قالت الحركة الوطنية الديمقراطية في بيان صحفي تلقت (سودان بوست) نسخة منه:”علمت الحركة الوطنية الديمقراطية أن بعض الأوساط ينشرون دعاية مغرضة عن الحركة بأنها ضد اتفاقية السلام وتنفيذها. تؤكد الحركة الوطنية الديمقراطية بصورة قاطعة أن هذه الدعاية لا أساس لها وسخيفة. إذا كانت هناك حاجة إلى إثبات، فقد فعلت الحركة ما يلي: بإقتناع تام وقعت الحركة الوطنية الديمقراطية إتفاقية فض النزاع في جمهورية جنوب السودان المنشطة في 12 سبتمبر 2018 في أديس أبابا، إثيوبيا. وصادق المجلس القيادى القومى على ذات الإتفاقية فى الإطار الزمني المحدد فيها، الحركة الوطنية الديمقراطية جزء لا يتجزأ من لجان وآليات التنفيذ التي هي أدوات تنفيذ الإتفاقية ، سجلت الحركة الوطنية الديمقراطية حضوراً فاعلاً فى “الاحتفال بالسلام” الذي عقد في جوبا في 31 أكتوبر 2018 ، أعضاء الحركة الوطنية الديمقراطية الذين يشاركون في عملية التنفيذ، يتواجدون الآن في جوبا لهذا الغرض ، ويمضي البيان بالقول أجرت الحركة الوطنية الديمقراطية لقاءات مع الجهات المانحة، وبخاصة الترويكا، للمساعدة في تمويل تنفيذ اتفاقية السلام.
من موقع الحرص على تنفيذ الاتفاقية في الوقت المقرر، أجرت الحركة الوطنية الديمقراطية تقييما شاملا للأشهر الأربعة (4) الأولى من الفترة قبل الإنتقالية، الذي صدر في 16 من هذا الشهر. وكان الهدف هو تحديد الأنشطة التى تأخر تنفيذها بغية مضاعفة خطى التنفيذ في الفترة المتبقية ، ويواصل البيان بالقول أجرى القادة الميدانيين للحركة الوطنية الديمقراطية لقاءات مع قادة الجيش الحكومي في مواقعها لتوطيد وقف إطلاق النار الدائم، وتيسير تنفيذ الترتيبات الأمنية. على سبيل المثال، فقد عقد نائب رئيس الأركان للعمليات لقوات الحركة، القائد نيقوديموس دينق دينق، اجتماعاً مع قائد الفرقة فى أويل في وونييك في الأسبوع الماضي ،لقد ظلت الحركة الوطنية الديمقراطية تؤكد التزامها التام بتنفيذ إتفاقية السلام في مناسبات عدة، بما في ذلك إصدار بيانات صحفية بهذا الشأن ويختم البيان بالقول تدعو الحركة الوطنية الديمقراطية الدول الأعضاء فى إيقاد والضامنين والترويكا أن تنتبه إلى أنشطة العناصر المعادية للسلام داخل الحكومة فى جوبا وممارسة المزيد من الضغوط على هؤلاء المعوقين الذين يعملون على عرقلة تنفيذ إتفاقية السلام”.