السفير عوض حسين برئ براءة الذئب من دم ابن يعقوب

كلام بفلوس…بقلم: تاج السر محمد حامد

السفير عوض حسين برئ براءة الذئب من دم ابن يعقوب ،،،

دار لغط كثير جدا عبر الشبكات العنكبوتية بأن سعادة القنصل العام السفير  عوض حسين زروق كان من ضمن حضور الجمعية العمومية لجالية البحر الاحمر (حسب تسميتها) وهنا علينا أن نتذكر قول الخليفة الراشد امير المؤمنين على بن أبى طالب كرم الله وجهه ورضى الله عنه وأرضاه (إذا دعتك قدرتك إلى ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك) فسعادة القنصل العام كان فعلا بفندق البحر الاحمر وجاء لمقابلة أحد الشخوص بالفندق قابلته أنا شخصيا وجلسنا خارج قاعة الاجتماعات ..طلبت من سعادته الدخول للقاعة لكنه رفض ذلك  واعتذر ولشيئ فى نفسه ثم غادر الفندق بهدوء ودون أن يشعر به أحد  .. فتأتى سطورى أعلاه لترشد وتوضح وتنبه بأن القنصل العام برئ من تلك الأقاويل براءة الذئب من دم ابن يعقوب .

لعل الكثير يوافقنى الرأى أن الصراع والتشتت داخل الجالية ماهو إلا نتيجة للنظرة الساذجة لإدارة العمل الشعبى الذى اختلط مساره بالعمل السياسى لينعدم النضوج ووضوح الرؤيا لتظهر الكيمان وصارت النميمة ومجالس الانس يدار منها الشائعات لذلك لم تتقدم الجالية خطوة واحده إلى الامام لأننا نعيش فى بحر لا ساحل له .. وهدف لا نعرف له غاية  .

اغلبية الإخوة المغتربين يتسألون عن تلك الجالية التى قلبت الموازين  والحكم التى تبدلت عندها الحكمة القائلة  ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ( صارت) ضاقت ولما استحكمت حلقاتها إزدات ضيقا !! وكنا نظن من جهل إنها تفرج  .. لكن هيهات ! فالسؤال الان ياسادة ماذا يدور الآن فى أمر هذه الجالية التى أصبحنا لا نمل الحديث عنها  .. رغم أن الحديث عنها أصبح ( يفقع المرارة) واحسرتاه حتى جهاز شؤون العاملين بالخارج صمت كصمت أهل القبور وهذا الصمت لشئ فى النفس لا يعلمه إلا احمد وحاج احمد .

فالسؤال الذى نحاول أن نحشد له الحيثيات التى مضت هل بإستطاعة جهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج تبنى اشياء إيجابية لقيام جالية مكونه من الشباب تخدم المغترب عصب السودان الحقيقى أم أنه سيمد لسانه ساخرا من قيام جالية فى هذا الوقت !! لأن الجالية المرتقبة بإذن الله ستكون شبابية فقط خالية من العواجيز وتحتاج إلى نظافة من المرجفين وقادة الرسم الردئ  .. إذ أن مشكلتنا نحن مغتربى السودان المستفحلة تحتاج إلى خطوات إيجابية يقودها الشباب المثقفون الوطنيون لإبراز جالية معافاة لتخطئ الهيمنة والبيروقراطية المعقدة الكسيحة .

مشكلات جالية البحر الاحمر تزداد ضراوة وهذا الوضع حذرت منه فى الأعمدة السابقة ويحتاج إلى موقف حازم من الشباب يتجاوز الحساسيات ليصل إلى لب المسائل ويعالجها حفاظا على مصالح المغترب السودانى الغلبان .. فالجالية المرتقبة من الشباب يجب أن تنظف لهم الساحة من شذاذ الآفاق والمرجفين  .

 وخلاصة القول إن الصراعات الموجودة والمتفجرة سيتبلور عنها دخول عناصر شبابية يمكن أن تكون من الكيانات لتتلاحم مع بعضها البعض ثم التغلغل إلى عمق الجالية للقيام بعمليات فدائية لمصلحة الجالية .. عموما العواجيز حساباتهم غير دقيقة فى الجالية واعتقد أن الشباب بقدراتهم الانتصار المفعم بالإيمان من الوجوه الجديدة لتعمير وبناء هذه الجالية طوبة طوبة وإن غدا لناظره قريب  .. والله المستعان  .

شارك على
Comments (0)
Add Comment