذي قدم الغالي والنفيث من شباب السودان وهم يقدمون ارواحهم ودماءهم رخيصة لكى ينتصر الجيش ويسلم السودان من شر ال دقلو والدول المساندة لهم ….
# إن مستوى ( الأداء ) من قبل المسؤلين لا يرتقي لمستوى التضحية بالنفس والذي ظل يقدم من قبل الجيش وابطال هيئة العمليات العمل الخاص والشرطة وأخص (ابو طيرة)، والذين يقدمون ارواحهم وهم يستشهدون الواحد تلو الآخر من اجل السودان …..
# ختاما ، إن البطء الذي يعيش فيه مجلس السيادة يصعب تفسيره وهو جاثم علي السلطة منذ العام 2019 ، لم يقدم ما يشفع له بالبقاء علي كرسي السلطة ولم يقدم شيء يذكر غير الكلام والبيانات التى تصاحب المناسبات ، ظلت البلاد في حالة عجز تام في كل ضروب الحياة ، حتى الذي كان أصبح في خانة العدم ، عليكم بمراجعة انفسكم وسؤالها ( ماذا تريدون ) ، وماذا في ( جعبتكم ) ، لتقدموه للسودان وشعبه ، ليس لكم عذر لتقولوه لنا فتنسيقية ( قحت / تقدم ) ، تركتكم وخرجت من السودان واصبحتم لوحدكم من يمتلك القرار ، وحتى تاريخه لم تقدموا للشعب السودانى ما يشفع لكم لتحكموه ، حتى الحرب لم تحسموها وصارت الامور والاحوال اكثر ضبابية …
ملحوظة : –
ولاة الولايات ( يكذبون ) ولا يملكون ما يقدمونه للشعب وللدولة فهم اشخاص ينادونهم ( ولاة ) جمع والي ،،،، نستثني منهم والي ولاية الخرطوم احمد عثمان حمزه فهو رجل شجاع بطل فارس مقدام ظل يقدم الغالي و النفيث وهو خط الدفاع الاول عن الخرطوم التى إفتقدناها …..
# مع تحياتى للجميع بالصحة والعافية والنصر لجيش السودان بإذن الله

شارك على
Comments (0)
Add Comment