التخويف الفكري … فعل ومضاد

التخويف الفكري …فعل ومضاد

بقلم: بقادي أحمد عبدالرحيم

الحرية :
الانطباع الأولي عندما تصادف الكلمة أعلاه في سياق النص السياسي والتكلم في الشأن العام يوحي إليك أن الأمر يصب في إحدى الإحتمالين : إما مطالبة بحق أو دفاع عن مضطهد من باب الدفاع الإنساني، فكرا أو ممارسة .

إن كان فكرا فهو الإعتقاد والإيمان بالمنهج وممارستة فهو الفعل النابع عن الرغبة والمردود إلي المنهج على أن يكون الممارسة لا تتعدى إلي الأضرار بالغير وهنا يكون الحَكَمْ درجة الوعي في:

أولاً :استيعاب المنهج وحدود ممارسته

ثانيا:ظرف التطبيق ومحل الممارسة.

إن الصراع قديم متجدد في الخلاف والإختلاف لذا نحن بشر ونعيش في جماعات ومن الاستحالة عدم الإختلاف أ كان في ابسط شي إلي عظائم الأمور وهي سنه من سنن الفطرة(مخلوق بها أو متطور حسب قناعاتك)، ولا إشكال في ذالك وإن وجد يكون اعتياديا لأن هذا ما يجب أن يكون؛
ما دفعني للكتابة ليس تبيان ما هو بائن ولا فلسفة لحظية ناتجة عن فراغ وقتي وأنا داخل هذه البلدة الطيبة(السودان) ولأنني أطلقت لفظ البلدة فخلفها معلومة يجب أن تضاف ( البلدة تُطلق على المجتمع حينما يكونون أقارب ومن نسل واحد )هكذا تعلمته من اعتقادي بدين اُدين به وكتاب أنتهج ما بداخله وهو القرآن؛وهذه حريتي.

أعود بدافع التكملة في ما ورد :
عندما نتحدث عن التخويف الفكري في السودان فهو يمثل إحدى أدوات الصراع السياسي ويُستخدم للقضاء على الآخر لهدف يُخالف يقين صاحب الهجوم التخويفي بالحرية وهذا تربية سيئة وفهم خاطئ للحق الفكري فيتحول تلقائياً الي رافض ومناقض لمنهاجه الذي يزعم الايمان به ، فصراعاتنا الايدلوجية غوغائية همجية نسعى للسيطرة والدكتاتورية وفرض الأحادية كهدف (تجد الشيوعي يسعي للقضاء على الإسلامي والعكس وقياس عليه البقية الباقية صراعات للقضاء لا لأجل شي اخر) وهنا يقودنا إلي الرادفة وهي(داء التمكين) الذي أضر بالدولة وجعل الصراعات هذه توقف سير مؤسساتها وتمنعها من المواصلة بل حتي اقعدت تكوينها.!

السؤال الذي يؤرقني دائمآ متي نستطيع أن نتفق على ثقافة (كالبناء والتنمية كمنهاج)وفي نفس ذات اللحظة ضمان الحريات؟

شارك على
Comments (0)
Add Comment