الذكرى الخامسة لفض اعتصام القيادة العامة ٣يونيو ٢٠١٩م

الذكرى الخامسة لفض اعتصام القيادة. العامة ٣يونيو ٢٠١٩م

بقلم: محمد هارون عمر

في مثل هذا اليوم المشؤوم ٣يونيو ٢٠١٩م حدثت أكبر وأبشع وأفظع مذبحة في تاريخ السودان المعاصر كمذبحة. عنبر. جودة ومذبحة طلاب معسكر. العيلفون. هاجمت قوة قوامها خمسة ألآف رجل مدججين بالأسلحة. وأطلقت الرصاص على المعتصمين النائمين أمام ميدان القيادة العامة للجيش ففتكت وبطشت وقتلت المئات من الشباب الصائمين القائمين . قتل بالرصاص والسواطير والسكاكين.و أعقاب البنادق لايوجد أسرى بل تصفية. الجثث من. كثرتها ربطت على الحجارة وألقيت في لجج النيل. الذين عجزوا من. حملهم تر كوهم في العراء وبعد شروق الشمس حملت الجثث لمشارح المستشفيات هي محاولة. لفرم الثورة. وإجهاضها ولكن هيهات فكانت المظاهرات.والأضراب السياسي و العصيان المدني الذي أعاد الأمور لنصابها والثورة لالقها. ولكن إجهاضها تم بواسطة المتهافتون. للعق شهد السلطة . اعترف الجنرال و قال (قررنا فض الاعتصام وحدث ماحدث) عين. حمدوك. لجنة تحقيق برئاسة المحامي نبيل أديب، طفق ( يسوّف ويميع ويماطل ليميت القضية.) فنجح. فافلت القاتل من العقاب في الدنيا. حقيقة ق ح ت لم تتحرك قيد أنملة. بالصورة المتقنة لتوجيه التهم للقتلة. خوفًا على التحالف الهش لكيلا يتصدع ولكيلا يفقدوا السلطة!! ور غم ذلك فقدوها في. إنقلاب ٢٥ أكتوبر رغم؛ مهادنتهم وتزلفهم للمتهم الخطير. نبيل أديب هو رئيس اللجنة القانونية. لقوى الحرية والتغيير كلهم شركاء في إهدار دماء الشهداء. سألت أديب عن. أسباب عدم ظهور نتائج التحقيق للقبض على المتهمين. في قاعة الصداقة. وكان قد قدم محاضرة في الذكرى ٣٦ لاغتيال الأستاذ محمود محمد طه. قال الأدلة. غير كافية. ونحتاج لدعم لوجستي خارجي فلم نعثر عليه. لجنة التحقيق في إغتيال الحريري احتاجت لخمس سنوات لإثبات التهمة. الآن تمت الخمس سنو ات ولم يحرر أو يحرك أديب أي بلاغ ولو ضد مجهول. قضية ثابتة والاعتراف سيد الأدلة. المذنب يمشى الهوينى مزهوًا. حقيقة ضاعت دماء الشباب وشرف الشابات المغتصبات ضاعت الحو اسيب والهواتف وكل المقتنيات الثمينة.. وضاعت الأرواح والشرف. لابد أن تثأر الثورة ذات يوم. ستنتصر حتمَا عندئذ سيكون القصاص بالرصاص. يجب أن يتعهد شباب الثورة بالانتقام بالقانون ذات يوم مهما طال الزمن أزهقوا أرواح أبرياء في رمضان لابد أن يذوقوا ماذاقه الضحايا لابد ألا يفلتوا من العقاب مهما اختبأوا تحت خنادق ومتاريس السلطة. فالسلطة ستزول ذات يوم ، عندئذ سيلعقون. الحسرة. وسيعضون بنان الندم كما يقول المثل جنت براقش علي نفسها.!

شارك على
Comments (0)
Add Comment