التغذية الصحية لمرضى الايدز
اعداد: د. شادية محمد ادريس بخيت
الايدز او ما يسمى بفيروس نقص المناعة البشرية يهاجم الجهاز المناعي فيصبح الجهاز ضعيف ولا يقاوم الامراض والالتهابات حتى الامراض التي تنتقل عن طريق الأغذية، يجب علي الشخص المريض ان يهتم بسلامة الغذاء والصحة العامة. لذلك يجب ان يكون الغذاء يحتوي على مضادات اكسدة ومضادات التهاب لتعزيز عمل جهاز المناعة. ان التغذية المناسبة تحمي مريض الايدز من كثير من المضاعفات المرتبطة بهذا المرض
لابد من تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة من المجموعات الغذائية الخمسة: الفواكه والخضروات والحبوب والأطعمة البروتينية والألبان.. وتناول كمية مناسبة من الطعام للحفاظ على وزن صحي. و تناول الأطعمة قليلة الدهون المشبعة (الموجودة في المنتجات الحيوانية مثل اللحوم الدهنية والحليب كامل الدسم والزبدة) والصوديوم (الملح) والسكريات المضافة.
العناصر الغذائية الهامة لمرضى الإيدز
البروتينات والأحماض الأمينية مهمة جدًا للجسم ولبناء الخلايا والعضلات، ولنظام مناعة قوي، وتوجد لمرضى الإيدز توصيات خاصة حول الكميات الواجب عليهم تناولها منها كما الاتي:
-
الرجال: 100-150 غرام في اليوم.
-
النساء: 80-100 غرام في اليوم.
أما في حال مرضى الإيدز الذين يعانون من أمراض الكلي، فإن تناول كميات عالية من البروتين قد يثقل على كاهل الكليتين, لذا فإن التوصيات لهم بأن تكون كمية السعرات الحرارية المستمدة يوميًا من البروتين لا تتجاوز15-20%.
تناول البروتينات من مصادرها المتنوعة مع الحرص على أن تكون قليلة بالدسم، مثل: الأسماك، والألبان، واللحوم، والدواجن القليلة بالدهون.والتركيز على المصادر النباتية للبروتينات، مثل: البقوليات، والحبوب الكاملة، والخضراوات.
كما تعد الكربوهيدرات المصدر الرئيس للطاقة، ونصائح تغذوية لمرضى الإيدز وغيرهم تمثلت في التركيز على النوع المعقد من الكربوهيدرات الغني بالألياف بعيدًا عن مصادر السكريات البسيطة، مثل: الأرز البني، والشوفان، والشعير، والبقوليات المختلفة والتركيز على التنويع في أصناف الكربوهيدرات بتناول ما لا يقل عن 5 إلى 6 حصص من الكربوهيدرات يوميًا.
في حال كان مريض الإيدزمصابا بالسكري يجدر الانتباه إلى حصص الكربوهيدرات
المتناولة والقيام بتنظيمها باستشارة أخصائي التغذية
كذلك الدهون هي أحد مصادر الطاقة المهمة، والنصائح التغذوية لمرضى الإيدزهي بالتركيز على اختيار الأنواع الصحية والمفيدة من الدهون، كمصادر الدهون غير المشبعة والأحادية، مثل المكسرات ,الأفوكادو ,زيت الزيتون , زيت السمك ,بذور الكتان ,زيت الذرة وتجنب كل مصادر الدهون المشبعة، مثل: الزبدة، والمرجرين
ينصح عادةً بأن تكون نسبة 30% من السعرات الحرارية المتناولة يوميًا من الدهون، بحيث تشكل:
الدهون الأحادية غير المشبعة نسبة 10% منها. الدهون المشبعة نسبة 7%
كيفية مواجهة أعراض مرض الإيدز بالتغذية السليمة
1-التقيؤ و الغثيان: توزيع الوجبات خلال اليوم أي كل ساعة إلى ساعتين وجبة, تجنب الأطعمة العالية في الدهون مثل المقالي, تجنب المأكولات الحارة. التركيز على الأغذية الباردة. تناول بعض الأغذية بشكل خاص قد يساهم في التقليل من الغثيان أو الرغبة في التقيؤ، مثل البسكويت المالح والزنجبيل
2-الاسهال: شرب كمية عالية من الماء والسوائل, ، مثل: الشوربات، والعصائر تجنب مصادر الكافيين.
3-فقدان الشهية: تجنب شرب السوائل خلال الأكل, تناول وجباتك مع الأصدقاء و العائلة
4-مشاكل في البلع: تناول الأطعمة الطرية مثل الخضار المسلوقة و الزبادي, تجنب الأغذية الطازجة و النيئة و استبدلها بالمطبوخة و المهروسة, تناول الفواكه الطرية وسهلة البلع، مثل الموز و تجنب الفواكه الحمضية مثل البرتقال و الليمون.
5-الالتهابات الناتجة من نقص المناعة: تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة مثل الخضروات و الفواكه لانها تحتوي علي الكثير من موانع الاكسدة التي تقوي جهاز المناعة اضافة الي الكثير من الالياف التي تحمي الجسم من الامراض المختلفة الاقلال من تناول السكريات و الاملاح.
6- فقدان الوزن: التركز على تناول كميات عالية من الكربوهيدرات الكاملة ومصادر البروتينات قليلة الدهن
تناول العسل وإضافته إلى الوجبات، فهو عالي بالسعرات الحرارية، ويعد مضاد حيوي طبيعي.التركيز على تناول الفواكه، والمكسرات والوجبات الصحية الغنية بالسعرات الحرارية .
البحث مع الطبيب على فاتح شهية مناسب، وحول إمكانية تناول المكملات الغذائية .
النصائح التغذوية لمرضى الإيدز لم تأت من فراغ، بل لها دور طبي في كل مما يأتي:
وقاية مرضى الإيدز من الإصابة بسوء التغذية و تعزيز من عمل الادوية المتناولة والمساهمة في التقليل من اثارها الجانبية والمساعدة في إدارة الأعراض والمضاعفات للمرض وتحسين نوعية حياة مرضى الإيدز، وتوفير الطاقة اللازمة لهم لممارسة حياتهم اليومية.
ودمتم صحةعافية