الصراع الأوكراني الروسي وأنعكاساته على السودان

الصراع الأوكراني الروسي وأنعكاساته على السودان

تقرير: اية الغازي كشان

دشن مركز تحليل النزاعات ودراسات السلام بالتعاون مع معهد الدراسات الإستراتيجية والعلاقات الدولية ورشة حول أثر النزاع الأوكراني الروسي على السودان.

شهد العالم في الآونة الأخيرة الصراع الأوكراني الروسي وأنعكاساته على السودان ما أدي لعرقلة العلاقات الأقتصادية بين البلدين وأصبح الوضع أكثر تعقيدٱ بعد زيارة نائب رئيس المجلس السيادي الفريق ركن أول محمد حمدان دقلو لروسيا وأدت لتشويش العلاقات الأوكرانية السودانية نتج عن زيارة دقلو لروسيا مؤشر سلبي.

ذكر بروفسير صلاح الدين الدومة أن 60% من الأسلحة لم تصب الأهداف ، 20% أصابت الهدف ولم تصيب بحيث أستفادت أمريكا من قيام الحرب والصين لم تكن معنية بأي خلافات مع روسيا ولكن بعد قيام هذه الحرب إزداد الوضع أكثر إنهيارٱ.

تأثرت مصر ، السودان ، اليمن من مشكلة النزاع ودول العالم الثالث المنتجة للبترول وتعتبر روسيا دولة مصدرة للقمح وبعد هذه الحرب الدول التي تستورد القمح ستصبح تعاني من إستيراده ويتمثل في حدوث خلل في الجهاز الأقتصادي للدولة.

ذكر مدير الدائرة الروسية لوزارة الخارجية وممثل وزير الخارجية السفير نورالدائم أن روسيا أصبحت عدو والصين محايد وهذه المواقف لها تأثير كبير في المجتمع الدولي ، وأهم أهدافها توفير الطاقة للحلفاء وتقدم أمريكا وتميزها ، بجانبها أهتمت أمريكا بدعم إسرائيل بعد أتفاقية السلام بين إسرائيل ومصر سنة 1979م وظهر مبدأ كافتر أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن الدولي.

حشدت الولايات الأميريكية حلف من 84 دولة لتحرير الكويت وبعد حرب العراق وتحرير الكويت ظهرت القيود الأميريكية.

ذكر بروفسير حسن الساعوري أن القضية في الأصل الأعتراف أن هناك دولة عظمي تشارك العالم هي روسيا الجديدة عادت من جديد كدولة عظمي ولكن لم تجد الأعتراف من الشعب الروسي وكان لروسيا مشروع بعد إنهيار الأتحاد السوفيتي تأسس منظمة إقليمية مقابلة للأتحاد السوفيتي .

عام 1991م بدأ بمنظمة إقتصادية ثم بدأ بموافقة أمريكا والإتحاد الأوروبي أختطفت الدويلات جميعٱ وضمت لحلف الناتو وأصبح الدرع النووي وسيلة لتتصرف الدولة التى تمتلك أن تتأخذ أي قرار.
أمريكا هي المستفيدة الوحيدة من هذه الحرب ، المستفيد الآخر ألمانيا بعد سقوط جدار برلين أعلنت أنها محايدة ولن تدخل في أي حرب.
عادت ألمانيا وقررت أنشاء جيش وهي أشعلت الحرب العالمية الأولي والثانية وأشتهرت صناعاتها ضمن الأسلحة أفضل الصناعات في العالم.
رفض لتركيا أن تدخل في المجتمع الدولي لأنها دولة إسلامية وبدت تعود كقوة عظمي تقود وتتوسط المفاوضات ، عادت كدولة إقليمية وليست دولية.
رفضت الصين التعاون مع السودان في مجلس الأمن في النواحي التجارية وروسيا دولة قوية بسريتها.
وصي بروفسير الدومة لابد من الغرب بوجود بديل من الغاز والطاقة من روسيا ، تضامن دول العالم الثالث بجانب قضاياهم الخاصة ، حل الكارثة الأقتصادية المتوقعة بعد حدوث المشكلة ، فرصة لحل المشكلة داخليٱ ، منع صناعة الجوع وخرافة الندرة وتأمين الموقع السياسي والسعي لخلق مجال حيوي لها.

شارك على
Comments (0)
Add Comment